قبس من نور: « قال الإمام علي (عليه السلام): "افعلوا الخير ما استطعتم، فخير من الخير فاعله"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "موتٌ في عِزٍّ خَيرٌ مِن حَياةٍ في ذُلٍّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "شر الفقر فقر النفس"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "البُكَاءُ مِن خَشيةِ اللهِ نَجاةٌ مِن النَّار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أكثر سرورك على ما قدمت من الخير، وحزنك على ما فات منه"»       « قال النبي محمَّد (ص): "الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْزَمُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ أنْجَزَ وَعْدَهُ، وَلَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ إلَى غَدِهِ"»       « قال النبي محمَّد (ص): "عذاب القبر من النميمة والغيبة والكذب"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من حسن الاختيار مقارنة الأخيار، ومفارقة الأشرار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان أفضل الخير صدقة السر، وبر الوالدين، وصلة الرحم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الشِّيَمِ شَرَفُ الْهِمَمِ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من الجهل الضحك من غير عجب"»       « قال النبي محمَّد (ص): "اُعطوا الأجير أجره قبل أن يجفَّ عرقه"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لوددت أنَّ أصحابي ضُربت رؤوسهم بالسِّياط حتَّى يتفقَّهوا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دخل مداخل السوء أتهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسَانُكَ إلَى الْحُرِّ يُحَرِّكُهُ عَلَى الْمُكَافَأةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ فِي السِّرِّ وَيُسْتَحَى مِنْهُ فِي الْعَلانِيَةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَبُّ النَّاسِ إلَى اللَّهِ أشْفّقُهُمْ عَلَى عِيَالِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه أشد من الوقوع فيه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ مَنْ أحْبَبْتَهُ مَنْ نَفْعُهُ لَكَ، وَضَرُّهُ لِغَيْرِكَ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "مَن قَبلَ عَطاءَك فَقَد أعَانَكَ عَلى الكَرَم"»       « قال النبي محمَّد (ص): "لا يُآخذ الرجل بجريرة ابنه، ولا ابن بجريرة أبيه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرِّكُمْ فَجَهِّزُوا إلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، قَبْلَ أنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ النَّاسِ عَيشًا مَنْ عَاشَ النَّاسُ فِي فَضْلِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من فعل الخير فبنفسه بدأ"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "قال (عليه السلام) لرجلٍ اغتاب عنده رجلا: ﴿ يا هذا كُفَّ عن الغيبة فإنَّها إدامُ كلاب النَّار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ أنْكَرَهُ أوِ اعْتَذَرَ مِنْهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "مداراة الأحمق من أشد العناء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الاحْتِكَارُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يَا كُمَيْلُ: أَحْسَنُ حِلْيَةِ الْمُؤْمِنِ التَّوَاضُعُ، وَجَمَالُهُ التَّعَفُّفُ، وَشَرَفُهُ التَّفَقُّهُ، وَعِزُّهُ تّرْكُ الْقَالِ وَالْقِيلِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَبُّ النَّاسِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَامِلُ فِيمَا أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ بِالشُّكْرِ، وَأبْغَضُهَمْ إلَيْهِ الْعَامِلُ فِي نِعَمِهِ بِكُفْرِهَا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا سَطْوَةَ الْكَرِيمِ إذَا وُضِعَ، وَسَوْرَةَ اللَّئِيمِ إذَا رُفِعَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ فَوْزُ السٌّعَدَاءِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْبَاتُ الْحُجَّةِ عَلَى الْجَاهِلِ سَهْلُ، وَلَكِنْ إقْرَارُهُ بِهَا صَعْبٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْتَّفْرِيطَ فَإنَّهُ يُوجِبُ الْمَلاَمَةَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الغيبة جهد العاجز"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيتجرأ عليك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الغيبة آية المنافق"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أنفذ السهام دعوة المظلوم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ظفر بالخير من طلبه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإحْسَانُ غَرِيزَةُ الأخْيَارِ، وَالإسَاءَةُ غَرِيزَةُ الأشْرَارِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من خلا بالعلم لم توحشه خلوة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من أخافك لكي يؤمنك خير لك ممن يؤمنك لكي يخيفك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْغَضَبَ، فَإنَّهُ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إبْلِيسَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما المبتلى الذي قد اشتد به البلاء أحوج إلى الدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أفضل الحكمة معرفة الإنسان نفسه ووقوفه عند قدره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أتْبَعَهَا حَلْفاً"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إذا كثرت القدرة قلت الشهوة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ اسْتصْغَارَ الْخَصْمِ فَإنَّهُ يَمْنَعُ مِنَ التَّحَفُّظِ، وَرُبَّ صَغِيرٍ غَلَبَ كَبِيرًا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إذا ظهرت الخيانات (الجنايات) ارتفعت البركات"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من زرع خيرا حصد أجرا"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن بدأ بكلام قبل سلام فلا تجيبوه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "عود لسانك حسن الكلام تأمن الملام"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "العافية نعمة خفيفة، إذا وُجدت نُسيت وإذا عُدمت ذُكرت"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ثم اسأل الله حاجتك، فإن الله تعالى أكرم من أن يسأل فيقضي إحديهما ويمنع الأخرى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النّاظِرِ بِعَقْلِهِ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "سُئِلَ (ع): ما المروءة؟ فقال (ع):"لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك مِن حيث أمرك""»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتِمَالُ الْفَقْرِ أحْسَنُ مِنِ احْتِمَالِ الذُّلِّ، لأِنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْفَقْرِ قَنَاعَةٌ، وَالْصَّبْرَ عَلَى الذٌّلِّ ضَرَاعَةٌ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لا يتبع الرَّجل بعد موته إلاَّ ثلاث خصال: صدقة أجراها الله له في حياته فهي تجري له بعد موته، وسُنَّة هديٍ يعمل بها، وولدٌ صالح يدعوا له"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن ملك نفسه إذا غضب وإذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى حرَّم الله جسده على النَّار"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يُسبغ عليه النِّعم ويسلُبُه الشُّكر"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "إِذا سَمعتَ أحداً يَتَناولُ أعراضَ النَّاسِ فاجتَهِد أنْ لا يَعرِفك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ النَّاسِ مَنْ يَمْنَعُ الْبِرَّ، وَيَطْلُبُ الشُّكْرَ، وَيَفْعَلُ الشَّرَّ، وَيَتَوَقَّعُ ثَوَابَ الْخَيْرِ"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "ما أخذ الله طاقة أحدٍ إلا وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "حسن التدبير ينمي قليل المال، و سوء التدبير يفني كثيره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْتِمَالُ نَخْوَةِ الشَّرَفِ أشَدُّ مِنِ احْتِمَالِ بَطَرِ الْغِنَى، وَذِلَّةُ الْفَقْرِ مَانِعَةٌ مِنَ الصَّبْرِ، كّمّا أنَّ عِزَّ الغِنَى مَانِعٌ مِنْ كَرَمِ الإنْصَافِ، إلاَّ لِمَنْ كّانّ فِي غَريزَتِهِ فَصْلُ قُوَّةٍ، وَأعْرَاقٌ تُنَازِعُهُ إلَى بُع"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إيَّاك وما تعتذر منه، فإنَّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر، والمنافق كلَّ يومٍ يسيء ويعتذر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّقُوا مَنْ تَبْغُضُهُ قُلُوبُكمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ مَا فِي اللَّئِيمِ أنْ يَكُفَّ عَنْكَ أذَاهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "آفَةُ الدّينِ سُوءُ الظَّنِّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ليست العبادة كثرة الصيام والصلاة، وإنما العبادة كثرة التفكر في أمر الله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ النَّاسِ أنْ يُحْذَرَ السُّلْطَانُ الْجَائِرُ، وَالْعَدُوُّ الْقَادِرُ، وَ الصَّدِيقُ الْغَادِرُ"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "اتَّقوا الكذب، الصغير منه والكبير في كُلِّ جِدٍّ وهزل ؛ فإنَّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "من دلائل علامات القبول: الجلوس إلى أهل العقول، ومن علامات الجهل المماراة لغير أهل الفكر، ومن دلائل العالِم انتقاده لحديثه وعلمِهِ بحقائق فنون النَّظر"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "للسَّلامِ سبعون حسنةً، تسعٌ وستون للمبتدئ وواحدة للرَّادّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أعظم الخيانة خيانة الأمة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كن حسن المقال جميل الأفعال فإن مقال الرجل برهان فضله وفعاله عنوان عقله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسّنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعَ، وَخَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوَى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْتَمِلْ مَا يَمُرُّ عَلَيْكَ، فَإنَّ الاحْتِمَالَ سَتْرُ الْعُيُوبِ، وَإنَّ الْعَاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمَالٌ وَنِصْفُهُ تَغَافُلٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان ما تقدم من خير يكن لك ذخره، و ما تؤخره يكن لغيرك خيره"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "أقل الناس راحة الحقود"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوله تسعد بمنقلبك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا الدُّنْيَا، فَإنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيطَانِ وَمَفْسَدَةُ الإيمَانِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من أقبح اللوم غيبة الأخيار"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "مامن بليه إلا ولله فيها نعمة تحيط بها"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "المعرفة بالنفس أنفع المعرفتين"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتَمِلْ دّالَّةَ مَنْ أدَلَّ عَلَيْكَ، وَاقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنِ اعْتَذَرَ إلَيْكَ، وَاغْتَفِرْ لِمَنَ جَنَى عَلَيْكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ إذَا حُدِّثَ ذَهَلَ، وَإذَا حَدَّثَ عَجِلَ، وَإذَا حُمِلَ عَلَى الْقَبِيحِ فَعَلَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْكَلاَمِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ، وَفَهِمَهُ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ (قَبْلَ فَوَاتِهَا) فَإنَّهَا تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إنَّ قومًا عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التُّجَّار، وإنَّ قومًا عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإنَّ قومًا عبدوا الله شكرًا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أفضل العبادة قراءة القرآن"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآجَالُ تَقْطَعُ الآمَالَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من باع نفسه بغير نعيم الجنة فقد ظلمها"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوها حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ، وَالْمُجِدِّ الْكَادِحِ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "وسأله رجل أن يعلِّمه ما ينال به خير الدُّنيا والآخرة ولا يطول عليه، فقال (ع):"لا تكذب""»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "لا تأذنوا لأحدٍ حتَّى يُسلِّم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا تِلاَوَةَ الْقُرْآنِ، فَإنَّهُ أنْفّعَ الْقّصَصِ، وَاسْتَشْفُوا بِهِ، فَإنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب فإنك لن تعتاض عما تبذل من نفسك عوضا"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لا يصلح المؤمن إلاَّ على ثلاث خصال: التَّفقه في الدِّين، وحسن التَّقدير في المعيشة، والصَّبر على النَّائية"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "الغضب مفاتح كل شيء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "صلاح الإنسان في حبس اللسان وبذل الإحسان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لافقه لمن لا يديم الدرس"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن ائتمن خائنًا على أمانة لم يكن له على الله ضمان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكمة"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "من كَرُمَت عليه نفسه هانت عليه الدُّنيا"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إذا سلَّم الرَّجل من الجماعة أجزأ عنهم، وإذا ردَّ واحدٌ من القوم أجزأ عنهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيَاً، وَنَفَثَ فِي الآذَانِ نَجِيّاً"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إتَّقُوا مَدَارِجَ الشَّيْطَانِ، وَمَهَابِطَ الْعُدْوَانِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الدعاء سلاح الأولياء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْكَرِيمَ إذَا أهَنْتَهُ، والْحَليِمَ إذَا جَرَحْتَهُ، وَالشُّجَاعَ إذَا أوجَعْتَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الكيس من عرف نفسه وأخلص أعماله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كفى بالمرء جهلاً أن يجهل نفسه"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخَّت نفسه عن الدُّنيا"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "جرأة الولد على والده في صغره، تدعوا إلى العقوق في كبره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اصلح المسيئ بحسن فعالك و دل على الخير بجميل مقالك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كمال المرء عقله وقيمته فضله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أمَرَكَ بِالتُّقَى، وَنَهَاكَ عَنِ الْهَوَى"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "الخير كُلُّه صيانة الإنسان نفسه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذْبُ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "قلب الأحمق في فمه وفم الحكيم في قلبه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْمَدْ مَنْ يَغلُظُ عَلَيْكَ وَيَعِظُكَ، لاَ مَنْ يُزَكِّيكَ وَيَتَمَلَّقُكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإجْمَالُ فِي الطَّلَبِ مِنَ العِفَّةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ الْحُمْقِ الْفَقْرُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الصَّنَائِعِ مَا وَافَقَ الشَّرَائِعَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "دار الناس تأمن غوائلهم، وتسلم من مكائدهم"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "السَّلام تطوُّع والرَّد فريضة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إياك والغيبة فإنها تمقتك إلى الله والناس وتحبط أجرك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "جماع الخير في العمل بما يبقى، والاستهانة بما يفنى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ النَّاسِ مَنْ ظَنَّ أنَّهُ أعْقَلُ النَّاسِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "سوء التدبير مفتاح الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا ضَيَاعَ الأعْمَارِ فِيمَا لاَ يَبْقَى لَكُم؛ فَفَائِتُهَا لاَ يَعُودُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا الْكِبْرَ، فَإنَّهُ رَأسُ الطُّغْيَانِ وَمَعْصِيَةُ الرَّحْمَنِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ أفْعَالِ الْجَوَارِحِ ألاَّ تَزَالَ مَالِئاً فَاكَ بِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من كثر كلامه كثر ملامه"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "بُرُّوا آبائكم يبُرُّكم أبنائكم، وعُفُّوا عن نساء النَّاس تعفُّ نسائكم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ النَّاسِ بِالإحْسَانِ مَنْ أحْسَنَ اللَّهُ إلَيْهِ، وَبَسَطَ بِالْقُدْرَةِ يَدَيْهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يستدل على عقل الرجل بحسن مقاله وعلى طهارة أصله بجميل أفعاله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسّانُ الْمُسِيءِ أنْ يَكُفَّ عَنْكَ أذَاهُ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إذا أردت أن تعلم صحَّة ما عند أخيك فأغضِبه، فإن ثبت لك على المودَّة فهو أخوك وإلاَّ فلا"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله، ونفع الإخوان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دلائل العقل النطق بالصواب"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدًّقَهُ حُسْنُ الْفِعَالِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ يَوْماً يَغْتَبِطُ فِيهِ مَنْ أحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ، وَيَنْدَمُ مَنْ أمْكَنَ الشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ فَلَمْ يُجَاذِبْهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحِبَّ لِعَامَّةِ رَعِيَّتِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَلأِهْلِ بَيْتِكَ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّ الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وَبَالاً، وابتلى قَومًا بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك، إنما الخير أن يكثر علمك، ويعظم حلمك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ مَنْ أسَاءَ إلَيْكَ، وَاعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ التَّوفِيقُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، فَإنَّهَا كَهْفُ الْعَابِدِينَ، وَفَوْزُ الْفَائِزِينَ، وَأمَانُ الْمُتَّقِينَ"»       « قال النبي( صلى الله عليه وآله): "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع العلم جلالة وشرف"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَبَسَطَ الْعَدْلَ"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "كفى بنصر الله لك أن ترى عدوَّك يعمل بمعاصي الله فيك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أدل شيء على غزارة العقل حسن التدبير"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "بئس العبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطرى أخاه شاهداً ويأكله غائباً، إن أعطي حسده، وإن ابتلي خانه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "رأس الحكمة مداراة الناس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "حب العلم وحسن الحلم ولزوم الثواب من فضائل أولي النهي والألباب"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "وقال لابنه علي بن الحسين (عليهما السلام): ﴿ أي بني، إيَّاك وظلمُ من لا يجد عليك ناصرًا إلاّ الله جلَّ وعزّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "رأس النفاق الخيانة"»       
صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8604624

إصداراتنا المعروضة للبيع




» حوار مع سماحة الشيخ محمد صنقور أجرته مجلة رسالة القلم
 • الكاتب: مجلّة القلم     • عدد القراءات: 3138    • نشر في: 2005/08/02م
Share |
 

حوار مع.. سماحة الشيخ محمد صنقور أجرته مجلة رسالة القلم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهمَّ صلِّ على محمَّد وآل محمَّد

                                                   

في عصر قد تكالب فيه الأعداء لطمس معالم الدين ومحو آثاره لإطفاء نور الله في أرضه وإعلاء كلمة الكفر والإلحاد، وطغت فيه المادة على المعنى حتى صارت ربًّا من دون الله يُعبد، وصنما مقدّسا له يُسجد، ونُعت عابده، وذُمًّ نابذه، في هذا العصر، وتحت ظل هذه المعركة يبرز من يتصدى لحمل راية الحقّ جلّ اسمه، ومن يبذل نفسه لتعليم الجهّال، وإرشاد الضال، وإقامة دين الله و شرائع أحكامه.

 

طالب العلم عنوان مقدّس في نفسه، قد يتلبّس به غير أهله فيختلط بالسمين الغث، وبذي الجودة الرث، ولتشخيص السليم من السقيم ومعرفة الظروف والآليات التي من خلالها ننتهي إلى الطالب الذي يُرضي الله ورسوله ووليّه، يدور الحديث مع سماحة الشيخ محمد صنقور في عدّة أسئلة ترتبط بهذا الجانب.

 

وقبل الشروع، يجدر بنا أن ننوه بأن هذا الحوار كان مع سماحة الشيخ بشكل كتبي لا تحدّثي، مما فوّت علينا فرصة الاستفادة من سماحة الشيخ أكثر فأكثر، هذا مع كثرة شاغله وثقل كاهله، مما أدى إلى تقليص مساحة الأسئلة، فنشكره على تفضله وإتاحة هذه الفرصة الثمينة، ونرجو له مزيدا من التوفيق والسداد، في خدمة العباد والبلاد.

 

في مرحلة ما قبل اتخاذ قرار التعنون بعنوان طالب العلم، يكون الفرد في مقام طرح الحسابات و المعادلات ليستخلص نتيجة معينة وهي إمّا أن تكون تصميما على طلب العلم أو بالعدول عنه نحو الخيارات الأخرى.

 

رسالة القلم:

نريد أن نعرف في البداية ما هي المميزات والمؤهلات التي ما إن توفرت في الفرد، أصبح مؤهّلاً لطلب العلم؟

 

سماحة الشيخ:

إذا أردنا الوقوف على ما ينبغي أن يكون عليه الفرد ليكون مؤهّلاً للتصدي لطلب العلم فلا بد من ملاحظة ذلك من ثلاثة محاور:

 

الأول: يرتبط بالبعد النّفسي والثاني يرتبط بالاستعداد الذهني والثالث يتّصل بالبعد الاجتماعي. أما البعد الأول، فله اتّصال وثيق باستقامة طالب العلم وتوازنه. والبعد الثاني، يتحدّد به المستقبل العلمي لطالب العلم. وأما البعد الثالث، فيُساهم في تأهُّل طالب العلم للتبليغ والوعظ وتربية المجتمع.

 

وقبل أن أقف معكم على هذه المحاور أو الأبعاد الثلاثة أودُّ أن أؤكّد على أن ما سأذكره لا يعبِّر عن اتصافي بما سأسوقه من حديث، فأنا مثال لقول الشاعر:

 

كالعيس في الصحراء يقتلها الظمأ والمــاء فــوق ظهـورهــا محمــولُ

 

أما المحور الأول: والذي يتصل بالبعد النفسي فيمكن إجمال المؤهّلات المتّصلة بهذا البعد في عنوان الاستعداد الذاتي، ولهذا العنوان مجموعة من المقوِّمات:

 

المقوِّم الأول: هو اتّزان النفس واستقامة السليقة وعدم الابتلاء بالعُقَد أو مركّبات النقص، إذ أنَّ لذلك أثرًا سيئًا على الذات لا يكاد يواريه العلم والتنسُّك.

 

المقوِّم الثاني: طهارة الروح وعدم الابتلاء بمعصية من المعاصي الكبيرة، إذ أن لذلك انعكاسات نفسية تلقي بظلالها القاتم على الذات حتى في المراحل الأخيرة من العمر.

 

المقوِّم الثالث: استعداد النفس وتأهلها للاشتمال على ملكات خاصة من قبيل سعة الصدر والصبر والشجاعة الأدبية والتأنِّي والتروِّي والقدرة على التركيز بل ومجموع المكارم والأخلاق الفاضلة، فما لم تكن النفس مؤهلة للاشتمال على هذه الملكات فإن التهذيب والتعلم لن يُجدي معها نفعًا.

 

المقوِّم الرابع: علوُّ الهِمَّة والطموح الرحيب، فكلما تسامت النفس في طموحها وتعالت همَّتها كلَّما كانت أكثر استعدادًا لتلقي المعارف وأكثر استجابة للتعاطي والتفاعل معها، فهي في نهم وظمأ دائم، فكلَّّما ارتوت ظمئت.

 

عندما لا تكون النفس كذلك فإنها لن تكون مؤهلة للتصدي لطلب العلم، إذ أنّها لن تقوى على متابعة الطريق، فالنفس الخائرة والمتبلِّدة تُربكها الصعوبات ويحول بينها وبين الاستمرار الضجرُ والسأَمُ، فهي منحلة القوى خائرة العزم تأنس بالصوارف وتُطربها الشواغل ويبرمها الجدُّ فليس من شيء أشقًّ عليها من التحصيل والبحث والمطالعة.

 

وأمّا المحور الثاني: والذي يرتبط بالاستعداد الذهني فمقوِّمه الأساسي هو جودة الفهم والقدرة المتميزة على الاستيعاب، فما لم يكُن المتصدي لطلب العلم واجدًا لهذه الملكة فإن مآل جهده وعنائه إلى غير نتيجة، ذلك لأن المعارف الدينية متشعّبة وذاتُ تفاصيلَ واسعة وهي من الدقة والعمق بمستوىً، تتصاغر دونها الكثير من العلوم والمعارف، فالأجدر بمن يحترم نفسه أن لا يزجَّ بها في هذا الطريق الشائك ما لم يكن واجدًا للملكة التي تؤهله لمتابعة هذا الطريق.

 

وأما المحور الثالث: والذي يتصل بالبعد الاجتماعي فأرى أنه الذي ينبغي أن يكون عليه المريد للتصدي لطلب العلم مجموعة أمور:

 

الأول: أن لا يكون مشتهرًا قبل التصدي لطلب العلم بالمعصية، إذ أن ذلك سوف يحول دون قبول وعظه وإرشاده بل إن دخوله في هذا السلك حتى بعد توبته موجب لتوهينه.

الثاني: أن لا يكون متَّصفًا قبل التصدي لطلب العلم بسوء الخلق البيِّن.

الثالث: أن لا يكون ضعيف الشخصية في الوسط الاجتماعي فإن انعكاسات ذلك اجتماعيًا ستظلَّ ماثلة حتى بعد تصديه لطلب العلم وهو ما سيؤثر في قدرته على التأثير.

 

رسالة القلم:

الشروط والمؤهلات التي تفضلتم بها، هل يكفي اجتماع بعضها للتأهيل أم لا بد من اجتماعها كلها؟

 

سماحة الشيخ:

أرى من اللازم توفُّر طالب العلم عليها جميعًا.

 

رسالة القلم:

من الذي يحدد ويشخص صلاح طلب العلم لفلان أو لغيره، نفس الشخص أم أحد غيره؟

 

سماحة الشيخ:

المناسب هو أن يساهم في تشخيص ذلك أهل الخبرة في هذا المجال إذ أن كثيرًا ما يغفل الإنسان عن ذاته واستعداداته على أن المريد للتصدي لطلب العلم غالبًا ما يكون جاهلاً بطبيعة هذا الطريق ومقتضياته وتبعاته.

 

رسالة القلم:

ما هي السلبيات التي يمكن أن تنتج عن دخول غير المؤهل هذا المجال؟

 

سماحة الشيخ:

السلبيات تختلف في طبيعتها باختلاف العناصر المفقودة في الشخصية المبتغية للتصدي لطلب العلم، إلاّ أنها جميعًا تشترك في تأثيرها السيئ على العمل الديني التبليغي، وإن كانت تتفاوت في ذلك فقد يساهم تصدي غير المؤهل في إضعاف هذا الخط وهو ما ينتج الإضعاف من العمل التبليغي، وقد يساهم في إرباكه وهو ما ينتج التأخير في عملية البناء الاجتماعي على أساس ديني، وهكذا.

 

ولا بأس من نقل هذه الرواية الواردة عن أبي عبد الله (ع)، قال: "أوحى الله إلى داوود (ع): لا تجعل بيني وبينك عالمًا مفتونًا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي، فإنّ أولئك قطاع طريق عبادي المريدين، إن أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم"(1).

 

رسالة القلم:

من المهم بعد اتخاذ القرار معرفة الهدف من طلب العلم، فما هي الغاية من طلب العلم سماحة الشيخ؟

 

سماحة الشيخ:

يمكن تلخيص الغاية من طلب العلم في أمرين:

 

الأول: تمكين النفس من التعرف على سبل الوصول إلى الهداية والكمال.

الثاني: المساهمة في هداية الناس والتي هي وظيفة الأنبياء والأولياء، وأرى أن ما روي عن أمير المؤمنين يعُبِّر عن هذه الغاية أبلغ تعبير، لذلك نكتفي بنقلها:

 

عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب: "تعلَّموا العلم فإنَّ تعلمه حسنة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه من لا يعلَمه صدقه، وهو عند الله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام، وسالك بطالبه سبل الجنة، وهو أنيس في الوحشة وصاحب في الوحدة، وسلاح على الأعداء، وزين الأخلاء، يرفع الله به أقوامًا يجعلهم الخير أئمة يُقتدى بهم، وتُرمق أعمالهم، وتقتبس آثارهم، وترغب الملائكة في خلتهم، يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم، لأن العلم حياة القلوب ونور الأبصار من العمى وقوة الأبدان من الضعف، ويُنزل الله حامله منازل الأبرار ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة. بالعلم يُطاع الله ويُعبد، وبالعلم يُعرف الله ويُوّحد وبالعلم توصل الأرحام وبه يُعرف الحلال والحرام، والعلم إمام العقل والعقل تابعه، يلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء"(2).

 

رسالة القلم:

في بدايات طلب العلم بالنسبة للطالب الجديد يكون الحماس في أوجه، والرغبة في التحصيل في أعلى مستوياتها، ولكن من الملاحظ تراجع هذا المستوى من الطلب بعد حين عند الكثيرين. نريد معرفة السبب وعلاجه؟

 

سماحة الشيخ:

إذا لم يكن المنشأ لذلك عارضًا فالسبب هو افتقاره للاستعداد الذي فصًّلناه في الجواب الأول، والعلاج هو أن يحترم نفسه ويلتمس طريقًا آخر لعله يكون نافعًا فيه.

 

رسالة القلم:

كما تعلمون سماحتكم أن التيارات عديدة، والمشارب كثيرة ويأتي الطالب من دون موجه ليختار لنفسه تيارا من التيارات، ومشربا من المشارب بما ينسجم ورآه الفكرية والشخصية، ونتيجة ذلك كما هو واضح سلبية جدا، فما هو حل ذلك بنظركم وما الذي ينبغي أن يقال في ذلك؟

 

سماحة الشيخ:

أرى أن طالب العلم إذا أراد أن يكون منتجًا أن يشتغل في مرحلة الدراسة بأمرين لا ثالث لهما:

 

الأول هو تزكية نفسه والثاني هو تنمية مستواه العلمي، والاشتغال بغير ذلك سوف يحول دون وصوله لغايته على أنه سيجد نفسه مكبلاً بمتبنيات كان قد تبناها على غير دراية وحينئذٍ يصعب عليه التخلِّي عنها، وقد تساهم في تأطيره وتلوينه اجتماعيًا بلون خاص وهو ما قد يمنع من قدرته على التأثير، هذا مضافًا إلى أن الانخراط في هذا الاتجاه أو ذاك يجعل من شخصية الطالب شخصية تصنيفية ــ إذا صح التعبيرــ تُمايز بين الناس على أساس فئوي ويشغلها أن يتبنى الآخرون ما يتبناه التيار الذي تنتمي إليه ويسوؤها أن لا يكونوا كذلك حتى وإن كانوا صالحين، تستشعر التعاطف والحب مع كل من يتبنى خطها وإن لم يكونوا أسوياء، وتستعشر النفور من كل أحد لا يتبنى رؤاها وإنْ كان سويًا صالحًا.

 

رسالة القلم:

من أين يأخذ الطالب منهجيته العلمية و العملية، و هل تختلف هذه المنهجية باختلاف الهدف والتخصص؟

 

سماحة الشيخ:

ثمة وسائل أرى أن التوسل بها يُساهم في نجاح طالب العلم على المستوى العلمي والعملي.

 

الأول: الإكثار من قراءة كتب الحديث خصوصًا المتصدي منها للوعظ والحكمة، والسعي من أجل تمثُّلِها.

الثاني: الحرص على ملاحقة تجارب العلماء الذين عُرفوا بإنجازاتهم العلمية أو الاجتماعية.

الثالث: قراءة سير الصالحين من العلماء وغيرهم.

الرابع: استشارة ذوي الخبرة في كيفية التحصيل وفي ترتيب الأولويات، فإن ذلك سوف يوفِّر على الطالب الكثير من الجهد والوقت.

 

بنظري أنّّه على الطالب إذا أراد أن يكون ناجحًا أن يُحدِّد لنفسه مسارًا وهدفًا في وقت مبكِّر، ذلك لأن العلوم متشعبة وواسعة والعمر قصير والفرصة لا تكون متاحة في كل وقت.

 

رسالة القلم:

نريد أن تشيروا إلى المشاكل و الأمراض الروحية و الخلقية التي من الممكن أن تصيب الطالب ليكون منها على حذر.

 

سماحة الشيخ:

أرى أن أقرب الأمراض إلى طالب العلم وأكثرها استعصاءً وخطورة هي ثلاثة:

الأول: العجب بالنفس.

الثاني: الحسد.

الثالث: الضجر والسأم.

 

ويكفي لهلاك طالب العلم وانسلاب التوفيق عنه أن يتمكَّن واحدٌ من هذه الأمراض من نفسه.

 

رسالة القلم:

كلمة أخيرة تودون من خلالها تنوير الطلبة لا سيما الجدد منهم.

 

سماحة الشيخ:

تذكروا أيها الأخوة الأعزاء أن أقصر الطرق الموصلة للنجاح وأنجعها هو التوفيق الإلهي فاجتهدوا في تحصيل أسبابه ومقتضياته الدعاء وصفاء النفس واجتناب المعصية وقضاء حوائج المؤمنين والتوسُّل بأهل البيت عليهم السلام وهو أسرعها أثرًا.

 

أرى أن أختم حديثي معكم بروايتين وردتا عن أبي عبد الله (ع) قال: "طلبة العلم ثلاثة فاعرفهم بأعيانهم وصفاتهم: صنفٌ يطلبه للجهل والمراء، وصنف يطلبُه للاستطالة والختل وصنف يطلبه للفقه والعقل. فصاحب الجهل والمراء مؤذٍ ممارٍ مُتعرِّض للمقال في أندية الرجال بتذاكر العلم وصفة الحلم، قد تسربل بالخشوع وتخلَّى من الورع، فدقّ الله عن هذا خيشومه وقطع منه حيزومه.

وصاحب الاستطالة والختل ذو خِبٍّ وملق، يستطيل على مثله من أشباهه ويتواضع للأغنياء من دونه، فهو لحلوائهم هاضم ولدينهم حاطم فأعمى الله على هذا خُبره وقطع من آثار العلماء أثره.

وصاحب الفقه والعقل ذو كآبة وحزن وسهر، قد تحنّك في برنسه وقام الليل في حندسه يعمل ويخشى وجِلاً داعيًا مُشفِقًا مُقبِلاً على شأنه عارفًا بأهل زمانه مستوحشًا من أوثق إخوانه فشدّ الله من هذا أركانه وأعطاه يوم القيامة أمانه"(3).

 

عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: كان أمير المؤمنين (ع) يقول: "يا طالب العلم إنّ العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور، ويده الرحمة ورجله زيارة العلماء، وهمّته السلامة، وحكمته الورع، ومستقرُّه النجاة وقائده العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضا وقوسه المدارة، وجيشه مجاورة العلماء، وماله الأدب، وذخيرته اجتناب الذنوب وزاده المعروف ومأواه الموادعة، ووليه الهدى، ورفيقه محبة الأخيار"(4).

 

والحمد الله رب العالمين

 



1- الكافي -الشيخ الكليني- ج 1 ص 46.

2- بحار الأنوار -العلامة المجلسي- ج 1 ص 166.

3- الكافي -الشيخ الكليني- ج 1 ص 49.

4- الكافي -الشيخ الكليني- ج 1 ص 48.


صلاة الـفـجــــــر  04:46
الـشــــــــــــروق  05:59
صلاة الظهـريــن  11:23
الـــــــــــــغـــروب  04:47
صلاة العشائين  05:02
19|11|2017
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches