صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8740117

إصداراتنا المعروضة للبيع




» المسنون في الشارب واللحية
 • الكاتب: الشيخ محمد صنقور     • عدد القراءات: 638    • نشر في: 2012/03/29م
Share |
 

المسنون في الشاربِ واللحية

 

المسألة:

هل هناك استحباب في إطالة اللحية أكثر من الحدِّ الشرعي؟ وهل هناك استحبابٌ في إزالة الشارب؟ وهل ازالةُ الشارب تكونُ بتخفيفِه أم بإزالته كاملاً ؟

 

الجواب:

الواردُ في الروايات عن أهل البيت (ع) أنّ المسنون هو عدم إطالةِ اللِّحية عمّا يزيد على قبضة اليد، فقد ورد عن أبي عبد الله (ع) في قدر اللِّحية قال (ع): " تَقبضُ بيدِك على اللِّحية وتجزُّ ما فضل"(1). هذا وقد ورد في رواياتٍ عديدةٍ عن أهل البيت (ع) الحثُّ على تخفيفِ اللحية وتدويرِها.

 

منها: ما ورد عن أبي عبد الله (ع) قال: "مرَّ بالنبيِّ (ص) رجلٌ طويل اللحية فقال: ما كان على هذا لو هيأَ من لحيتِه، فبلغ ذلك الرجل فهيأ بلحيتِه بين اللحيين ثمّ دخل على النبيِّ (ص) فلمَّا رآه قال: هكذا فافعلوا"(2).

 

ومنها:  ما رواه اشيخ الصدوق بسنده عن محمد بن مسلم قال: "رأيتُ الباقر (ع) يأخذُ من لحيتِه فقال: دوِّروها"(3).

 

ومنها: ما رواه عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: "من سعادة المرء خفة لحيته"(4).

 

وأمّا الشاربُ فالمسنونُ هو قصُّه والأخذُ منه إلى منابته.

 

فممَّا ورد في ذلك ما رواه الكلينيُّ بسندٍ معتبرٍ عن السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه (ع) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه (ص) : " إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ الشَّارِبِ حَتَّى يَبْلُغَ الإِطَارَ"(5).

 

ومنها: ما رواه الكلينيُّ أيضاً بسندٍ معتبرٍ عن الْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ (ع) قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَصِّ الشَّارِبِ أمِنَ السُّنَّةِ قَالَ : نَعَمْ "(6).

 

ومنها: ما رواه الكلينيُّ بسندٍ له عن عَبْدِ اللَّه بْنِ عُثْمَانَ أَنَّه رَأَى أَبَا عَبْدِ اللَّه ع أَحْفَى شَارِبَه حَتَّى أَلْصَقَه بِالْعَسِيبِ (7).

والعسيبُ هو منبتُ الشعر

 

ومنها: ورد عن الرسول (ص) أنه قال: "إنّ المجوس جزُّوا لِحاهم ووفَّروا شورابهم، وإنّا نحن نجزُّ الشورابَ ونُعفي اللِّحى وهي الفطرة"(8).

 

ومنها: ورد عنه (ص) أيضاً أنه قال: "حفُّوا الشواربَ واعفوا اللِّحى ولا تتشبَّهوا بالمجوس"(9).

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

 

 

1- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 2 ص 113.

2- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 2 ص 111.

3- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 2 ص 110-111.

4- بحار الأنوار -العلامة المجلسي- ج 73 ص 113.

5- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 2 ص 114.

6- المصدر السابق.

7- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 2 ص 115.

8- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 2 ص 116.

9- المصدر السابق.


صلاة الـفـجــــــر  05:13
الـشــــــــــــروق  06:26
صلاة الظهـريــن  11:48
الـــــــــــــغـــروب  05:10
صلاة العشائين  05:25
19|01|2018
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches