قبس من نور: « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْبَاتُ الْحُجَّةِ عَلَى الْجَاهِلِ سَهْلُ، وَلَكِنْ إقْرَارُهُ بِهَا صَعْبٌ"»       « قال النبي محمَّد (ص): "لا يُآخذ الرجل بجريرة ابنه، ولا ابن بجريرة أبيه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْنَانِ يَهُونُ عَلَيهِمَا كُلُّ شَيْءٍ: عَالِمٌ عَرَفَ الْعَوَاقِبَ، وَجَاهِلٌ يَجْهَلُ مَا هُوَ فِيهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "شر الفقر فقر النفس"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيتجرأ عليك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْتَمِلْ مَا يَمُرُّ عَلَيْكَ، فَإنَّ الاحْتِمَالَ سَتْرُ الْعُيُوبِ، وَإنَّ الْعَاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمَالٌ وَنِصْفُهُ تَغَافُلٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ أفْعَالِ الْجَوَارِحِ ألاَّ تَزَالَ مَالِئاً فَاكَ بِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الغيبة آية المنافق"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لا يصلح المؤمن إلاَّ على ثلاث خصال: التَّفقه في الدِّين، وحسن التَّقدير في المعيشة، والصَّبر على النَّائية"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِجْعَلْ نَفْسَكَ أُسْوَةً لِقَرِيبِ الْمُسْلِمِينَ وَبَعِيدِهِمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "مداراة الرجال من أفضل الأعمال"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ اسْتصْغَارَ الْخَصْمِ فَإنَّهُ يَمْنَعُ مِنَ التَّحَفُّظِ، وَرُبَّ صَغِيرٍ غَلَبَ كَبِيرًا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من خلا بالعلم لم توحشه خلوة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما خير بعده النار بخير"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتِمَالُ الْفَقْرِ أحْسَنُ مِنِ احْتِمَالِ الذُّلِّ، لأِنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْفَقْرِ قَنَاعَةٌ، وَالْصَّبْرَ عَلَى الذٌّلِّ ضَرَاعَةٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله، ونفع الإخوان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "صلاح الإنسان في حبس اللسان وبذل الإحسان"»       « قال النبي( صلى الله عليه وآله): "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "وقال لابنه علي بن الحسين (عليهما السلام): ﴿ أي بني، إيَّاك وظلمُ من لا يجد عليك ناصرًا إلاّ الله جلَّ وعزّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإحْسَانُ غَرِيزَةُ الأخْيَارِ، وَالإسَاءَةُ غَرِيزَةُ الأشْرَارِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحِبَّ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهُ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ الْحُمْقِ الْفَقْرُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا الدُّنْيَا، فَإنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيطَانِ وَمَفْسَدَةُ الإيمَانِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الغيبة جهد العاجز"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "حب العلم وحسن الحلم ولزوم الثواب من فضائل أولي النهي والألباب"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "موتٌ في عِزٍّ خَيرٌ مِن حَياةٍ في ذُلٍّ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "إِذا سَمعتَ أحداً يَتَناولُ أعراضَ النَّاسِ فاجتَهِد أنْ لا يَعرِفك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من قصر عن فعل الخير خسر وندم"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "تصافحوا فإنَّها تُذهِب بالسَّخيمة -أي الحقد والكراهية-"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوها حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ، وَالْمُجِدِّ الْكَادِحِ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "بُرُّوا آبائكم يبُرُّكم أبنائكم، وعُفُّوا عن نساء النَّاس تعفُّ نسائكم"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "السَّلام تطوُّع والرَّد فريضة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إياك والغيبة فإنها تمقتك إلى الله والناس وتحبط أجرك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "دار الناس تأمن غوائلهم، وتسلم من مكائدهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدًّقَهُ حُسْنُ الْفِعَالِ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "دَعْ مَا يُريبُكَ إلى مَا لا يُريبك، فإنَّ الكذبَ رِيبَةٌ، وَالصدقُ طُمَأنينَة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجْمِلْ إدْلاَلَ مَنْ أدَلَّ عَلَيْكَ، وَكَافِئْ مَن أحْسَنَ إلَيْكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "جانبوا الخيانة فإنها مجانبة الإسلام"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "قال (ع) -في قول الله عز وجل:"اتَّقوا الله حقَّ تقاته"-: يُطاع فلا يُعصى ويُذكر فلا يُنسى ويُشكر فلا يُكفر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إذا كثرت القدرة قلت الشهوة"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "الرِّضى بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لا يتبع الرَّجل بعد موته إلاَّ ثلاث خصال: صدقة أجراها الله له في حياته فهي تجري له بعد موته، وسُنَّة هديٍ يعمل بها، وولدٌ صالح يدعوا له"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَبَسَطَ الْعَدْلَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ فِي السِّرِّ وَيُسْتَحَى مِنْهُ فِي الْعَلانِيَةِ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "قلب الأحمق في فمه وفم الحكيم في قلبه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب فإنك لن تعتاض عما تبذل من نفسك عوضا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ أنْكَرَهُ أوِ اعْتَذَرَ مِنْهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا تِلاَوَةَ الْقُرْآنِ، فَإنَّهُ أنْفّعَ الْقّصَصِ، وَاسْتَشْفُوا بِهِ، فَإنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان ما تقدم من خير يكن لك ذخره، و ما تؤخره يكن لغيرك خيره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْسُبُوا كَلاَمَكُمْ مِنْ أعْمَالِكُمْ وَأقِلُّوهُ إلاَّ فِي الْخَيْرِ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّما يَأمر بالمعروف ويَنهى عن المنكر مَن كانت فيه ثلاث خصال: عالِمٌ بما يأمر عالِمٌ بما ينهى، عادلٌ فيما يأمر عادلٌ فيما ينهى، رفيقٌ بما يأمر رفيقٌ بما ينهى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أفضل العبادة قراءة القرآن"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "كفى بنصر الله لك أن ترى عدوَّك يعمل بمعاصي الله فيك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إتَّقُوا مَدَارِجَ الشَّيْطَانِ، وَمَهَابِطَ الْعُدْوَانِ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "البُكَاءُ مِن خَشيةِ اللهِ نَجاةٌ مِن النَّار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "سوء التدبير مفتاح الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ يَوْماً يَغْتَبِطُ فِيهِ مَنْ أحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ، وَيَنْدَمُ مَنْ أمْكَنَ الشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ فَلَمْ يُجَاذِبْهُ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "اُشكر مَن أنعم عليك وأنعِم على من شكرك، فإنَّه لا إزالة للنِّعم إذا شُكرت ولا إقامة لها إذا كُفرت، والشُّكر زيادة في النِّعم وأمانٌ من الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الاحْتِكَارُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دخل مداخل السوء أتهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "آفَةُ الدّينِ سُوءُ الظَّنِّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ النَّاسِ مَنْ يَمْنَعُ الْبِرَّ، وَيَطْلُبُ الشُّكْرَ، وَيَفْعَلُ الشَّرَّ، وَيَتَوَقَّعُ ثَوَابَ الْخَيْرِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ مَنْ أسَاءَ إلَيْكَ، وَاعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْكَرِيمَ إذَا أهَنْتَهُ، والْحَليِمَ إذَا جَرَحْتَهُ، وَالشُّجَاعَ إذَا أوجَعْتَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من نقل إليك نقل عنك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إذا ظهرت الخيانات (الجنايات) ارتفعت البركات"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دلائل العقل النطق بالصواب"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "لا تأذنوا لأحدٍ حتَّى يُسلِّم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْكَلاَمِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ، وَفَهِمَهُ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كمال المرء عقله وقيمته فضله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لأن تكون تابعا للخير خير لك من أن تكون متبوعا في الشر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا ضَيَاعَ الأعْمَارِ فِيمَا لاَ يَبْقَى لَكُم؛ فَفَائِتُهَا لاَ يَعُودُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "جماع الخير في المشاورة، والأخذ بقول النصيح"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّقُوا مَنْ تَبْغُضُهُ قُلُوبُكمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النّاظِرِ بِعَقْلِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسّانُ الْمُسِيءِ أنْ يَكُفَّ عَنْكَ أذَاهُ"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "من دلائل علامات القبول: الجلوس إلى أهل العقول، ومن علامات الجهل المماراة لغير أهل الفكر، ومن دلائل العالِم انتقاده لحديثه وعلمِهِ بحقائق فنون النَّظر"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من وعظ أخاه سراً فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ مُصَاحَبَةَ كُلِّ مَنْ يُقْبَلُ رَأْيُهُ وَيُنْكَرُ عَمَلُهُ، فَإنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبَرٌ بِصَاحِبِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الدعاء سلاح الأولياء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من فعل الخير فبنفسه بدأ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع العلم جلالة وشرف"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإجْمَالُ فِي الطَّلَبِ مِنَ العِفَّةِ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن ملك نفسه إذا غضب وإذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى حرَّم الله جسده على النَّار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسَانُكَ إلَى الْحُرِّ يُحَرِّكُهُ عَلَى الْمُكَافَأةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء أحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أتْبَعَهَا حَلْفاً"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ينبئ عن قيمة كل امرئ علمه وعقله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه أشد من الوقوع فيه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحِبَّ لِعَامَّةِ رَعِيَّتِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَلأِهْلِ بَيْتِكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسّنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعَ، وَخَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوَى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآجَالُ تَقْطَعُ الآمَالَ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخَّت نفسه عن الدُّنيا"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "وسأله رجل أن يعلِّمه ما ينال به خير الدُّنيا والآخرة ولا يطول عليه، فقال (ع):"لا تكذب""»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إنَّ قومًا عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التُّجَّار، وإنَّ قومًا عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإنَّ قومًا عبدوا الله شكرًا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إذا سلَّم الرَّجل من الجماعة أجزأ عنهم، وإذا ردَّ واحدٌ من القوم أجزأ عنهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من كثر كلامه كثر ملامه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "افعلوا الخير ما استطعتم، فخير من الخير فاعله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْمَدْ مَنْ يَغلُظُ عَلَيْكَ وَيَعِظُكَ، لاَ مَنْ يُزَكِّيكَ وَيَتَمَلَّقُكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ (قَبْلَ فَوَاتِهَا) فَإنَّهَا تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتَمِلْ دّالَّةَ مَنْ أدَلَّ عَلَيْكَ، وَاقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنِ اعْتَذَرَ إلَيْكَ، وَاغْتَفِرْ لِمَنَ جَنَى عَلَيْكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "عود لسانك حسن الكلام تأمن الملام"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الكيس من عرف نفسه وأخلص أعماله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما من شيء أحب إلى الله سبحانه من أن يسأل"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "رأس النفاق الخيانة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الصِّدْقِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ، وَأفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْجَهْدِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ النَّاسِ مَنْ ظَنَّ أنَّهُ أعْقَلُ النَّاسِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لا يستخف بالعلم وأهله إلا أحمق جاهل"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يستدل على عقل الرجل بحسن مقاله وعلى طهارة أصله بجميل أفعاله"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إيَّاك وما تعتذر منه، فإنَّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر، والمنافق كلَّ يومٍ يسيء ويعتذر"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "البخيلُ مَن بَخِلَ بالسَّلام"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ثم اسأل الله حاجتك، فإن الله تعالى أكرم من أن يسأل فيقضي إحديهما ويمنع الأخرى"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "ما أخذ الله طاقة أحدٍ إلا وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يَا كُمَيْلُ: أَحْسَنُ حِلْيَةِ الْمُؤْمِنِ التَّوَاضُعُ، وَجَمَالُهُ التَّعَفُّفُ، وَشَرَفُهُ التَّفَقُّهُ، وَعِزُّهُ تّرْكُ الْقَالِ وَالْقِيلِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لافقه لمن لا يديم الدرس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ النَّاسِ عَيشًا مَنْ عَاشَ النَّاسُ فِي فَضْلِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْحَيَاءِ اسْتِحْيَاؤُكَ مِنْ نَفْسِكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْزَمُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ أنْجَزَ وَعْدَهُ، وَلَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ إلَى غَدِهِ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "مامن بليه إلا ولله فيها نعمة تحيط بها"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "مداراة الأحمق من أشد العناء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ النَّاسِ بِالإحْسَانِ مَنْ أحْسَنَ اللَّهُ إلَيْهِ، وَبَسَطَ بِالْقُدْرَةِ يَدَيْهِ"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يُسبغ عليه النِّعم ويسلُبُه الشُّكر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ التَّوفِيقُ"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "اتَّقوا الكذب، الصغير منه والكبير في كُلِّ جِدٍّ وهزل ؛ فإنَّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير"»       « قال النبي محمَّد (ص): "عذاب القبر من النميمة والغيبة والكذب"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرِّكُمْ فَجَهِّزُوا إلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أمَرَكَ بِالتُّقَى، وَنَهَاكَ عَنِ الْهَوَى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، قَبْلَ أنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أنفذ السهام دعوة المظلوم"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "العافية نعمة خفيفة، إذا وُجدت نُسيت وإذا عُدمت ذُكرت"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان أفضل الخير صدقة السر، وبر الوالدين، وصلة الرحم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من حسن الاختيار مقارنة الأخيار، ومفارقة الأشرار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أُحْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّما يُأمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر مؤمن فيتَّعظ، أو جاهل فيتعلَّم، فأمَّا صاحب سوط وسيفٍ فلا"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "لا يقلُّ عمل مع تقوى وكيف يقلُّ ما يُتقَبَّل"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الشِّيَمِ شَرَفُ الْهِمَمِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من أخافك لكي يؤمنك خير لك ممن يؤمنك لكي يخيفك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك، إنما الخير أن يكثر علمك، ويعظم حلمك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَبُّ النَّاسِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَامِلُ فِيمَا أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ بِالشُّكْرِ، وَأبْغَضُهَمْ إلَيْهِ الْعَامِلُ فِي نِعَمِهِ بِكُفْرِهَا"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لوددت أنَّ أصحابي ضُربت رؤوسهم بالسِّياط حتَّى يتفقَّهوا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الصَّنَائِعِ مَا وَافَقَ الشَّرَائِعَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ إذَا حُدِّثَ ذَهَلَ، وَإذَا حَدَّثَ عَجِلَ، وَإذَا حُمِلَ عَلَى الْقَبِيحِ فَعَلَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسَانُكَ إلَى النَّذْلِ يَبْعَثُهُ عَلَى مُعَاوَدَةِ الْمَسْألَةِ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبه تذله"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّ الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وَبَالاً، وابتلى قَومًا بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجْهَلُ النَّاسِ الْمُغْتَرُّ بِقَوْلِ مَادِحٍ مُتَمَلِّقٍ يُحَسِّنُ لَهُ الْقَبِيحَ وَيُبَغِّضُ إلَيْهِ النَّصِيحَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يَا كُمَيْلُ: أَحْسِنْ خُلْقَكَ، وَابْسُطْ جَلِيسَكَ، وَلاَ تَنْهَرَنَّ خَادِمَكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْفِعَالِ مَا وَافَقَ الْحَقَّ، وَأجْمَلُ الْمَقَالِ مَا طَابَقَ الصِّدْقَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمَوْتَ وَسَكْرَتَهُ، فَأعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "سُئِلَ (ع): ما المروءة؟ فقال (ع):"لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك مِن حيث أمرك""»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْغَضَبَ، فَإنَّهُ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إبْلِيسَ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة، وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "العامل على غير بصيرة كالسَّائر على غير طريق، فلا تزيده سرعة السِّير إلاَّ بُعدًا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ فَوْزُ السٌّعَدَاءِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "التواضع نعمة لا يحسد عليها"»       « قال النبي محمَّد (ص): "يا عمار، طاعة عليّ طاعتي، وطاعتي طاعة الله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا الْكِبْرَ، فَإنَّهُ رَأسُ الطُّغْيَانِ وَمَعْصِيَةُ الرَّحْمَنِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أعظم الخيانة خيانة الأمة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ الأسْرَارِ بِالصِّيَانَةِ سِرُّكَ مَعَ مَوْلاَكَ وَسِرُّهُ مَعَكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيَاً، وَنَفَثَ فِي الآذَانِ نَجِيّاً"»       
صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8431172

إصداراتنا المعروضة للبيع




» حديث حول سورة الطور-1
 • الكاتب: سماحة الشيخ محمد صنقور     • عدد القراءات: 730    • نشر في: 2013/10/31م
Share |
 

حديث حول سورة الطور-1

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وخاتم النبيين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد ?اللهم صل على محمد وآل محمد- وعلى آله الأخيار الأبرار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

 

اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا بنور الفهم، وأفتح علينا أبواب رحمتك، وأنشر علينا خزائن علومك.

 

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ * وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِن دَافِعٍ *﴾(1)

صدق الله مولانا العلي العظيم

 

ما ورد في فضل سورة الطور:

هذه الآيات المباركات هي مطلع سورة الطور، وهي من السور المكيَّة والتي لم يقع -ظاهراً - خلافٌ بين المفسِّرين والمحدِّثين في أنَّها من السور المكيَّة.

 

وقد ورد في فضلها عن الروايات عن أهل بيت (ع) أنَّه: "من قرأ سورة الطور جمع اللهُ له خير الدنيا والآخرة"(2). ولعلَّ المراد من الخير في هذه الرواية الشريفة ليس هو ما يتبادر إلى الذهن من معنى الخير، وهو السعة في الرزق مثلاً والوقاية من الشرور والأسواء والأدواء، كلُّ ذلك وإن كان من الخير ولكنَّه ليس هو حقَّ الخير، وليس هو حقيقةً الخير، عندما يكون رزقُ الإنسان واسعاً ويكون معافى من كلِّ داء ومكفياً من كلِّ الشرور، وعندما يكون الإنسان وجيهاً محتشماً ولكنَّه ينتهي أمره إلى سخط الله يوم القيامة، فليس ما كان قد حظيَ به في الدنيا خيراً كما أفاد الإمام أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة والسلام): "ما خيرٌ بخير بعده النار، وما شرٌّ بشرٍّ بعده الجنة"(3).

 

قد يُبتلى المؤمن في الدنيا بالعديد من الابتلاءات: فيُبتلى بضيقٍ في الرزق، ويُبتلى بالفقد، ويُبتلى بالمرض، ولكنَّه مطمئنٌ بالإيمان، وقلبه عامرٌ بتقوى الله، ويموت على ذلك ثم يبعث فيُساق إلى الجنة، فالشرُّ الذي كان يعيشه في الدنيا ليس بشر -كما أفاد الإمام- لأنَّ شراً عاقبتُه الجنَّة ليس بشر، ولعلَّ هذا هو المراد من الحديث الشريف، فأنْ يجمع اللهُ للمؤمن خير الدنيا وخير الآخرة فمعنى ذلك يُمنحه الهداية والثبات عليها في الدنيا ويمنحه الجنَّة في الآخرة، فمن وُفِّق لذلك فقد جمع الله له خير الدنيا وخير الآخرة. هذا ما يتَّصل بما ورد في فضل قراءة هذه السورة المباركة.

 

بعد ذلك نتحدث عن معاني الآيات التي تلوناها ونبدأ بالآية الأولى وهي قوله تعالى: ﴿وَالطُّورِ﴾.

 

بدأت هذه السورة بالقسم والمُقسم به هو الطور وأمور أخرى أربعة:

1-أقسم الله عزوجل في هذه السورة بالطور.

2-وأقسم بالكتاب المسطور.

3-وأقسم بالرَقِّ المنشور.

4-وأقسم بالسقف المرفوع.

5-وأقسم بالبحر المسجور.

 

المعنى اللغوي لكلمة الطور:

ذكر اللغويُّون أنَّ الطور هو الجبل، ولكنّه ليس كلُّ جبلٍ يُقال له طور كما أفاد بعض اللغويين، فالطور هو الجبل العظيم الذي يُعبَّر عنه بالطَود، وأفاد آخرون أنَّه ليس كلُّ جبلِ عظيم يُقال له طور، فثمة جبل متعاظمٌ في الارتفاع وفي السعة ولكنُّه لا يُسمَّى طور، وذلك لأنَّ الطور هو الجبل العظيم النابت أي الذي ينبت عليه الزرع في مقابل الجبل العظيم الذي لا ينبت عليه الزرع، فالمراد من الطور لغةً هو الجبل العظيم الذي ينبت عليه الزرع هكذا أفاد بعض اللغويين، وآخرون اكتفوا بالقول إنَّ الطور هو الجبل العظيم وإنْ لم يكن مما ينبت عليه الزرع. هذا هو المدلول اللغوي لكلمة الطور.

 

المراد من الطور في الآية:

وأمَّا ما هو المراد من الطور في هذه الآية ؟ وهل هو مطلق الجبال ؟ يعني أنَّ الله عزوجل بصدد القسم بكلِّ جبل؟

 

احتمل عددٌ من المفسرين ذلك، وقالوا إنَّ القرآن كما هو الشأن في العديد من الآيات، أقسم ببعض خلق الله تعالى وببعض الظواهر الكونيَّة، فهو هنا أيضاً يُقسم بواحدٍ من خلق الله تعالى المعبِّر عن عظمته جل وعلا والذي هو الجبل.

 

ولكنَّ المعروف بين المفسرين أنَّ القرآن الكريم في هذه السورة لم يُقسم بمطلق الجبل، وإنُّما يُقسم بجبلٍ معيَّن هو الجبل الذي ناجى اللهُ تعالى فيه موسى(ع) أو ناجى موسى فيه ربَّه جلَّ وعلا، فهذا هو الطور.

 

والمؤيد لذلك انَّ العديد من الآيات ذكرت اسم الطور وأرادت منه ذلك الجبل الذي وقعت فيه المناجاة بين نبيِّ الله موسى (ع) وربِّه، مثل قوله تعالى :﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾(4). وكذلك قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ﴾(5) فطور سينين هو الجبل الذي وقعت عنده المناجاة بين موسى (ع) وربِّه. وكذلك قوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾(6) وقد عبَّر عنه القرآن في آيةٍ أخرى بطوى، قال تعالى: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾(7).

 

استعمال القرآن لمفرداتٍ من أصولٍ غير عربيَّة:

وهنا نُشير إلى مسألةٍ ثم نرجع إلى التفصيل في بيان معنى الطور، وهي إنَّ كلمة الطور وإنْ كانت مستعملة في لغة العرب إلا انَّها ليست كلمة عربية -كما قيل- بل هي من أصلٍ سرياني عُرِّبت واستُعملت في كلام العرب، فالكلمة رغم إنَّها لم تكن من أصولٍ عربية إلا إنَّ القرآن استعملها كما اتضح في هذه السورة وفي سورٍ عديدة تبلغ ربما تسع آيات، فرغم انَّ كلمة الطور -بحسب هذه الدعوى- ليست عربية إلا انَّ القرآن قد استعملها في آياتٍ عديدة، وكذلك استعمل القرآن كلمات أخرى ليست من أصل عربي في موارد عديدة:

 

فاستعمل كلمة الفردوس، والفردوس ليست كلمةً عربية، ولعلَّها من أصلٍ فارسي، واستعمل كلمة سجِّيل وهي من أصلٍ فارسي أيضاً -كما قيل - ومعناها الحجر الصلب. واستعمل كلمة المشكاة، والمشكاة ليست كلمةً عربية. وكذلك الاستبرق بمعنى الحرير، والقسطاس وهي من أصولٍ حبشية كما قيل. وهناك عددٌ آخر من الكلمات استعملها القرآن الكريم رغم انَّها لم تكن من أصلٍ عربي.

 

هل ينفي ذلك عن القرآن وصف العربي:

من هنا انبرى بعض المسيحيين، وبعض المشكِّكين فقالوا: كيف يصفُ القرآن نفسه بأنَّه قرآن عربي، فيقول في بعض الآيات: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾(8) والحال أنَّه قد استعمل في القرآن عدداً من الكلمات غير العربية.

 

جواب الشبهة:

هذا إشكال يثيره بعض المسيحيين وبعض المشكِّكين، وهو إشكالٌ واهن، وذلك لأنَّ استعمال القرآن لكلماتٍ محدودة من أصل غيرِ عربي لا ينفي عنه وصف العربيَّة، لماذا؟ لأنَّ وصف خطابٍ بلغةٍ معيَّنة أو نسبة كتابٍ إلى لغة معينة يتقوم بركنين أساسيين:

 

الركن الأول: هو إنَّ الكتاب يعتمد الأسلوب والتراكيب والتصريفات ?تصريفات الأفعال- التي هي مقرَّرة في تلك اللغة المنتسب إليها، ويعتمد القواعد والضوابط اللغويَّة المعتمدة في تلك اللغة التي ينتسب إليها ذلك الكتاب، هذا هو الركن الأول. فإذا وجدنا كتاباً يُوصفُ بأنَّه كتاب عربي مثلاً وكان هذا الكتاب من حيثُ تراكيب جمله وتصريفات أفعاله والقواعد المعتمدة وأدوات الربط فيه كلها عربية فإنَّه يكون قد توفَّر على الركن الأول المصحِّح لنسبته إلى العربية.

 

الركن الثاني: هو ان تكون الغالبيَّة العظمى لمفرداته من هذه اللغة التي انتسب إليها. فإذا كان كذلك فقد توفَّر على الركن الثاني المصحِّح لنسبة ذلك الكتاب إلى تلك اللغة.

 

وعليه فلننظر للقرآن المجيد، والذي وصف نفسه بأنَّه كتابٌ عربي، هل هو واجد للركنين اللذين ذكرناهما؟ بلا إشكال، وبلا ريب، القرآن:

 

والجواب هو انُّه بأدنى ملاحظة نجد انَّ تراكيب الجمل في القرآن هي على نسق التراكيب العربية دون استثناء. ونجد انَّ تصريفات الأفعال وأسماء الفاعل وأسماء المفعول والصفات المشبِّهة والمصادر وسائر الاشتقاقات مصوغة على النسق المقرَّر في اللغة العربية، وكذلك نجد أدوات الربط فيه: من حروف الجر وغيرها هي أدوات الربط في اللغة العربية. إذن فالركن الأول متحقِّق دون ريب في التراكيب اللفظية القرآنيَّة.

 

وأما الركن الثاني وهو مفردات القرآن من الأسماء ومواد الأفعال ومواد أسماء الفاعل والمفعول والصفات المشبهة، فانَّ الغالبية العظمى والساحقة هو انها مفردات من اصولٍ عربيَّة وليس في مقابل ذلك إلا نزرٌ يسيرٌ من الكلمات التي هي من أصولٍ غير عربيَّة، فالغالبيَّة العظمى من مفردات القرآن وأسمائه وموادِّ أفعاله هي من اللغة العربية. أي انَّه لو قسنا المفردات التي من هي أصلٍ غير عربي إلى المفردات التي استُعملت في القرآن وكانت من أصلٍ عربي لوجدنا أنَّ النسبة بينهما تتجاوز نسبة الواحد إلى 100 ألف. أفيصحُّ والحال كذلك نفيُ وصف العربيَّة عن القرآن لمجرَّد أنه اشتمل على كلمات محدودة من أصل غير عربي؟!

 

إن مثل هذه الإشكالات هي من الوهن بحيث لا تكون بحاجة إلى جواب لولا الخشية من علوق مثل هذه الشبهات في أذهان البسطاء من الناس.

 

فلو بحثتم في أيِّ كتاب من الكتب منتسبٍ إلى أيِّ لغة، فإنَّكم ستجدون بعض كلماته من غير تلك اللغة لكنَّ أحداً لا يسعه أن ينفي انتساب ذلك الكتاب إلى تلك اللغة، فلو كان الكتاب منسوباً إلى اللغة الفرنسية مثلاً وسئل عنه المصنِّفون في المكتبات الفرنسية وكذلك ادباء تلك اللغة وعموم المتكلِّمين بها لو سئل هؤلاء جميعاً عن لغة هذا الكتاب؟ وفي أيِّ الكتب يصحُّ تصنيفه ؟ لأجابوا بأنَّه كُتب باللغة الفرنسية ويُصنف في الكتب الفرنسية رغم انَّ هذا الكتاب قد اشتمل على مفرداتٍ ليست من أصول تلك اللغة.

 

وحتى الخطيب الذي يتكلَّم، لو سُئل الناس عن لغة خطابه لكان جوابُهم إنَّه يتكلَّم باللغة التي يستعمل مفرداتها وتراكيبها اللفظية، فينسبون خطابه إلى اللغة العربية مثلاً إذا كان يستعمل مفرداتها وتراكيبها في ذلك الخطاب، ولا ينفون العربيَّة عن خطابه الذي امتدَّ لساعة لمجرَّد استعماله كلمةً أو كلمتين أو عشر كلمات أو أكثر من لغاتٍ أخرى، فلو جاء بمصطلحات ليست عربيَّة، مثل كلمة الديمقراطية والبرجوازية والإرستقراطيَّة، فإنَّ أحداً لا يسعه أن ينفي وصف العربيَّة عن خطابه لمجرَّد ذلك.

 

الاستعمال تمَّ بعد التعريب:

ثم إنَّ القرآن حينما استعمل هذه الكلمات التي هي من أصولٍ غير عربية إنما استعملها بعد أن استعملتها العرب في أشعارها وفي خطبها وفي محاوراتها وفي يومياتها واستعملها بعد أن تمَّ تعريبها في لغة العرب فتلك الكلمات وإن كانت من أصولٍ غير عربيَّة إلا انَّها صيغتْ وفق التصريفات العربية فالقرآن إنَّما استعملها بعد التعريب، فلذلك يُعبَّر عنها بالكلمات المعرَّبة، كما هو الشأن في أيِّ لغة، فعموم اللغات تسعمل المفردات التي هي من غير أصولها ولكن بعد صياغتها وفق التصريفات المناسبة لتلك اللغة، فالكلمة العربية حينما يستعملها الفارسي فإنَّه يصوغها بما يتناسب مع التصريفات المقرَّرة في اللغة الفارسية وهكذا هي اللغة السريانية أو العبرية أو الفرنسية أو غيرها من اللغات، ولو بحثتم في اللغات لوجدتم أنَّ لغات الأرض متداخلة في بعض كلماتها فلا ينفي ذلك تميُّز اللغات بعضها عن بعض. فهذا إشكال واهن لا يُعتدُّ به ولا يستحق الوقوف عليه أكثر من ذلك.

 

موارد استعمال كلمة الطور في القرآن:

بعد ذلك نرجع إلى كلمة الطور والتي قلنا : إنَّ القرآن قد ذكرها في موارد عديدة، وأكثر هذه الموارد التي استعمل القرآن فيها كلمة الطور كان المقصود منها ذلك الجبل المقدَّس الذي كان ظرفاً لذلك الحدث العظيم وهو تكليم الله عزوجل لموسى (ع) ?أي أنه كان المحلُّ الذي كلَّم الله فيه موسى تكليما، ومعنى تكليمه لموسى (ع) هو أنَّ الله عزوجل خلق الكلام في الشجرة التي كانت في ذلك الموقع فانبعث الكلام من تلك الشجرة وملأ الأجواء المحيطة بذلك الموقع، فهذا هو معنى التكليم كما أفاد أهل البيت (ع).

 

فمن تلك الآيات التي تحدثت عن الطور وكانت تقصد منه ذلك الموقع هو الآية التي قرأناها قبل قليل: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾(9).

 

فرار موسى(ع) من مصر والتقاؤه بشعيب (ع):

فموسى (عليه السلام) بعد حادثة القبطي التي وقعت له عندما كان يمرُّ في طريقه فوجد رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوِّه فأراد أنْ يفكَّ النزاع بينهما فوكز القبطي -وكان موسى قوياً شديد البأس- وكزه فسقط ميتاً، فبعد يوم جاءه ناصح فقال له: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ فخرج موسى خائفا يترقَّب لا يلوي على شيء حتى ورد ماء مدين، فوجد عليه أُمةً من الناس يسقون مواشيهم، ووجد امرأتين معهما قطيعٌ من غنم تذودان أي تمنعان الغنم من ورود الماء فسألهما عن ذلك، لأنَّ العادة هي مبادرة إلى الماء لسقي مواشيهم لكنه وجد هاتين المرأتين تذودان الغنم عن الماء، فسألهما عن شأنهما؟ فقالتا: لا نسقي حتى يصدر الرعاة، فإذا ابتعد الرعاة بمواشيهم عن الماء بادرنا لسقي مواشينا حتى لا نُخالطهم، وذلك يُعبِّر عن حشمة تميَّزت به هاتان المرأتان، فهما لا تبادران لسقي الأغنام حرصا منهما على عدم مزاحمة الرعاة المقتضية عادة للإحتكاك المنافي للحشمة، ولأنَّ موسى (ع) ان انتظارهما حتى يُصدر الرعاة فيه مشقة يصعب تحملها على مثل النساء لذلك أشفق عليهما فأخذ القطيع وسقاه، ثم أوى إلى الظل.

 

البنتان رجعتا إلى أبيهما في وقتٍ مبكر فكان رجوعهما في ذلك الوقت ملفتاً، ولهذا سألهما فأخبرتاه بأنَّ رجلاً صالحاً شاباً سقى لهما ثم أوى إلى الظل، والظاهر انَّهما أو إحداهما أعجبت به، فقالت: يا أبتي استأجره، ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾(10) ففي ذلك تعبير عن إعجاب من تلك البنت بنبيِّ الله موسى (عليه السلام)، فبعثها أبوها إليه تدعوه، فجاءت إليه على استحياء وأخبرته انَّ أباها يدعوه ليجزيه أجر سقياه لهما، ولأنَّ موسى (عليه السلام) يبحث عمَّن يأويه لذلك ذهب إلى ذلك الشيخ فوجده نبيَّ الله شعيب (عليه السلام)، ﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾(11)، فطمئنه انَّ أرض مدين خارجة عن سلطان فرعون وقومه، لذلك فقد نجون من القوم الظالمين، ثم عرض عليه أن يستأجره وعرض عليه أن يزوِّجه إحدى ابنتيه على أن يكون صداقها هو قيمة تأجير نفسه عنده ثمانِ حجج ?أي ثمان سنين فإن أضاف إليها سنتين فمن عنده ثم قال له :﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾(12)، فوافق موسى (عليه السلام) على ذلك العرض فتزوَّج ابنة شعيب وظلَّ أجيراً عنده إلى تمام الأجل.

 

اللحظة التي أصبح موسى بعدها رسولاً من ربِّ العالمين:

﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ﴾ أخذ روجته ليعود بها إلى وطنه وهي مصر. وكان يسير ليلاً ويسير نهاراً، وأفادت بعض الروايات أنَّ زوجته كانت حُلبى وكان الطقس حينذاك شاتياً كما يُشير إليه قوله تعالى : ﴿لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ فكان من الدوافع التي بعثته إلى قصد النار التي آنسها من بعيد هو أن يأتي لزوجته بجذوةٍ من النار تتدفأ بها، ويظهر من بعض الروايات أنَّه قد ضلَّ الطريق إلى بلده، فلمَّا رأى النار شعر بالأنس، لأنَّ وجود نار يلازم عادة وجود أناس حولها فلعلَّ عندهم خبرٌ يهتدي به للوصول إلى مقصده، لذلك أفادت الآية ﴿آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّور﴾ من جانب هذا الجبل ﴿مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا﴾ امكثوا: أي أقيموا في هذا الموقع وأنا سأذهب إلى موضع هذه النار، ﴿امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ﴾(13) هذا الخبر يرفع عنا التَيه الذي وقعنا أو لا أقل آخذ جذوةً من تلك النار لتصطلوا بها وتتدفؤوا، فحين أتاها تبيَّن أنَّها نارٌ مشتعلة في شجرة ولهبها ممتدٌ إلى عنان السماء، لذلك فزع موسى، وزاد من فزعه أنَّه سمع صوتاً لا يدري من أين مصدره يُخاطبه : ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ في ليلٍ بهيم وصحراءَ مقفِرة وأجواء شاتية كلُّ ذلك يبعثُ على الرعب ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾، أين مصدر الصوت؟ لا يعرفه، ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾(14).

 

وفي آية أخرى: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾(15) تلك هي اللحظة التي أصبح بعدها موسى رسولاً من ربِّ العالمين ذهب إلى النار يبتغي خبراً عن الأرض فعاد منها بخبرٍ عن السماء.

 

نستكمل الحديث فيما بعد.

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

 
 


1- سورة الطور/1-8.

2- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 6 ص 256.

3- "من خطبة الوسيلة لأمير المؤمنين (عليه السلام): وما شر بشر بعده الجنة وما خير بخير بعده النار". الكافي - الشيخ الكليني - ج 8 ص 24.

4- القصص/29.

5- التين/1-2.

6- مريم/52.

7- طه/12.

8- يوسف/2.

9- القصص/29.

10- القصص/26.

11- القصص/25.

12- القصص/27.

13- القصص/29.

14- طه/12.

15- القصص/30.


صلاة الـفـجــــــر  04:14
الـشــــــــــــروق  05:25
صلاة الظهـريــن  11:32
الـــــــــــــغـــروب  05:38
صلاة العشائين  05:53
19|09|2017
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches