قبس من نور: « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الصَّنَائِعِ مَا وَافَقَ الشَّرَائِعَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان أفضل الخير صدقة السر، وبر الوالدين، وصلة الرحم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لافقه لمن لا يديم الدرس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اصلح المسيئ بحسن فعالك و دل على الخير بجميل مقالك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ فِي السِّرِّ وَيُسْتَحَى مِنْهُ فِي الْعَلانِيَةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَبُّ النَّاسِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَامِلُ فِيمَا أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ بِالشُّكْرِ، وَأبْغَضُهَمْ إلَيْهِ الْعَامِلُ فِي نِعَمِهِ بِكُفْرِهَا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجْمِلْ إدْلاَلَ مَنْ أدَلَّ عَلَيْكَ، وَكَافِئْ مَن أحْسَنَ إلَيْكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْغَضَبَ، فَإنَّهُ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إبْلِيسَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "حسن التدبير ينمي قليل المال، و سوء التدبير يفني كثيره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآجَالُ تَقْطَعُ الآمَالَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسّانُ الْمُسِيءِ أنْ يَكُفَّ عَنْكَ أذَاهُ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "مامن بليه إلا ولله فيها نعمة تحيط بها"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الكيس من عرف نفسه وأخلص أعماله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ (قَبْلَ فَوَاتِهَا) فَإنَّهَا تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن ملك نفسه إذا غضب وإذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى حرَّم الله جسده على النَّار"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيتجرأ عليك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يَا كُمَيْلُ: أَحْسَنُ حِلْيَةِ الْمُؤْمِنِ التَّوَاضُعُ، وَجَمَالُهُ التَّعَفُّفُ، وَشَرَفُهُ التَّفَقُّهُ، وَعِزُّهُ تّرْكُ الْقَالِ وَالْقِيلِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان ما تقدم من خير يكن لك ذخره، و ما تؤخره يكن لغيرك خيره"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذْبُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إذا ظهرت الخيانات (الجنايات) ارتفعت البركات"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ فَوْزُ السٌّعَدَاءِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْتَّفْرِيطَ فَإنَّهُ يُوجِبُ الْمَلاَمَةَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ إذَا حُدِّثَ ذَهَلَ، وَإذَا حَدَّثَ عَجِلَ، وَإذَا حُمِلَ عَلَى الْقَبِيحِ فَعَلَ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "مَن قَبلَ عَطاءَك فَقَد أعَانَكَ عَلى الكَرَم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوله تسعد بمنقلبك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دلائل العقل النطق بالصواب"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله، ونفع الإخوان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوها حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ، وَالْمُجِدِّ الْكَادِحِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيَاً، وَنَفَثَ فِي الآذَانِ نَجِيّاً"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "قال (ع) -في قول الله عز وجل:"اتَّقوا الله حقَّ تقاته"-: يُطاع فلا يُعصى ويُذكر فلا يُنسى ويُشكر فلا يُكفر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحِبَّ لِعَامَّةِ رَعِيَّتِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَلأِهْلِ بَيْتِكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما من شيء أحب إلى الله سبحانه من أن يسأل"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإحْسَانُ غَرِيزَةُ الأخْيَارِ، وَالإسَاءَةُ غَرِيزَةُ الأشْرَارِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "جرأة الولد على والده في صغره، تدعوا إلى العقوق في كبره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدًّقَهُ حُسْنُ الْفِعَالِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّقُوا مَنْ تَبْغُضُهُ قُلُوبُكمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا سَطْوَةَ الْكَرِيمِ إذَا وُضِعَ، وَسَوْرَةَ اللَّئِيمِ إذَا رُفِعَ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّما يُأمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر مؤمن فيتَّعظ، أو جاهل فيتعلَّم، فأمَّا صاحب سوط وسيفٍ فلا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من أخافك لكي يؤمنك خير لك ممن يؤمنك لكي يخيفك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسَانُكَ إلَى النَّذْلِ يَبْعَثُهُ عَلَى مُعَاوَدَةِ الْمَسْألَةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "آفَةُ الدّينِ سُوءُ الظَّنِّ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "بئس العبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطرى أخاه شاهداً ويأكله غائباً، إن أعطي حسده، وإن ابتلي خانه"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة، وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "البُكَاءُ مِن خَشيةِ اللهِ نَجاةٌ مِن النَّار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "صلاح الإنسان في حبس اللسان وبذل الإحسان"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "ما أخذ الله طاقة أحدٍ إلا وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع العلم جلالة وشرف"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "العامل على غير بصيرة كالسَّائر على غير طريق، فلا تزيده سرعة السِّير إلاَّ بُعدًا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ثلاث هن جماع الخير: إسداء النعم، ورعاية الذمم، وصلة الرحم"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "تصافحوا فإنَّها تُذهِب بالسَّخيمة -أي الحقد والكراهية-"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك، إنما الخير أن يكثر علمك، ويعظم حلمك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دخل مداخل السوء أتهم"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبه تذله"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لا يصلح المؤمن إلاَّ على ثلاث خصال: التَّفقه في الدِّين، وحسن التَّقدير في المعيشة، والصَّبر على النَّائية"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أتْبَعَهَا حَلْفاً"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من الجهل الضحك من غير عجب"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ مَا فِي اللَّئِيمِ أنْ يَكُفَّ عَنْكَ أذَاهُ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْحَيَاءِ اسْتِحْيَاؤُكَ مِنْ نَفْسِكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتَمِلْ دّالَّةَ مَنْ أدَلَّ عَلَيْكَ، وَاقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنِ اعْتَذَرَ إلَيْكَ، وَاغْتَفِرْ لِمَنَ جَنَى عَلَيْكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ثم اسأل الله حاجتك، فإن الله تعالى أكرم من أن يسأل فيقضي إحديهما ويمنع الأخرى"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "لا تأذنوا لأحدٍ حتَّى يُسلِّم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أمَرَكَ بِالتُّقَى، وَنَهَاكَ عَنِ الْهَوَى"»       « قال النبي محمَّد (ص): "يا عمار، طاعة عليّ طاعتي، وطاعتي طاعة الله"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "لا يقلُّ عمل مع تقوى وكيف يقلُّ ما يُتقَبَّل"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ أفْعَالِ الْجَوَارِحِ ألاَّ تَزَالَ مَالِئاً فَاكَ بِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "المعرفة بالنفس أنفع المعرفتين"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من باع نفسه بغير نعيم الجنة فقد ظلمها"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْكَلاَمِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ، وَفَهِمَهُ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "موتٌ في عِزٍّ خَيرٌ مِن حَياةٍ في ذُلٍّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَبُّ النَّاسِ إلَى اللَّهِ أشْفّقُهُمْ عَلَى عِيَالِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْتَمِلْ مَا يَمُرُّ عَلَيْكَ، فَإنَّ الاحْتِمَالَ سَتْرُ الْعُيُوبِ، وَإنَّ الْعَاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمَالٌ وَنِصْفُهُ تَغَافُلٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أنفذ السهام دعوة المظلوم"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "من قنع بما قسم الله له فهو أغنى النَّاس"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "للسَّلامِ سبعون حسنةً، تسعٌ وستون للمبتدئ وواحدة للرَّادّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمَوْتَ وَسَكْرَتَهُ، فَأعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْنَانِ يَهُونُ عَلَيهِمَا كُلُّ شَيْءٍ: عَالِمٌ عَرَفَ الْعَوَاقِبَ، وَجَاهِلٌ يَجْهَلُ مَا هُوَ فِيهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ النَّاسِ مَنْ يَمْنَعُ الْبِرَّ، وَيَطْلُبُ الشُّكْرَ، وَيَفْعَلُ الشَّرَّ، وَيَتَوَقَّعُ ثَوَابَ الْخَيْرِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْبَاتُ الْحُجَّةِ عَلَى الْجَاهِلِ سَهْلُ، وَلَكِنْ إقْرَارُهُ بِهَا صَعْبٌ"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "من دلائل علامات القبول: الجلوس إلى أهل العقول، ومن علامات الجهل المماراة لغير أهل الفكر، ومن دلائل العالِم انتقاده لحديثه وعلمِهِ بحقائق فنون النَّظر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ التَّوفِيقُ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "السَّلام تطوُّع والرَّد فريضة"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "الغضب مفاتح كل شيء"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّما يَأمر بالمعروف ويَنهى عن المنكر مَن كانت فيه ثلاث خصال: عالِمٌ بما يأمر عالِمٌ بما ينهى، عادلٌ فيما يأمر عادلٌ فيما ينهى، رفيقٌ بما يأمر رفيقٌ بما ينهى"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "أقل الناس راحة الحقود"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الدعاء سلاح الأولياء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الاحْتِكَارُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسّنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعَ، وَخَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوَى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من قصر عن فعل الخير خسر وندم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ يَوْماً يَغْتَبِطُ فِيهِ مَنْ أحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ، وَيَنْدَمُ مَنْ أمْكَنَ الشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ فَلَمْ يُجَاذِبْهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ النَّاسِ بِالإحْسَانِ مَنْ أحْسَنَ اللَّهُ إلَيْهِ، وَبَسَطَ بِالْقُدْرَةِ يَدَيْهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإجْمَالُ فِي الطَّلَبِ مِنَ العِفَّةِ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "التواضع نعمة لا يحسد عليها"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما خير بعده النار بخير"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "مداراة الأحمق من أشد العناء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْمَدْ مَنْ يَغلُظُ عَلَيْكَ وَيَعِظُكَ، لاَ مَنْ يُزَكِّيكَ وَيَتَمَلَّقُكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إذا كثرت القدرة قلت الشهوة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب فإنك لن تعتاض عما تبذل من نفسك عوضا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "رأس الحكمة مداراة الناس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كن حسن المقال جميل الأفعال فإن مقال الرجل برهان فضله وفعاله عنوان عقله"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "قال (عليه السلام) لرجلٍ اغتاب عنده رجلا: ﴿ يا هذا كُفَّ عن الغيبة فإنَّها إدامُ كلاب النَّار"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يُسبغ عليه النِّعم ويسلُبُه الشُّكر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "سوء التدبير مفتاح الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "عود نفسك فعل المكارم وتحمل أعباء المغارم تشرف نفسك وتعمر آخرتك ويكثر حامدوك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ النَّاسِ أنْ يُحْذَرَ السُّلْطَانُ الْجَائِرُ، وَالْعَدُوُّ الْقَادِرُ، وَ الصَّدِيقُ الْغَادِرُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إياك والغيبة فإنها تمقتك إلى الله والناس وتحبط أجرك"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لله في السَّرَّاء نعمة التَّفضُّل، وفي الضَّرَّاء نعمة التَّطهُّر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ مُصَاحَبَةَ كُلِّ مَنْ يُقْبَلُ رَأْيُهُ وَيُنْكَرُ عَمَلُهُ، فَإنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبَرٌ بِصَاحِبِهِ"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إنَّ قومًا عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التُّجَّار، وإنَّ قومًا عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإنَّ قومًا عبدوا الله شكرًا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "وسأله رجل أن يعلِّمه ما ينال به خير الدُّنيا والآخرة ولا يطول عليه، فقال (ع):"لا تكذب""»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخَّت نفسه عن الدُّنيا"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "البخيلُ مَن بَخِلَ بالسَّلام"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اياك والخيانة، فإنها شر معصية، و إن الخائن لمعذب بالنار على خيانته"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أفضل الحكمة معرفة الإنسان نفسه ووقوفه عند قدره"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "سُئِلَ (ع): ما المروءة؟ فقال (ع):"لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك مِن حيث أمرك""»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كفى بالمرء جهلاً أن يجهل نفسه"»       « قال النبي محمَّد (ص): "اُعطوا الأجير أجره قبل أن يجفَّ عرقه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "جماع الخير في المشاورة، والأخذ بقول النصيح"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء أحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الشِّيَمِ شَرَفُ الْهِمَمِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا مَا نَزَلَ بِالأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْمَثُلاَتِ بِسُوءِ الأفْعَالِ وَذَمِيمِ الأعْمَالِ"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "اتَّقوا الكذب، الصغير منه والكبير في كُلِّ جِدٍّ وهزل ؛ فإنَّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من حسن الاختيار مقارنة الأخيار، ومفارقة الأشرار"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "الرِّضى بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، مُهَانٌ بَيْنَ أعِزَّتِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ مَنْ أسَاءَ إلَيْكَ، وَاعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَبَسَطَ الْعَدْلَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من كثر كلامه كثر ملامه"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن ائتمن خائنًا على أمانة لم يكن له على الله ضمان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ النَّاسِ عَيشًا مَنْ عَاشَ النَّاسُ فِي فَضْلِهِ"»       « قال النبي( صلى الله عليه وآله): "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"»       « قال النبي محمَّد (ص): "عذاب القبر من النميمة والغيبة والكذب"»       « قال النبي محمَّد (ص): "الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من نقل إليك نقل عنك"»       « قال النبي محمَّد (ص): "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النَّاس"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من وعظ أخاه سراً فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "العافية نعمة خفيفة، إذا وُجدت نُسيت وإذا عُدمت ذُكرت"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ الأسْرَارِ بِالصِّيَانَةِ سِرُّكَ مَعَ مَوْلاَكَ وَسِرُّهُ مَعَكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لأن تكون تابعا للخير خير لك من أن تكون متبوعا في الشر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، قَبْلَ أنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من خلا بالعلم لم توحشه خلوة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا الدُّنْيَا، فَإنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيطَانِ وَمَفْسَدَةُ الإيمَانِ"»       « قال النبي محمَّد (ص): "لا يُآخذ الرجل بجريرة ابنه، ولا ابن بجريرة أبيه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْزَمُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ أنْجَزَ وَعْدَهُ، وَلَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ إلَى غَدِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "افعلوا الخير ما استطعتم، فخير من الخير فاعله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "عجبت لمن ينشد ضالته وقد أضل نفسه فلا يطلبها"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من فعل الخير فبنفسه بدأ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ مَنْ أحْبَبْتَهُ مَنْ نَفْعُهُ لَكَ، وَضَرُّهُ لِغَيْرِكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتِمَالُ الْفَقْرِ أحْسَنُ مِنِ احْتِمَالِ الذُّلِّ، لأِنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْفَقْرِ قَنَاعَةٌ، وَالْصَّبْرَ عَلَى الذٌّلِّ ضَرَاعَةٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِجْعَلْ نَفْسَكَ أُسْوَةً لِقَرِيبِ الْمُسْلِمِينَ وَبَعِيدِهِمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسَانُكَ إلَى الْحُرِّ يُحَرِّكُهُ عَلَى الْمُكَافَأةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْفِعَالِ مَا وَافَقَ الْحَقَّ، وَأجْمَلُ الْمَقَالِ مَا طَابَقَ الصِّدْقَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النّاظِرِ بِعَقْلِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "جماع الخير في العمل بما يبقى، والاستهانة بما يفنى"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إذا سلَّم الرَّجل من الجماعة أجزأ عنهم، وإذا ردَّ واحدٌ من القوم أجزأ عنهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ النَّاسِ مَنْ ظَنَّ أنَّهُ أعْقَلُ النَّاسِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من قرع باب الله فتح له"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إيَّاك وما تعتذر منه، فإنَّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر، والمنافق كلَّ يومٍ يسيء ويعتذر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، فَإنَّهَا كَهْفُ الْعَابِدِينَ، وَفَوْزُ الْفَائِزِينَ، وَأمَانُ الْمُتَّقِينَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "دار الناس تأمن غوائلهم، وتسلم من مكائدهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْسُبُوا كَلاَمَكُمْ مِنْ أعْمَالِكُمْ وَأقِلُّوهُ إلاَّ فِي الْخَيْرِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحِبَّ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهُ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا تِلاَوَةَ الْقُرْآنِ، فَإنَّهُ أنْفّعَ الْقّصَصِ، وَاسْتَشْفُوا بِهِ، فَإنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "حب العلم وحسن الحلم ولزوم الثواب من فضائل أولي النهي والألباب"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْكَرِيمَ إذَا أهَنْتَهُ، والْحَليِمَ إذَا جَرَحْتَهُ، وَالشُّجَاعَ إذَا أوجَعْتَهُ"»       
صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8604630

إصداراتنا المعروضة للبيع




» النزعة الذكورية في النص الديني (الحلقة الثانية)
 • الكاتب: سماحة الشيخ محمد صنقور     • عدد القراءات: 1684    • نشر في: 2005/9/26م
Share |
 

النزعة الذكورية في النص الديني (الحلقة الثانية)

 

طاعة الزوج

وأما ما ورد من الحث على إطاعة الزوج فذلك أولاً في حدود ما هو مشروع، لأن الروايات أكدت أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأما ثانياً فالطاعة المفروضة على الزوجة إنما هو في حدود ما يتصل بشئون الحياة الزوجية، وذلك بحكم قيمومته والتي أوضحنا مبررات جعلها في بحث مستقل، فليس للرجل أن يفرض على زوجته اختيار عملٍ معين كما أنه ليس له أن يفرض عليها أن تعمل أو أن يفرض عليها عدم العمل إلا أن يكون ذلك منافياً للحقوق الزوجية، والأمر كذلك بالنسبة للرجل حيث لا يجوز له الاشتغال بعملٍ يستوجب التفريط في الحقوق الزوجية إلا أن يكون ذلك برضا زوجته.

 

وأما بالنسبة لعمل المنزل فللزوجة حق الامتناع عن القيام به، وليس للزوج أن يفرض عليها الخدمة المنزلية سواء المرتبطة به شخصياً أو المرتبطة بأولاده، فهي ليست مسئولة عن أبسط الخدمات فضلاً عن خطيرها، وإذا ما تجشمت ذلك فإنما هو إحسان منها.

 

وأما بالنسبة لأموال الزوجة فهي المعنية بصرفها في أية جهة شـاءت دون أن يكـون للزوج حق التدخل في ذلك كما أنه ليس لـه سلطان على انتمائها السياسي أو الفكري.

 

والمتحصل أن حق الطاعة للزوج يتحدد بحدود الشئون الزوجية والأسرية، فالزوجة يلزمها تمكين نفسها لزوجها متى ما رغب ما لم يكن ثمة مانع شرعي أو تكويني من مرض أو إرهاق أو ما إلى ذلك، كما أنه ليس للزوجة البت في أمرٍ يتصل بالأولاد دون مراجعة زوجها، فهو المعني بتربية أولاده وتعليمهم وتمريضهم والقيام على تدبير شئونهم، فيلزمها مراجعتهُ لو أرادت إبرام أمر يرتبط بهم، ولو منعها من ذلك لزمها امتثال منعه، وهكذا فيما يرتبط بالتصرف في بيته وممتلكاته.

 

وتأكيد الروايات على لزوم الطاعة في حدود ما ذكرناه باعتبار أن الزوجة غالباً ما تكون في بيت زوجها ويكون ما تحت يديها من متاعٍ وأثاث وغيره مملوك لزوجها، فلو اتفق أن كان بيت الزوجية مملوكاً لها فإن لها حق التصرف فيه بأي نحو شاءت دون الحاجة لمراجعته.

 

ورغم أن للزوج حق الطاعة في حدود ما ذكرناه إلا أن ذلك لا يسوغ له الاعتساف والإجحاف، كما لا يبرر له التضييق على زوجته، ولو تجاوزت حدود هذا الحق لم يكن له إهانتها وتوبيخها نعم له أن ينصحها ويذكِّرها بحقه وإن كان الأجدر به التغاضي عن الهفوات وصغائر الأمور كما أكدت كل ذلك الروايات الكثيرة، ولو تعدت الزوجة حقوق زوجها وبلغت بذلك مستوى النشوز فإن ثمة مراتب مقررة في الشريعة لمعالجة هذه الحالة فصلناها في بحث "ضرب الزوجة".

 

المرأة شيطان؟!

وأما دعوى أن النص الديني وصف المرأة بالشيطان فهو محض افتراء، لأنه إنما وصف المرأة الواجدة لمجموعة من الصفات السيئة بالشيطان ولم يصف مطلق المرأة بذلك بل إنه أثنى على المرأة الواجدة لبعض الصفات بأحسن الثناء ووصف بعض النساء بما وصف به الأنبياء والشهداء.

 

على أن ثمة رجالاً وصفوا بالشياطين في الخطاب الديني، ووصف الرجل الواجد لبعض المساوئ بالشيطان، وقد سمى القرآن الكريم الذين يقفون في طريق الأنبياء بالشياطين ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ﴾ (1).

 

المرأة فتنة؟!

وأما وصف المرأة في الخطاب الديني بالفتنة فهو لا يُسيء لمقام المرأة، وذلك لأن المراد من أن المرأة فتنة هو أن رغبة الرجل الجامحة في معاشرة المرأة جنسياً واحدة من أقوى الوسائل التي يعتمدها الشيطان لفتن الرجل عن دينه وإيقاعه في المعصية، فالخطاب الديني بصدد تحذير الرجل من الافتتان والوقوع في وحل الرذيلة، وهذا هو معنى ما ورد من أن "النساء حبالة الشيطان"، أي أن عشق الرجل لمواقعة المرأة واحد من أهم الوسائل التي يتوسل بها الشيطان لغرض صرف الرجل عن الالتزام بدينه.

 

وواضح أن ذلك لا يُسيء لمقام المرأة، إذ أن رغبة الرجل في مواقعتها خارج اختيارها، ومن غير الإنصاف أن يُدان أحد لمجرد أنه واجد لأمر يرغب فيه الآخرون فتدعوهم تلك الرغبة لمقارفة كل عظيم لغرض تحصيلها، فالتعبير عن المرأة بأنها فتنة كالتعبير عن الغني بأنه فتنة الحسود وفتنة الفقير، فكما أنه لا غضاضة على الغني أن يكون غناه منشأً لأذى الحسود ومنشأً لإغراء الفقير بالسرقة فكذلك لا غضاضة على المرأة في أن يكون عشق الرجل لها منشأ لاقترافه الحرام.

 

هذا وقد وصف القرآن الكريم الأولاد بالفتنة، فهل أن في ذلك إساءة للأولاد، الأمر ليس كذلك بعد أن كان المراد من هذا التعبير هو أن حب الإنسان لأولاده قد يدعوه لتجاوز الحدود الشرعية، وقد يُغريه بالقعود عن الالتزام بواجباته التي يتوهم منافتها لرعاية الأولاد.

 

المرأة شرٌ؟!

وبذلك يتبين المنشأ لوصف المرأة بالشر في بعض الروايات، حيث أن مساق الروايات يعطي بأن المراد من ذلك هو أن المرأة باعتبارها معشوقة الرجل وموضع حاجته الملحة كانت سبباً لوقوع كثير من الشرور في الأرض، فكثير من الغارات والقتل والسبي والإعتساف كان لغرض الاستيلاء على الحسناوات من النساء وقضاء الوطر منهن، وليس في ذلك من غضاضة على المرأة، ولا لوم عليها فيما يجترحه الآخرون بسببها، فما هي إلا واحد من ضحايا اعتساف الإنسان وظلمه.

 

والتعبير عنها بالشر إنما هو لمناسبة أن الرغبة في معاشرتها هو الباعث للرجل على ارتكاب العظائم، فكما أن وصف الأموال بالشر لا يكون ذماً للمال واقعاً وإن كان هو الدافع للسلب والنهب والابتزاز فكذلك لا يكون وصف المرأة بالشر ذماً للمرأة واقعاً، وذلك لأن الرغبة فيها - المنتج لوقوع الظلم - خارج عن اختيارها، وإذا كان ثمة من لومٍ فهو على من يتذرع بالظلم والشرور لبلوغ غاياته.

 

المرأة عورة؟!

وأما ما وصف المرأة في بعض الروايات بالعورة التي يجب سترها فهو لا يُسيء لإنسانية المرأة، وذلك لأن الموصوف بالعورة ليس هو المرأة وإنما جسد المرأة، على الأقل إن ذلك هو المقصود قطعاً من الروايات، هذا أولاً.

 

وثانياً: إن المراد من هذا التعبير هو أن جمال المرأة لما كان مثاراً لشهوة الرجل فإن تكشفها يُغري الرجل بارتكاب الفجور، والذي هو منافٍ لمقاصد الشرايع السماوية.

   

فالعورة هنا بمعنى ما يجب ستره، فكما أن على الرجل أن يستر من جسده ما يثير شهوة المرأة فكذلك على المرأة ستر ما يثير شهوة الرجل، وذلك احتراز عن وقوع الحرام، ولذلك كانت القواعد من النساء معفيات من بعض ما يجب على الشابات ستره من أجسادهن.

 

وبملاحظة الروايات يتضح أن إطلاق وصف العورة على جسد المرأة إنما هو بالنسبة للرجل الأجنبي، ولذلك لا يحرم على المرأة أن تتكشف أمام امرأة أخرى أو أمام محارمها من الرجال، وهكذا الحال بالنسبة للرجل فمقدار ما يثير المرأة الأجنبية من جسده يلزمه ستره، وهو عورة بالنسبة للمرأة الأجنبية.

 

وأما منشأ إطلاق وصف العورة على معظم جسد المرأة الأجنبية فلأن معظم جسدها مثار لشهوة الرجل خلافاً لجسد الرجل، حيث أن ما يثير منه المرأة الأجنبية هو بعضه، لذلك وصف ذلك البعض بالعورة دون سائر الجسد.

 

وبذلك يتبين أن تستر المرأة عن الناظر الأجنبي إنما لغرض إكرامها بالدرجة الأولى حتى لا ينظر الآخرون إليها نظرة بهيمية، لهذا أكدت النصوص على أن نظر الأجنبي إلى جسد المرأة المؤمنة توهين لتلك المؤمنة وإساءة لكرامتها، فالإسلام حريص على أن ينظر الآخرون للمرأة حينما يتعاملون معها نظرة الإنسان لأخيه الإنسان، ومن الواضح أنه لا يسع الرجل حين تكون المرأة مبدية لمفاتنها إلا أن تشوب نظراته ولحظاته ريبة ورغبة، وهو ما يجعل المرأة واحداً من المناظر البديعة التي يرغب الرجل ? على أقل تقدير ? في الاستئناس بالنظر إليها، وهو ما يُسيء لإنسانية المرأة والتي أبى الإسلام إلا أن تكون كريمة كما هو الرجل.

 

المرأة مكسب الرجل؟!

وأما دعوى أن النص الديني وضع المرأة في مصاف المكاسب التي مُنحت للرجل فهي تشير ? كما هو مصرح به في متن الدعوى ? إلى قوله تعالى: "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب".

 

أقول: إن الآية المباركة بصدد تعداد ما يعشقه الإنسان ويصبو إليه مما يجعله منصرفاً عن الغاية التي من أجلها خلق، فهذه التي ذكرت في الآية الشريفة هي الدنيا التي يخلد إليها الإنسان فيذهل عن آخرته ويتخلى عن مسئوليته التي انيطت به، وليس معنى عد النساء في ضمن ما يشغل الإنسان عن خالقه هو أن النساء مكسب من المكاسب التي مُنحت للرجل وإنما هي واحد من الصوارف التي تصرف الرجل عن مسئولياته الدينية باعتبارها موضع شهوة الرجل.

 

وهذا لا يعني أنها خلقت لذلك، حيث صرَّحت الآيات الكثيرة أن المرأة إنسان خلقت للغاية التي خلق لها الرجل، وكونها واحداً من مناشئ غفلة الرجل عن دينه لا يعني أنها من أجله خلقت، فكما لا يصح لنا تصنيف الأبناء في ضمن ما خُلق لأجل الإنسان لمجرد إنهم وسائل انصرافه عن دينه فكذلك لا يصح تصنيف النساء في ضمن ما خلق من أجل الرجل لمجرد ذلك.

 

فالآية بصدد ما يصرف الإنسان عن دينه وخالقه وليست بصدد تعداد ما منح للإنسان، ولذلك صُدرت الآية "بزين" ? ولم تصدر بخُلق أو مُنح ? وكان متعلق التزيين حب الشهوات.

 

وليس مقصود الآية أن المرأة زينة الرجل حتى يقال أنها بمثابة الذهب والفضة، وذلك لأن متعلق التزيين حب الشهوات، ومعنى ذلك أن الحب والعشق يصرفان الإنسان عن النظرة الواقعية للأشياء، فالذهب والفضة والخيل والأنعام وإن كانت من المظاهر التي يتزين بها الإنسان إلا أن الآية ليست بصدد ما يزين الإنسان وإنما هي بصدد بيان ما يصرف الإنسان النظرة الواقعية للأشياء، لأن معنى التزيين هو أن يظهر الشيء بمظهر يجتذب الأنظار والنفوس رغم أنه لو جُرد عن الزينة لكان الأمر مختلف، فالآية المباركة تقول أن حب الشهوات الكامن في النفس يُضفي على الأشياء المذكورة حلة توجب غفلة الإنسان عن واقع الأشياء، فهي بذلك تستحث الإنسان على النظر للأشياء بمنظور يناسب الغاية التي من أجلها خلق الإنسان وهي العبودية لله عز وجل وهذا ما يقتضي تصيير هذه الأشياء وسائل للقرب والرضا الإلهي.

 

الزوجة حرث؟!

وأما وصف الزوجة بالحرث في قوله تعالى: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾(2) فهو تشبيهٌ كما هو واضح.

 

والمصحح لتشبيه شيء بشيء هو وجود وجه شبه بين المشبه والمشبه به، فالمصحح لتشبيه الرجل الشجاع بالأسد هو اشتراكهما في وجه شبه واحد وهو الشجاعة، فالتشبيه لا يقتضي إسراء كل خصائص المشبه به للمشبه و إلا لكان المدح ذماً، وهو غير مقصود حتماً، فحينما تصف رجلاً بالأسد فإنك تمدحه في حين أنه لو كان التشبيه مقتضياً لإسراء جميع خصائص المشبه به للمشبه لكان هذا الوصف ذماً، إذ أن الأسد بهيمة لا عقل له.

 

وهكذا الحال بالنسبة لتشبيه الزوجة بالحرث، فإن المصحح لهذا التشبيه هو اشتراكهما في أن كلاً منهما موضع التخلق، فالحرث "الأرض" موضع لتخلق النبات والزوجة موضع لتخلق الإنسان، وكون الأرض مملوكة للإنسان لا يعني أن تشبيه شيء بها يقتضي كونه مملوكاً للإنسان و إلا لكان تشبيه الرجل الشجاع بالأسد ذماً لأنه يقتضي اعتبار الرجل الشجاع بهيمة و لكان معنى تشبيه المرأة بالظبي هو أن المرأة بهيمة، ولا يقول بذلك من له أدنى معرفة بمساقات الكلام.

 

فالتشبيه ينشأ عن وجود شبهٍ بين المشبَّه والمشبه به، وتحديد وجه الشبه يقوم على أساس الخصائص البارزة في المشبه به عند المخاطب والمتكلم، على أن سياق الكلام له أثر في تحديد وجه الشبه.

 

من كتاب مقالات حول حقوق المرأة

للشيخ محمد صنقور

 


1- الأنعام/112.

2- البقرة/223.


صلاة الـفـجــــــر  04:46
الـشــــــــــــروق  05:59
صلاة الظهـريــن  11:23
الـــــــــــــغـــروب  04:47
صلاة العشائين  05:02
19|11|2017
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches