صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8824977

إصداراتنا المعروضة للبيع




» معنى قوله تعالى ﴿...فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا﴾
 • الكاتب: سماحة الشيخ محمد صنقور     • عدد القراءات: 539    • نشر في: 2011/01/31م
Share |
 

معنى قوله تعالى

﴿...فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا﴾

 

المسألة:

ما هو تفسير هذه الآيةِ الكريمة التي وردتْ في سورة الجن ﴿فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا﴾(1).

 

الجواب:

الآيةُ المباركةُ تُشير على لسانِ بعضِ الجنِّ إلى حدَثٍ وقع في زمنِ المَبعثِ النبويِّ ومبدأ نزولِ القرآن الكريم، وهو أنّ كلَّ مَن حاول من الجنِّ استراقَ السمع وترصُّدَ أخبارِ السماء التي كان يتداولُها الملائكةُ فإنَّه يجد ما يصدُّه عن ذلك، فقد كان يُسلَّط على كلِّ مَن يتسلَّل إلى مقاعدِ الملائكة في السماء لاستراقِ الأخبار والمغيَّبات يُسلَّط عليه شهابٌ حارق وهو معنى قولِه تعالى: ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾(2).

 

وقد ورد في الروايات(3) أنَّ بعضَ شياطين الجنِّ يسترقون السمعَ ويترصَّدون أخبارَ السماءِ من الملائكة فإذا عثروا على خبرٍ من الأخبار الغيبيَّة ذهبوا به إلى الكهَنة فيزيدون عليه أو يزيد عليه الكهَنةُ ، فكان ما تلقَّوه حقَّاً وما أضافوه باطلاً، وأما استلزام ذلك لعلم الجنِّ بالغيب فلا محذورَ فيه، إذ أنَّ ما يختصُّ اللهُ تعالى به هو الإحاطة بالغيب أولاً وأنَّ علمَه تعالى بالغيب ذاتيٌّ ومن دون تعليم أحد.

 

وأمَّا علمُ غيره بالغيب فهو مُكتسَب وليست له إحاطة بجميع المُغيَّبات.

 

الشيخ محمد صنقور

 

 

1- سورة الجن آية رقم 9.

2- سورة الشعراء آية رقم 212.

3- الاحتجاج- الشيخ الطبرسي- ج2 ص81.


صلاة الـفـجــــــر  04:59
الـشــــــــــــروق  06:10
صلاة الظهـريــن  11:51
الـــــــــــــغـــروب  05:33
صلاة العشائين  05:48
20|02|2018
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches