قبس من نور: « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "أقل الناس راحة الحقود"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "صلاح الإنسان في حبس اللسان وبذل الإحسان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا تِلاَوَةَ الْقُرْآنِ، فَإنَّهُ أنْفّعَ الْقّصَصِ، وَاسْتَشْفُوا بِهِ، فَإنَّهُ شِفَاءُ الصُّدُورِ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "إِذا سَمعتَ أحداً يَتَناولُ أعراضَ النَّاسِ فاجتَهِد أنْ لا يَعرِفك"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "الاستدراج من الله سبحانه لعبده أن يُسبغ عليه النِّعم ويسلُبُه الشُّكر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْحَيَاءِ اسْتِحْيَاؤُكَ مِنْ نَفْسِكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الصِّدْقِ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ، وَأفْضَلُ الْجُودِ بَذْلُ الْجَهْدِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسَانُكَ إلَى النَّذْلِ يَبْعَثُهُ عَلَى مُعَاوَدَةِ الْمَسْألَةِ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّما يُأمر بالمعروف ويُنهى عن المنكر مؤمن فيتَّعظ، أو جاهل فيتعلَّم، فأمَّا صاحب سوط وسيفٍ فلا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يَا كُمَيْلُ: أَحْسِنْ خُلْقَكَ، وَابْسُطْ جَلِيسَكَ، وَلاَ تَنْهَرَنَّ خَادِمَكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الاحْتِكَارُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "مداراة الأحمق من أشد العناء"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يستدل على عقل الرجل بحسن مقاله وعلى طهارة أصله بجميل أفعاله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "قلب الأحمق في فمه وفم الحكيم في قلبه"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لوددت أنَّ أصحابي ضُربت رؤوسهم بالسِّياط حتَّى يتفقَّهوا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "دار الناس تأمن غوائلهم، وتسلم من مكائدهم"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "مامن بليه إلا ولله فيها نعمة تحيط بها"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إذا سلَّم الرَّجل من الجماعة أجزأ عنهم، وإذا ردَّ واحدٌ من القوم أجزأ عنهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ أفْعَالِ الْجَوَارِحِ ألاَّ تَزَالَ مَالِئاً فَاكَ بِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْغَضَبَ، فَإنَّهُ جُنْدٌ عَظِيمٌ مِنْ جُنُودِ إبْلِيسَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من خلا بالعلم لم توحشه خلوة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من قرع باب الله فتح له"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ (قَبْلَ فَوَاتِهَا) فَإنَّهَا تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "البخيلُ مَن بَخِلَ بالسَّلام"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "مداراة الرجال من أفضل الأعمال"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "افعلوا الخير ما استطعتم، فخير من الخير فاعله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من حسن الاختيار مقارنة الأخيار، ومفارقة الأشرار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أفضل الحكمة معرفة الإنسان نفسه ووقوفه عند قدره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من نقل إليك نقل عنك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْتِمَالُ نَخْوَةِ الشَّرَفِ أشَدُّ مِنِ احْتِمَالِ بَطَرِ الْغِنَى، وَذِلَّةُ الْفَقْرِ مَانِعَةٌ مِنَ الصَّبْرِ، كّمّا أنَّ عِزَّ الغِنَى مَانِعٌ مِنْ كَرَمِ الإنْصَافِ، إلاَّ لِمَنْ كّانّ فِي غَريزَتِهِ فَصْلُ قُوَّةٍ، وَأعْرَاقٌ تُنَازِعُهُ إلَى بُع"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أعظم الخيانة خيانة الأمة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من زرع خيرا حصد أجرا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا الْكِبْرَ، فَإنَّهُ رَأسُ الطُّغْيَانِ وَمَعْصِيَةُ الرَّحْمَنِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كن حسن المقال جميل الأفعال فإن مقال الرجل برهان فضله وفعاله عنوان عقله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْكَرِيمَ إذَا أهَنْتَهُ، والْحَليِمَ إذَا جَرَحْتَهُ، وَالشُّجَاعَ إذَا أوجَعْتَهُ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من وعظ أخاه سراً فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "للسَّلامِ سبعون حسنةً، تسعٌ وستون للمبتدئ وواحدة للرَّادّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإجْمَالُ فِي الطَّلَبِ مِنَ العِفَّةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "تدارك في آخر عمرك ما أضعته في أوله تسعد بمنقلبك"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّ الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وَبَالاً، وابتلى قَومًا بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "اتَّقوا الكذب، الصغير منه والكبير في كُلِّ جِدٍّ وهزل ؛ فإنَّ الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجْهَلُ النَّاسِ الْمُغْتَرُّ بِقَوْلِ مَادِحٍ مُتَمَلِّقٍ يُحَسِّنُ لَهُ الْقَبِيحَ وَيُبَغِّضُ إلَيْهِ النَّصِيحَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "يَا كُمَيْلُ: أَحْسَنُ حِلْيَةِ الْمُؤْمِنِ التَّوَاضُعُ، وَجَمَالُهُ التَّعَفُّفُ، وَشَرَفُهُ التَّفَقُّهُ، وَعِزُّهُ تّرْكُ الْقَالِ وَالْقِيلِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّقُوا مَنْ تَبْغُضُهُ قُلُوبُكمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ مَنْ أَطَعْتَهُ مَنْ أمَرَكَ بِالتُّقَى، وَنَهَاكَ عَنِ الْهَوَى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْزَمُ النَّاسِ رَأْياً مَنْ أنْجَزَ وَعْدَهُ، وَلَمْ يُؤَخِّرْ عَمَلَ يَوْمِهِ إلَى غَدِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الكيس من عرف نفسه وأخلص أعماله"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْمَدْ مَنْ يَغلُظُ عَلَيْكَ وَيَعِظُكَ، لاَ مَنْ يُزَكِّيكَ وَيَتَمَلَّقُكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ فَوْزُ السٌّعَدَاءِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ثلاث هن جماع الخير: إسداء النعم، ورعاية الذمم، وصلة الرحم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان ما تقدم من خير يكن لك ذخره، و ما تؤخره يكن لغيرك خيره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بالصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ثم اسأل الله حاجتك، فإن الله تعالى أكرم من أن يسأل فيقضي إحديهما ويمنع الأخرى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إذا ظهرت الخيانات (الجنايات) ارتفعت البركات"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ يُعْمَلُ بِهِ فِي السِّرِّ وَيُسْتَحَى مِنْهُ فِي الْعَلانِيَةِ"»       « قال النبي محمَّد (ص): "الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَبُّ النَّاسِ إلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ الْعَامِلُ فِيمَا أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ بِالشُّكْرِ، وَأبْغَضُهَمْ إلَيْهِ الْعَامِلُ فِي نِعَمِهِ بِكُفْرِهَا"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "بئس العبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطرى أخاه شاهداً ويأكله غائباً، إن أعطي حسده، وإن ابتلي خانه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الغيبة آية المنافق"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ الْحُمْقِ الْفَقْرُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْكَلاَمِ مَا زَانَهُ حُسْنُ النِّظَامِ، وَفَهِمَهُ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أفضل العبادة قراءة القرآن"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا الدُّنْيَا، فَإنَّهَا شَبَكَةُ الشَّيطَانِ وَمَفْسَدَةُ الإيمَانِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "عود نفسك فعل المكارم وتحمل أعباء المغارم تشرف نفسك وتعمر آخرتك ويكثر حامدوك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دخل مداخل السوء أتهم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْتَمِلْ مَا يَمُرُّ عَلَيْكَ، فَإنَّ الاحْتِمَالَ سَتْرُ الْعُيُوبِ، وَإنَّ الْعَاقِلَ نِصْفُهُ احْتِمَالٌ وَنِصْفُهُ تَغَافُلٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْمَقَالِ مَا صَدًّقَهُ حُسْنُ الْفِعَالِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اصلح المسيئ بحسن فعالك و دل على الخير بجميل مقالك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ النَّاسِ عَيشًا مَنْ عَاشَ النَّاسُ فِي فَضْلِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجْمِلْ إدْلاَلَ مَنْ أدَلَّ عَلَيْكَ، وَكَافِئْ مَن أحْسَنَ إلَيْكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْفِعَالِ مَا وَافَقَ الْحَقَّ، وَأجْمَلُ الْمَقَالِ مَا طَابَقَ الصِّدْقَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع العلم جلالة وشرف"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "الرِّضى بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "بُرُّوا آبائكم يبُرُّكم أبنائكم، وعُفُّوا عن نساء النَّاس تعفُّ نسائكم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "جماع الخير في المشاورة، والأخذ بقول النصيح"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب فإنك لن تعتاض عما تبذل من نفسك عوضا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كفى بالمرء جهلاً أن يجهل نفسه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ مَا يَصْعَدُ مِنَ الأرْضِ الإخْلاَصُ"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "دَعْ مَا يُريبُكَ إلى مَا لا يُريبك، فإنَّ الكذبَ رِيبَةٌ، وَالصدقُ طُمَأنينَة"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "ما أخذ الله طاقة أحدٍ إلا وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من باع نفسه بغير نعيم الجنة فقد ظلمها"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله، ونفع الإخوان"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "العامل على غير بصيرة كالسَّائر على غير طريق، فلا تزيده سرعة السِّير إلاَّ بُعدًا"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "لا تمار فيذهب بهاؤك، ولا تمازح فيتجرأ عليك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا ضَيَاعَ الأعْمَارِ فِيمَا لاَ يَبْقَى لَكُم؛ فَفَائِتُهَا لاَ يَعُودُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من كثر كلامه كثر ملامه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الدعاء سلاح الأولياء"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "من قنع بما قسم الله له فهو أغنى النَّاس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسّنُ اللِّبَاسِ الْوَرَعَ، وَخَيْرُ الذُّخْرِ التَّقْوَى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من قصر عن فعل الخير خسر وندم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من فعل الخير فبنفسه بدأ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْبَاتُ الْحُجَّةِ عَلَى الْجَاهِلِ سَهْلُ، وَلَكِنْ إقْرَارُهُ بِهَا صَعْبٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ الْتَّفْرِيطَ فَإنَّهُ يُوجِبُ الْمَلاَمَةَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "رأس النفاق الخيانة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسّانُ الْمُسِيءِ أنْ يَكُفَّ عَنْكَ أذَاهُ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لا يتبع الرَّجل بعد موته إلاَّ ثلاث خصال: صدقة أجراها الله له في حياته فهي تجري له بعد موته، وسُنَّة هديٍ يعمل بها، وولدٌ صالح يدعوا له"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لله في السَّرَّاء نعمة التَّفضُّل، وفي الضَّرَّاء نعمة التَّطهُّر"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "البُكَاءُ مِن خَشيةِ اللهِ نَجاةٌ مِن النَّار"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "لا يصلح المؤمن إلاَّ على ثلاث خصال: التَّفقه في الدِّين، وحسن التَّقدير في المعيشة، والصَّبر على النَّائية"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذْبُ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "العافية نعمة خفيفة، إذا وُجدت نُسيت وإذا عُدمت ذُكرت"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الْعِلْمِ مَا كَانَ مَعَ الْعَمَلِ"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "لا يقلُّ عمل مع تقوى وكيف يقلُّ ما يُتقَبَّل"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "إنَّما يَأمر بالمعروف ويَنهى عن المنكر مَن كانت فيه ثلاث خصال: عالِمٌ بما يأمر عالِمٌ بما ينهى، عادلٌ فيما يأمر عادلٌ فيما ينهى، رفيقٌ بما يأمر رفيقٌ بما ينهى"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اياك والخيانة، فإنها شر معصية، و إن الخائن لمعذب بالنار على خيانته"»       « قال النبي محمَّد (ص): "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النَّاس"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "لا تأذنوا لأحدٍ حتَّى يُسلِّم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحِبَّ لِعَامَّةِ رَعِيَّتِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَأهْلِ بَيْتِكَ، وَاكْرَهْ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَلأِهْلِ بَيْتِكَ"»       « قال الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام): "الخير كُلُّه صيانة الإنسان نفسه"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إيَّاك وما تعتذر منه، فإنَّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر، والمنافق كلَّ يومٍ يسيء ويعتذر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إياك والغيبة فإنها تمقتك إلى الله والناس وتحبط أجرك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك، إنما الخير أن يكثر علمك، ويعظم حلمك"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ إذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أتْبَعَهَا حَلْفاً"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "إنَّ قومًا عبدوا الله رغبةً فتلك عبادة التُّجَّار، وإنَّ قومًا عبدوا الله رهبةً فتلك عبادة العبيد، وإنَّ قومًا عبدوا الله شكرًا فتلك عبادة الأحرار وهي أفضل العبادة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا يَا عِبَادَ اللَّهِ الْمَوْتَ وَسَكْرَتَهُ، فَأعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْمَقُ النَّاسِ مَنْ ظَنَّ أنَّهُ أعْقَلُ النَّاسِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ كُلَّ عَمَلٍ إذَا سُئِلَ عَنْهُ صَاحِبُهُ أنْكَرَهُ أوِ اعْتَذَرَ مِنْهُ"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوها حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ، وَالْمُجِدِّ الْكَادِحِ"»       « قال الإمام الحسين بن علي (عليه السلام): "قال (عليه السلام) لرجلٍ اغتاب عنده رجلا: ﴿ يا هذا كُفَّ عن الغيبة فإنَّها إدامُ كلاب النَّار"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ظفر بالخير من طلبه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النّاظِرِ بِعَقْلِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الآخِرَةُ دَارُ مُسْتَقَرِّكُمْ فَجَهِّزُوا إلَيْهَا مَا يَبْقَى لَكُمْ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "سُئِلَ (ع): ما المروءة؟ فقال (ع):"لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك مِن حيث أمرك""»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "كمال المرء عقله وقيمته فضله"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "اُشكر مَن أنعم عليك وأنعِم على من شكرك، فإنَّه لا إزالة للنِّعم إذا شُكرت ولا إقامة لها إذا كُفرت، والشُّكر زيادة في النِّعم وأمانٌ من الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِثْنَانِ يَهُونُ عَلَيهِمَا كُلُّ شَيْءٍ: عَالِمٌ عَرَفَ الْعَوَاقِبَ، وَجَاهِلٌ يَجْهَلُ مَا هُوَ فِيهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "حب العلم وحسن الحلم ولزوم الثواب من فضائل أولي النهي والألباب"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أُحْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتِمَالُ الْفَقْرِ أحْسَنُ مِنِ احْتِمَالِ الذُّلِّ، لأِنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْفَقْرِ قَنَاعَةٌ، وَالْصَّبْرَ عَلَى الذٌّلِّ ضَرَاعَةٌ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "جماع الخير في العمل بما يبقى، والاستهانة بما يفنى"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من الجهل الضحك من غير عجب"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لافقه لمن لا يديم الدرس"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ مَا فِي اللَّئِيمِ أنْ يَكُفَّ عَنْكَ أذَاهُ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الإحْسَانُ غَرِيزَةُ الأخْيَارِ، وَالإسَاءَةُ غَرِيزَةُ الأشْرَارِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "آفَةُ الدّينِ سُوءُ الظَّنِّ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إحْتَمِلْ دّالَّةَ مَنْ أدَلَّ عَلَيْكَ، وَاقْبَلِ الْعُذْرَ مِمَّنِ اعْتَذَرَ إلَيْكَ، وَاغْتَفِرْ لِمَنَ جَنَى عَلَيْكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من دلائل العقل النطق بالصواب"»       « قال النبي محمَّد (ص): "اُعطوا الأجير أجره قبل أن يجفَّ عرقه"»       « قال النبي محمَّد (ص): "لا يُآخذ الرجل بجريرة ابنه، ولا ابن بجريرة أبيه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "من أقبح اللوم غيبة الأخيار"»       « قال الإمام الحسين (عليه السلام): "مَن قَبلَ عَطاءَك فَقَد أعَانَكَ عَلى الكَرَم"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "سوء التدبير مفتاح الفقر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "حسن التدبير ينمي قليل المال، و سوء التدبير يفني كثيره"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "الأحْمَقُ غَرِيبٌ فِي بَلْدَتِهِ، مُهَانٌ بَيْنَ أعِزَّتِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الأحمق وراء لسانه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا عَدُوّاً نَفَذَ فِي الصُّدُورِ خَفِيَاً، وَنَفَثَ فِي الآذَانِ نَجِيّاً"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "السَّلام تطوُّع والرَّد فريضة"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَبَسَطَ الْعَدْلَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِجْعَلْ نَفْسَكَ أُسْوَةً لِقَرِيبِ الْمُسْلِمِينَ وَبَعِيدِهِمْ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسَنُ الصَّنَائِعِ مَا وَافَقَ الشَّرَائِعَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحِبَّ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهُ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "قال (ع) -في قول الله عز وجل:"اتَّقوا الله حقَّ تقاته"-: يُطاع فلا يُعصى ويُذكر فلا يُنسى ويُشكر فلا يُكفر"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرُوا مَا نَزَلَ بِالأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْمَثُلاَتِ بِسُوءِ الأفْعَالِ وَذَمِيمِ الأعْمَالِ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "وسأله رجل أن يعلِّمه ما ينال به خير الدُّنيا والآخرة ولا يطول عليه، فقال (ع):"لا تكذب""»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحَقُّ الأسْرَارِ بِالصِّيَانَةِ سِرُّكَ مَعَ مَوْلاَكَ وَسِرُّهُ مَعَكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرِ اسْتصْغَارَ الْخَصْمِ فَإنَّهُ يَمْنَعُ مِنَ التَّحَفُّظِ، وَرُبَّ صَغِيرٍ غَلَبَ كَبِيرًا"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، فَإنَّهَا كَهْفُ الْعَابِدِينَ، وَفَوْزُ الْفَائِزِينَ، وَأمَانُ الْمُتَّقِينَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "عود لسانك حسن الكلام تأمن الملام"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "أحْسِنْ مَنْ أسَاءَ إلَيْكَ، وَاعْفُ عَمَّنْ جَنَى عَلَيكَ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "اذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه أشد من الوقوع فيه"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْذَرْ مُصَاحَبَةَ كُلِّ مَنْ يُقْبَلُ رَأْيُهُ وَيُنْكَرُ عَمَلُهُ، فَإنَّ الصَّاحِبَ مُعْتَبَرٌ بِصَاحِبِهِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِتَّعِظُوا بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، قَبْلَ أنْ يَتَّعِظَ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن ملك نفسه إذا غضب وإذا رغب وإذا رهب وإذا اشتهى حرَّم الله جسده على النَّار"»       « قال الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من التواضع السلام على كل من تمر به، والجلوس دون شرف المجلس"»       « قال الإمام الصَّادق (عليه السلام): "مَن ائتمن خائنًا على أمانة لم يكن له على الله ضمان"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ما خير بعده النار بخير"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "إِحْسَانُكَ إلَى الْحُرِّ يُحَرِّكُهُ عَلَى الْمُكَافَأةِ"»       « قال الإمام علي (عليه السلام): "ان أفضل الخير صدقة السر، وبر الوالدين، وصلة الرحم"»       
صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8441171

إصداراتنا المعروضة للبيع




» مقوِّمات الموكب الحسينيّ الرساليّ
 • الكاتب: سماحة الشيخ محمد صنقور     • عدد القراءات: 1567    • نشر في: 2010/12/12م
Share |
 

مقوِّمات الموكب الحسينيّ الرساليّ

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وخاتم النبيين، حبيب إله العالمين، أبي القاسم محمد, وعلى آله الأخيار الأبرار، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

 

اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم، وأكرمنا بنور الفهم، وأفتح علينا أبواب رحمتك، وانشر علينا خزائن علومك.

 

 السلام على الحسين، وعلى عليّ ابن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين.

 

كان حديثنا فيما سبق حول ما يرتبط بإحياء موسم عاشوراء، وقد قلنا إن الحديث في محاور، وتحدثنا عن محورين:

المحور الأول: قلنا إنَّه يرتبط بالمشاركة الفاعلة في احياء موسم عاشوراء -سواء بالكلمة، أو القصيدة أو الإنشاد، أو بالرسم، أو بالمسرحية، أو بالحضور-، وقلنا إنَّ كلَّ ذلك يصبُّ في تعظيم شعائر الله، والتي هي من تقوى القلوب، وهو في طريق التشييد لمعلمٍ هو من أكبر معالم الإسلام.

 

وتحدثنا بعد ذلك عن محور آخر: وهو الحضور في مجالس العزاء والندب على سيد الشهداء عليه أفضل الصلاة والسلام.

 

الموكب الحسينيّ في نظر الآخرين:

ونتحدث في هذه الجلسة -إن شاء الله- حول محاور أخرى، وأوَّل محور نتحدث عنه -وبنحو الإيجاز؛ نظرا لكثرة المحاور، ولضيق الوقت- هو ما يرتبط بموكب العزاء على الحسين الشهيد (ع).

 

موكب العزاء، ومسيرة العزاء على الحسين (ع)، هي الشعيرة الملفتة للأنظار، والتي ينظر إليها الآخرون بإعجاب تارة، وباستغرابٍ تارة أخرى، وبتشنيعٍ وتوهينٍ من قِبَل البعض. إلَّا أنَّ التشنيع والتوهين لا يكون إلَّا ممن يحملون عُقَدا في أنفسهم، ويضمرون أضغانا في قلوبهم.. وهذه الأضغان ليست على شيعة الحسين (ع) فحسب، وإنَّما هم يُكنِّون العداء للحسين في واقع الأمر، وهم قد يُوهِمون أنفسهم بأنَّهم لا يكرهون الحسين، ولكن لو صارحوا أنفسهم، ووقفوا على ما في طويَّتهم، ووقفوا مع أنفسهم وقفة إنصاف، لوجدوا أنَّ هذه الحساسية، وهذا التوهين، إنَّما نشأ عن حقدٍ وضغينة للحسين (ع).

 

الموكب في نظر العقلاء:

هذا هو واقعهم، لذلك نحن لا نعبأ بمثل هؤلاء، فليقولوا ما شاؤا، فهم ليسوا من العقلاء؛ إذ أنَّ كلَّ العقلاء يرون إن إحياء ذكرى العظماء وسيلةٌ من الوسائل العقلائية لإحياء مبادئ هؤلاء العظماء وتخليدها، بل هي من أهم الوسائل التي تتوسَّل بها المجتمعات لإحياء وتخليد عظمائها، وقضاياها. لذلك فإنَّ من يسم مواكب العزاء بأنَّها مظاهر غير عقلائية، فهو متهَّم في عقله وفي عقلانيَّته، بعد أن أجمع العقلاء على أنَّ وسيلة الإحياء، هو الإحتفال، والإجتماع -قد يختلفون في بعض الخصوصيات، ولكن الجميع يتفق على أنَّ الإحتفاء والاجتماع- للمدح، والإطراء، والثناء، وتعداد الصفات، والسجايا التي يحملها ذلك الرمز وذلك العظيم، هو من أهم وسائل التخليد.

 

مكوِّنات الموكب:

مواكب العزاء هي: مظهر، ومضمون، وكلمات، وألحان، وحضور.. هذه هي العناصر التي يتكوَّن منها موكب العزاء على الحسين الشهيد (ع).

 

أولاً: مظهر الموكب:

نتحدث أولا عن مظهر الموكب، وهو يكتسب أهميةً كبرى؛ نظراً إلى أنَّ المظهر هو العلامة المُعبِّرة عن هويَّة هؤلاء المُعزِّين، كما هو العلامة المُعبِّرة عن هدف هذه المسيرة وهذا الموكب. فعندما يكون المظهر مظهراً يتناسب وحضاريَّة هذا المذهب الشريف، ويتناسب مع عقلانيَّة هذه الفئة الواسعة من المسلمين، ويتناسب مع أهداف الثورة التي من أجلها انطلقت مسيرة العزاء.. عندما يكون كذلك فإنَّه يُعبِّر عن أهدافه، وعن مراميه التي من أجلها انطلق. إذاً، لابدَّ وأن يكون مظهر العزاء واجداً لمجموعة من السمات، ومنها:

أ-الوقار والهيبة:

لابدَّ وأن يظهر موكب العزاء بمظهر الوقار، والسكينة، والهيبة. إذ أنَّه حينئذٍ سوف يكون معبِّراً عن الهدف المنشود من انطلاق الموكب. أما حينما يشتمل موكب العزاء على حركات أو سلوكيات تسلب منه الوقار والهيبة، فإنَّ ذلك لايسلب منه الوقار والهيبة فحسب، وإنَّما يسلب كلَّ الأهداف التي من أجلها انطلق العزاء. فينبغي أن نحسب لحركاتنا كلَّ حساب، وأن نحسب لكيفية مسيرنا ألف حساب، وأن نلاحظ كلَّ شيءٍ يرتبط بمسيرنا، وكيفيته، وعلى أيِّ صورة يظهر؛ لأننا لسنا وحدنا في هذه الدنيا، فالشيعة تحت المِجهر -كما تعلمون- لذلك ينبغي أن نلاحظ كلَّ تصرفاتنا. إن كُنَّا نتسامح ونتساهل فيما سبق، فلا ينبغي لنا أن نتسامح في هذا الوقت. إنَّ غايتنا من الموكب هي التعبير عما نحن عليه من عزةٍ وكرامة ووعيٍ وصحوة، وهذا يُحتِّم علينا عدم العمل بما يُنتج إدخال الوهنِ على الدين والمذهب! فتلك هي إرشادات أهل البيت (ع)، يقول أبو عبدالله الصادق (ع): "كونوا زينا ولا تكونوا شينا" (1)، حتى يقال "رحم الله جعفر بن محمد ما أحسن ما كان يؤدب به أصحابه"(2).

 

ب-الحزن:

السمة الأخرى التي لابد وأن يظهر العزاء عليها هي الحزن.

 

ج-الشعارات والأعلام المعبِّرة:

وأما السمة الأخرى فهي التي ينبغي أن نؤكِّدها في المقام، وهي التكثير من الشعارات والأعلام المُعبِّرة عن أهداف الثورة، والمُعبِّرة عن منطلقات ثورة الإمام الحسين -سيد الشهداء، (ع)-.

 

تنبيه: تصدَّوا للعابثين بمظهر العزاء:

هنا نقطة أريد أن أأكِّد عليها، وهي أنّ هناك من يصطاد في الماء العكر، فيستغل انشغال الناس بالعزاء ليعبث! وهؤلاء لابد من أن نلتفت إليهم، ولا نُغفلهم، وأن تكون أعيننا مفتوحة، فهناك من يعبث بالإطفال مستغلا انشغال الناس, وهناك من يعاكس النساء, وهناك من يثير الشغب والفوضى, وهناك من يحاول أن يُظهر العزاء بمظهر يشين للمذهب.. كلُّ هؤلاء لابدَّ وأن نلحظهم, ونراقبهم, ونوقفهم عند حدِّهم، ولا نسمح لهم بأن يُضرِّوا بمجتمعنا أو بموكبنا، أو ما إلى ذلك.

 

ثانياً: مضمون الموكب (القصائد)

بعد ذلك نتحدَّث عن مضمون العزاء، ومضمون العزاء يتلخَّص في مضمون القصائد التي يكتبها الشعراء, والشعراء لهم دور أساسيّ سنتحدث عنه بنحو الإيجاز فيما بعد.

 

مقوِّمات القصيدة:

الآن نتحدَّث عن مضمون هذه القصائد، ينبغي أن يكون مضمون هذه القصائد مشتملاً على مجموعة أمور:

أ-تعميق الصلة بين الناس وبين أهل البيت (ع).

وهذا هو أهم هدف لمواكب العزاء، وتحقيق هذا الهدف يتمّ بمجموعة أمور، من أهمها: مضمون العزاء. فالمضمون يجب أنْ يشتمل على ما يُحقق هذا الهدف، وهو تعميق الصلة بين الناس وبين أهل البيت (ع). ونتيجة تعميق الصلة بين الناس وبين أهل البيت أن تتعمَّق الصلة بين الناس وبين الإسلام؛ فأهل البيت (ع) هم حملة الإسلام. فهنا لابدّ أن نبحث عن كلِّ وسيلةٍ تشدُّ الناس إلى أهل البيت (ع)، وتبعث في الناس العشق والحبَّ والإرتباط بأهل البيت (ع), فإذا عشق الناس أهل البيت (ع) فقد عشقوا الإسلام، فلا تخشوا حينذاك عليهم.

 

ب-التعريف بمقامات أهل البيت (ع).

الأمر الآخر -وهو يدخل في تعميق الصلة بأهل البيت- هو التعريف بمقامات أهل البيت السامية، فهذا أمرٌ لابدَّ من تأكيده وتركيزه من خلال مضامين العزاء على الحسين (ع). والمراد من التعريف بمقامات أهل البيت هو التعريف بكمالاتهم، وفضائلهم، وسجاياهم. والتعريف بمقامات أهل البيت يتم من خلال بيان موقعهم ومركزهم العقائديّ، وبيان مكارم أخلاقهم ومحاسن صفاتهم، والتعريف بمدى اتصالهم بالله تعالى، وأنَّهم صفوة الله في الأرض، وأنَّهم أولياؤه وأدلّاؤه على الخير.

 

ج-استعراض مصائب أهل البيت (ع).

كذلك لابدَّ من استعراض مصائبهم، وهذا ما يُعمِّق الصلة أيضا بين الناس وبين أهل البيت (ع)، و الذي هو الهدف الأساسيّ لانطلاق مسيرات العزاء، فلابدَّ أن يكون مضمون العزاء متناسباً مع الأهداف. لامانع من استعراض المشاكل الإجتماعية والقضايا السياسية، إلا أنَّ الطابع العام لمواكب العزاء يجب أن يتمركز في الحسين، وقضية الحسين، وشعارات الحسين، وسجايا الحسين، وبطولات الحسين، وملاحم الحسين.. لابدَّ أن يكون العزاء في هذا المسار، وأن يتوشَّح بطابع الحزن والأسى، وأن يطَّلع بدوره في بيان أهداف الثورة، ودوافعها، وظروفها، ومبادئها، وكل ما يرتبط بذلك. وأمَّا استعراض القضايا الاجتماعية والسياسية فهو شأن ثانوي في موكب العزاء أو هكذا ينبغي أن يكون. فهناك مسارح، وهناك محافل نستطيع أن نركِّز فيها القضايا السياسية وحتى الاجتماعية بشكل صريح وواضح، وأما مواكب العزاء فهي للحسين، وهي لأهل البيت (ع). نعم، نتحدَّث عن القضايا الاجتماعية والقضايا السياسية من خلال ربطها بالحسين، وأهداف الحسين، وقضايا أهل البيت. بهذه الطريقة نعالج القضايا الاجتماعية والسياسية، بواسطة ما نُبرزه من أفكارٍ ورؤى قد بيَّنها أهل البيت (ع)، وشرحها لنا أهل البيت (ع).. فبدلاً من التصريح المفضي في أحيانٍ كثيرة لتحويل العزاء إلى منتدىً سياسي نرمز للظلم بيزيد، ونرمز للفضيلة بالحسين، ونرمز للوفاء بأنصار الحسين.. وهكذا، فإنَّ الكثير من القضايا الاجتماعية والسياسية تحتاج في علاجها إلى أن نبرز سجايا أهل البيت (ع)، فليكن ذلك هو الطريق لمعالجة قضايانا.

 

وفي نظري، فإنه في كثير من الأحيان تكون الكناية والترميز أجدى من التصريح وأبلغ. وهناك وسائل أخرى تلائمها لغة التصريح، فمثلاً: القنوات الفضائية تصرِّح، وفي المجالس نُصرِّح، وفي كلِّ مكان نُصرِّح.. أما في موكب العزاء فينبغي استعمال لغة الترميز. وليس ذلك لأجل خوفٍ أو جُبن، وأنما للتحفُّظ على الطابع والدور الأساسي الذي ينبغي أن يتسم به الموكب، وحتى يكون ذلك أكثر تأثيرا، لأننا في العزاء نبحث عمَّا يُؤثِّر، والذي يُؤثِّر هنا ليس هو التصريح بأسماء شخصيات سياسية، أو التصريح بقضايا سياسية.. فإنَّ هذا يُفقد العزاء هيبته، ووهجه ورونقه، ويُفقده روحانيَّته وقداسته.

حينما يكون العزاء في إطاره، وتكون مضامينه معرِّفة بسجايا أهل البيت، ومواقفهم، وسلوكياتهم، فإن ذلك يساهم في معالجة الكثير من القضايا الاجتماعية والسياسية وفي ذات الوقت نكون قد تحفَّظنا على ما ينبغي أن يكون عليه طابع العزاء. لا نريد أن نطيل في هذا المحور. ندخل فيما يرتبط بالألحان.

 

ثالثاً: ألحان الموكب:

هذه قضية أصبحت مثاراً للجدل، ونتحدَّث عنها بنحو الإيجاز.

 

اللحن وسيلةٌ مُؤثِّرة:

الألحان ليست أمراً سيئاً، بل هي أمرٌ محبوب، فاللحن له أثر كبير في التفاعل، فهو من المؤثِّرات التي ينبغي أن لا نُهملها، بل نولي لها أهميةً قصوى؛ لأنها أحد وسائل التأثير في قلوب المُتلقِّين والمُعزِّين.

 

الضابطة الشرعية في الألحان:

ولكن يجب أن نحرص على أن تكون ألحان عزائنا مناسبةً لمقام الحسين (ع)، ومناسبة لهويَّتنا، فلا تكون مناسبة لمجالس اللهو، وأهل الفسوق والعصيان.

 

كيف نحفظ الموكب من الإنحراف في الألحان؟

وبالحرص على هذه -الضابطة الشرعية المتقدمة- سوف نحفظ خطَّ العزاء من الإنحراف، ومن أن يقع في مثل هذه المطبَّات الخطيرة. وإذا كان في روعنا هذا الوازع فسوف ينحفظ هذا الخط.. نعم، قد نقع في الخطأ في بعض الأحيان، ولكن لن يستمر الخطأ مع وجود ذلك الوازع.

 

ثمة ألحانٌ مناسبة لمجالس اللهو، وهي تنافي مجالس الحسين (ع). قال رسول الله (ص): "إقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق"(3). فلا نسيء من حيث نريد أن نُحسن. لا مانع إذا ما اخترتُ لحناً أن أعرضه على بعض الأخوة، على بعض الناس، على بعض أهل الذوق؛ ليشيروا عَليّ هل هو مناسب لمجالس العزاء؟ مناسب لمواكب العزاء؟ أو هو مناسب لمجالس اللهو والفسوق؟

 

لماذا أستبدُّ برأيي؟! لماذا أبحث عمَّا يُناسب هواي حتى لو كان على حساب الدين؟

 

رابعاً: رواديد وشعراء الموكب:

مواصفات الرادود الرسالي:

ثم إنَّ الحديث بعد ذلك عمَّا ينبغي أن يتحلَّى به الرادود الحسيني من صفات.

 

أ-الوعي بخطورة دوره كرادود:

وطبعا لا داعي للحديث عن دور الرَّادود الخطير، وكما تعرفون فإنه قد لا يستمع إلى صوت الخطيب، أو المحاضر الطفلُ ولا يستمع إليه كثير من الشباب فهم مشغولون ومنصرفون عن ذلك، واهتماماتهم مختلفة، المرأة قد لا يصل إليها صوت الخطيب، ولا يصل إليها صوت المحاضر.. ولكنَّ صوت الرادود يصل للجميع، صوت الرادود يصل إلى الطفل الصغير، ويصل إلى الشابّ المُنصرف عن المسجد والمأتم، ويصل إلى المرأة وهي في بيتها، وصوت الرادود يسمعه كلُّ الناس في كلِّ بقاع العالم. وأنتم تعرفون أنه في جميع أنحاء العالم يهتم كثير من المستشرقين فضلاً عن المسلمين بالتعرف على الإسلام، ومن أهم الأمور التي يريدون التعرف بواسطتها على الشيعة أو على الإسلام هو موكب الحسين، وأبرز شيءٍ في الموكب هو صوت الرادود وألحانه.

 

إذاً، فعلى الرادود أن يعي دوره، ويعي خطورة دوره؛ ليكون سفيراً حقيقياً للحسين، وسفيراً للإسلام، وسفيراً للتشيع. وهذه هي أوَّل سمة لابدَّ أن يتوفَّر عليها الرادود الحسيني. والسمات التي سوف نعرضها تصبُّ -أيضاً- فيما ذكرناه من لزوم وعي الدور وخطورته، فعندما يعي دوره فسوف يتحرَّك من أجل أن يشتمل على الصفات التي تُؤهِّله لأن يكون واحداً من جنود الحسين، وواحداً من سفراء الحسين (ع).

 

ب-أن يكون حسينياً في روحه وفكره:

لابد وأن يكون الرادود واقفا على أهداف الثورة، ودوافعها، وبواعثها، ومبادئها، وظروفها، ويكون متفاعلاً معها تمام التفاعل، فيعرفها، ويعيها -ليس وعي المثقف، بل وعي المُتفاعل العاشق-، حتى تتناغم كلُّ مبادئ الثورة بروحه، وتنعجن بدمه ولحمه، فيكون مُؤهَّلاً لهذا الدور الخطير.

 

بتعبير آخر: ينبغي أن يكون الرادود حسينياً في روحه، وفي فكره. أيضاً وأن يكون حسينياً في سلوكه، فالكثير من الناس -خصوصا الأولاد والشباب- ينظرون إلى الرادود نظرة خاصة، وهذه مِنحةٌ منحها الله إياه، فليكن أهلاً لهذه المنحة الإلهية من خلال ما يسلكه وما يتخذه من مواقف، فيجب أن تكون سلوكياته -في كلِّ أيام سنته ? مستمدةً من هدي الحسين (ع) وأن يراقب على الدوام نفسه فيما يقول وفيما يفعل فلا يكون على رسله ولا يتصرَّف كما يحلو له وإلا كان مسئياً لشعيرةٍ من شعائر الحسين (ع).

 

وخلاصة القول إنَّ الرادود يجب أن يكون حسينياً في سلوكه، كما هو حسينيٌّ في وعيه، وفي روحه.. فيكون بذلك قدوةً لغيره، وقدوةً لمن يُحبُّه ويحترمه ويُقدِّر جهوده وأداءه.

 

مواصفات الشاعر الرسالي:

بعد ذلك نتحدَّث عن الشاعر بنحو الإيجاز. وكلُّ الصفات التي ينبغي أن يتوفَّر عليها الرادود يجب أن يتوفَّر عليها الشاعر؛ لأنَّ الشاعر هو الذي يكتب القصيدة، والناس ينظرون إلى اللحن والقصيدة، فهناك كثير من الناس يُولي عنايةً كبيرةً بالقصيدة وبمضمون القصيدة، لذلك لابدَّ أن يكون شعره واجداً للمضامين التي من أجلها نهض الحسين، وهذا لا يكون لمن لا يعرف حقيقة النهضة، وأهدافها، وظروفها، وتفاصيلها. إذاً، لابدَّ أن يقف الشاعر على كل تفاصيل الثورة، وأبعادها، وظروفها، ومبادئها.

 

الأمر الآخر: ينبغي أن تكون ثقافته عالية جداً في جميع ما يرتبط بالشؤون الإسلامية، يعني تكون ثقافته الإسلامية واسعة بحيث لا يكتب من فراغ؛ لأنه -كما قلنا- سيكون سفيراً للتشيع، وللحسين (ع).. فينبغي أن يكون مستواه الثقافيّ والفكريّ متناسباً مع هذا الدور الخطير.

 

ملاحظات للشاعر والروادود:

ثم إنَّ هنا بعض الملاحظات، أريد أن أشير إليها:

1-الموكب أولاً:

قد ينسى الإنسان، أو حتى الشاعر، أو حتى الرادود، نفسه فيحاول أن يُبرِز ملكاته ومواهبه، ويكون ذلك على حساب هدف الموكب. نعرف أنَّ في الشِّعر مدارس، واتجاهات، وقد يحلو لهذا الشاعر أو ذلك أن يُبرِز اتجاهه ومدرسته الشعرية.. هنا لابدَّ أن يُضحِّي فإذا كان إبراز هذه المدرسة الشعرية -التي هو يتبناها، ويكتب في إطارها- على حساب الموكب، وعلى حساب مسيرة الموكب. فليتنازل عنه، لابدَّ أن يكون العزاء والشعر مناسباً لهدف العزاء، وهدف الحسين (ع).

 

2-تسهيل حفظ الكلمات والألحان:

هناك أمر أريد أن أنوِّه عليه بالنسبة للرادود، وهو أنه ينبغي أن يضع الرادود في حسبانه أن يُشكِّل لحناً يحفظه الاطفال والشباب. وبالنسبة للشاعر أن يضع في ذهنه أن يكتب شعراً يحفظه الأطفال والشباب؛ لأنَّهم إذا حفظوه تمثَّلوا معانيه -إن لم يتمثل جميعهم فبعضهم-، وهذه غنيمة.

 

كلمة أخيرة للإدارات..

نختم الحديث بكلمة مختصرة للإدارات. فاللإدارات دورها الكبير جداً في إحياء موسم عاشوراء، فهي التي تُهيِّأ المناخ والأجواء، وتجمع كل هذه الشرائح التي تعمل في إطار إحياء موسم عاشوراء، فتكون كلها في إطار ما ينظِّمه الإداريون. لذلك فإنَّ دورهم بالغ الأهمية، وهم مشكورون، وتشكرهم السماء قبل أن يشكرهم المُعزَّون والمساهمون.

 

تنويهات:

لكننا نريد أن نُنوِّه على مجموعة أمور -بنحو الإختصار-:

1-التفقُّه:

الإدارة يكون لها شرف التدبير لمبنى المأتم وأمواله ?وأموال العزاء، والخطابة، وأموال الأكل والشرب، وما إلى ذلك-وهذه كلها وقفيات، أو مرتبطة بالوقفيَّات.. إذاً، لابدَّ أن يتفقّه كلُّ إداريّ فيما يرتبط بمسائل الوقف، ولا يتحرَّك على رسله، فهناك ضوابط شرعية يجب أن يكون عارفاً بها، وإن لم يكن عارفاً فليتعرَّف عليها حتَّى لا يقع في المحاذير الشرعية.

 

2-سعة الصدر والترفّع عن القضايا الصغيرة:

الأمر الآخر الذي أريد أن أنوِّه عليه -اسمحوا لي على الإطالة-، وهو: طبعاً الإدارات هي التي تُنظِّم، وتُسيِّر، و هناك بعض الأخطاء قد تقع هنا أو هناك، وقد تقع بعض الاختلافات في كيفية الترتيب، وكيفية التنظيم بين إدارةٍ وأخرى. هنا لابد أن يسمو الإداريُّون بأنفسهم عن النزول لمستوى القضايا الصغيرة، فينبغي أن يتغاضى الإداريون، وينبغي أن تكون قلوبهم كبيرة. الإداريون يواجهون الكثير من المشكلات، فقد يتحدَّث عنهم البعض بسوء، وقد ينتقصهم آخرون، وقد يصرخ في وجوههم رجلٌ، وقد يُتَّهمون.. ويُساء بهم الظن، لذلك ينبغي أن تكون صدورهم على استعدادٍ لاستيعاب كلِّ ذلك بأريحية تامة فإن الثواب المنتظَر يستحق الصبر والتحمُّل!

 

ثم أنْ يلزمهم التغاضي عن الأخطاء الصغيرة لا أن يعملوا على تأكيدها أو معالجتها بما يخلق أزمةً أكبر منها. ينبغي أن تكون لدينا حسابات، فمثلاً: لو كان لدينا قضية صغيرة، وأمكن علاجها، فهنا لابدَّ من المبادرة لمعالجتها. أما لو كان علاج هذه القضية الصغيرة مفضياً إلى اختلاق أزمةٍ أكبر، فهنا يلزمنا التجاوز عن هذه الصغائر، ونتركها للزمن، فلعله نتمكن من معالجتها في الأيام القادمة.

 

المهم أن يظهر العزاء، لا أن تظهر الإدارة هذه الروح هي التي ينبغي أن تتحلَّى بها كلُّ إدارة وذلك هو ما ينتج التعاطي مع الإدارات الأخرى بأريحية تامة فتكون الإدارات مجتمعةً يداً واحدة غايتها أن يظهر موسم عاشوراء بمظهرٍ يتناسب مع حجم هذه الظاهرة، وحجم الهدف من إحياء موسم عاشوراء. ليس المهم أن تبرز هذه الإدارة، وأنها إدارة قوية، أو أنها إدارة استطاعت أن تُظهر العزاء بهذا المظهر. لابدَّ أن يظهر العزاء بمظهرٍ مناسبٍ حتى وإن اختفت الإدارات عن الضوء، ولم يعرف لها أحدٌ أيَّ دور ولم تحظُ بأيِّ اطراء. المهم أن يظهر العزاء بالمظهر الذي يتطلع إليه المخلصون من شيعة الحسين (ع) وليتذكر الأخوة الإداريون أنَّهم بعين الله تعالى وأنه جلَّ وعلا سيمنحهم رضاه وسيحبوهم بما تقرُّ به عيونهم.

 

والحمد لله رب العالمين .

 

الشيخ محمد صنقور

 


1- وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 15 ص 245.

2- جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 22 ص 53.

3- وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 6 ص 210.


صلاة الـفـجــــــر  04:17
الـشــــــــــــروق  05:27
صلاة الظهـريــن  11:30
الـــــــــــــغـــروب  05:32
صلاة العشائين  05:47
24|09|2017
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches