صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8677503

إصداراتنا المعروضة للبيع




» كفارة الغيبة
 • الكاتب: سماحة الشيخ محمَّد صنقور     • عدد القراءات: 103    • نشر في: 2012/04/21م
Share |
 

كفارة الغيبة

 

المسألة:

كيف يمكن لمَن اغتاب شخصًا بعيدًا عنهُ بحيث يستحيل الاعتذار منه للبعد أو ما شابه ذلك أن يُبرئ ذمَّته منه؟ وإذا اغتاب شخصًا يعرفهُ ويلتقي به ثمَّ تاب، لكنَّ الاعتذار يسبب حرجًا له، فكيف يمكن أن يُبرئ ذمَّته منه؟

 

الجواب:

المقدارُ الواجب على مَن وقعت منه غيبةٌ لمؤمنٍ هو التَّوبةُ الخالصةُ لله تعالى والاستغفارُ وعقد العزم على عدم العَود لهذا الذَّنب الكبير، والأحوط هو استغفارُ المُغتاب لمَن وقعتْ عليه منه الغيبة، فقد ورد عن الرَّسول (ص) وأهل بيته (ع) أنَّ كفَّارةَ الغيبة هو الاستغفارُ لمَن اغتبتَه.

 

فمِن هذه الرّوايات مارواه الكلينيُّ في الكافي بسنده حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ (ص) مَا كَفَّارَةُ الِاغْتِيَابِ؟ قَالَ: "تَسْتَغْفِرُ اللَّه لِمَنِ اغْتَبْتَه كُلَّمَا ذَكَرْتَه"(1).

 

ومنها: ما روهاه الكليني أيضًا في الكافي بسندٍ معتبر عن السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه (ص): "مَنْ ظَلَمَ أَحَدًا فَفَاتَه فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّه لَه فَإِنَّه كَفَّارَةٌ لَه"(2).

 

ومنها: ما رواه الشيخ المفيد في الأمالي بسندٍ عن رسول الله (ص) قال: "كفارة الاغتياب أنْ تستغفرَ لمن اغتبته"(3).

 

والحمد لله ربِّ العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

 

1- الكافي - الشيخ الكلينيّ - ج2 / ص357.

2- الكافي - الشيخ الكلينيّ - ج2 / ص334.

3- الأمالي - الشّيخ المفيد - ص172.


صلاة الـفـجــــــر  05:04
الـشــــــــــــروق  06:19
صلاة الظهـريــن  11:34
الـــــــــــــغـــروب  04:49
صلاة العشائين  05:04
18|12|2017
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches