صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8743499

إصداراتنا المعروضة للبيع




القسم » التقويم الإسلامي
» أيام التزويج
الأيام التي لا تصلح للتزويج من كل شهر قمري:

• اليوم الثالث، وقد ورد فيه أنه لا يصلح لشيء جملةً.
• اليوم الخامس، وقد ورد فيه أنه يوم رديء لا خير فيه.
• اليوم الثالث عشر، وقد ورد فيه أنه يوم مذموم لا تطلب فيه حاجة.
• اليوم السادس عشر، وقد ورد فيه أنه يوم رديء مذموم لا خير فيه واستثني في بعض ما ورد الأبنية.
• اليوم الحادي والعشرون ورد انه لا تطلب فيه حاجة.
• اليوم الرابع والعشرون، وقد ورد فيه أنه يوم رديء فلا يطلب فيه أمر من الأمور، وورد أنه يوم مكروه لكل حال وعمل.
• اليوم الخامس والعشرون ورد انه يوم رديء ثقيل ولا تطلب فيه حاجة.
• اليوم السادس والعشرون، وقد ورد فيه أنه يوم صالح للسفر ولكلّ أمر يُراد إلا التزويج، وفي بعض ما ورد أنه صالح لكل حاجة سوى التزويج والسفر وعليكم بالصدقة فيه.


أقول: إن الروايات المشار إليها لم ترد في كتبنا المعتبرة لذلك لا يترتب عليها حكم شرعي، ومن أراد العمل بها فليكن ذلك بنحو الرجاء، على أنَّ الصدقة ترفع البلاء بإذن الله عز وجل كما ورد ذلك في رواياتنا المعتبرة وكذلك الدعاء.


الزواج أو السفر والقمر في المحاق أو العقرب

وردت مجموعة من الروايات في كراهة الزواج أو السفر حينما يكون القمر في المحاق أو في العقرب. والمراد من المحاق هو الليالي الثلاث من آخر كل شهر قمري إذا كان الشهر تامًّا، و التعبير عنها بالمحاق ناشئ عن أن ضوء القمر يُمحق في هذه الليالي لطلوعه مع الشمس.
والمراد من العقرب هو برج العقرب، وذلك لأن القمر يحل في البروج الاثني عشر في كل شهر مرة. والبروج هي الحوت، الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، السنبلة، الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو. فحينما يحل القمر في برج العقرب يكون الزواج والسفر مكروهين، هذا لو تم سند الروايات التي دلت على ذلك إلا أنها غير تامة سندًا بحسب الظاهر.

الزواج والسفر ليلة الأربعاء ويومها

ثمة روايات ظاهرها مرجوحية الزواج والسفر وغيرهما في كل يوم أربعاء من كل أسبوع إلا أن في مقابلها روايات مفادها أن الخروج لسفر مثلاً يوم الأربعاء إذا كان عن تطير فهو مما لا ينبغي، لأنه لا طيرة في الإسلام، وإنْ كان المنشأ لعدم القيام بالعمل هو التطيُّر فإن الأولى القيام به فإن كفارة التطير هي التوكل، وأن من خرج يوم الأربعاء خلافًا لأهل الطيرة وقي من كل آفة، وعوفي من كل عاهة، وقضى الله له حاجته. كما ورد أن الأربعاء التي يكون العمل فيها مرجوحًا هو آخر أربعاء من كل شهر، بل لا يبعد دلالة الرواية على أن الأربعاء التي يكون فيها العمل مرجوحًا هي التي توافق أحد ليالي المحاق.
وأما ليالي الأربعاء فقد وجدنا رواية واحدة تدل على مرجوحية الدخول بالزوجة ليلة الأربعاء وهي موثقّة عبيد بن زارة وأبو العباس قالا: ( قال أبو عبد الله (ع) ليس للرجل أن يدخل بامرأته ليلة الأربعاء ).


وعلى أي حال فإن كل هذه الأيام والليالي يمكن دفع مكروهها لو كان فيها مكروه بالصدقة كما دلت على ذلك الروايات المعتبرة.


و الحمد لله رب العالمين،

الشيخ محمد صنقور


صلاة الـفـجــــــر  05:13
الـشــــــــــــروق  06:26
صلاة الظهـريــن  11:49
الـــــــــــــغـــروب  05:12
صلاة العشائين  05:27
21|01|2018
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches