صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8740115

إصداراتنا المعروضة للبيع




» الاختلاط العائلي
 • الكاتب: الشيخ محمد صنقور     • عدد القراءات: 2106    • نشر في: 2012/03/22م
Share |
 

الاختلاط العائلي

 

المسألة:

تجتمع بعض العوائل في يوم الجمعة.. (الأخوان وزوجاتهم، أولاد الأخوان وأولاد الأخوات وبنات الأخوان وبنات الأخوات) على مائدة واحدة للغداء والجلوس بعد الانتهاء للحديث العائلي ولا يخلو الحديث من ضحك ومزاح.

 

ما رأيكم في ذلك؟ وهل يُحبذ الفصل بين الرجال والنساء في العائلة؟ وهل يترك هذا الأمر مؤثرات سلبية؟

 

الجواب:

هذه الظَّاهرة غير محمودة بل هي مُحرَّمة لو استلزمت ظُهور بعض ما يجب ستره على المرأة كشيء من ذراعها أو شعرها أو ظاهر قدميها كما يكون هذا العمل محرَّمًا لو استلزم النَّظر إلى وجه الأجنبيَّة بريبة.

 

وأمَّا المزاح والتَّضاحُك فهو محرَّمٌ أيضًا مع المرأة الأجنبيَّة فقد ورد عن الرَّسول الكريم (ص) أنَّه قال: "ومن صافح امرأة حرامًا جاء يوم القيامة مغلولاً ثُمَّ يُؤمر به إلى النَّار، ومن فاكه امرأةً لا يملكها حبسه الله بكُلّ كلمةٍ في الدُّنيا ألف عام"(1).

 

على أنَّه لو لم يستلزم الاختلاط العائلي أيَّ محذور شرعيّ فهو مع ذلك يكون مرجوحًا شرعًا لأنَّه مظنَّةٌ للوقوع في المفسدة، فلا يأمن الرَّجل على نفسه من أن يقع نظره على جسد زوجة أخيه أو ابنة عمّه فيكون نظر ريبة وكذلك العكس، فإنَّ ذلك هو مقتضى طبيعة الرَّجل والمرأة، على أنَّ للمحادثة بين الرَّجل والمرأة الأجنبيين أثراً بالغ السُّوء فإنَّه كما ورد في الرِّوايات الواردة عن أهل البيت (ع) يُميت القلب ويُغري بالمعصية، وهي من حبائل الشَّيطان التي يستدرج بها فريسته ليُوقعها في شراكه، ثُمَّ إنَّ الاختلاط العائليّ يُساهم في إضعاف الغيرة التي ينبغي أن يكون عليها الرَّجل المؤمن كما يُساهم في انتفاء الاستيحاش عند أبناء وبنات العائلة من محادثة الأجانب والأجنبيَّات في غير الإطار العائليّ.

 

والحمد لله رب العالمين

 

الشيخ محمد صنقور

 

 

1- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج 20 ص 198.


صلاة الـفـجــــــر  05:13
الـشــــــــــــروق  06:26
صلاة الظهـريــن  11:48
الـــــــــــــغـــروب  05:10
صلاة العشائين  05:25
19|01|2018
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches