صفحة البدايـــــــــة الحــــــــــــــــــــوزة إصـدارات الحــوزة المقــــــــــــــــــالات محـاضرات مفرَّغـة خـــطب الجـــــمعـة مســـــــــائل وردود المكتبة المقــروءة المكتبة المسموعة الرسـائــل العملـيــة تراجم الأعـــــــــلام تعليم الصـــــــــــلاة المناســـــــــــــــبات التقويم الإســـلامي مواقع إسلاميـــــــة
عداد الزوار
8740785

إصداراتنا المعروضة للبيع




» معنى قوله (ع) إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين
 • الكاتب: سماحة الشيخ محمد صنقور     • عدد القراءات: 265    • نشر في: 2008/06/20م
Share |
 

معنى قوله (ع) إن كان في الغافلين كتب في الذاكرين

 

المسألة: يقول أمير المؤمنين (ع) في وصف المتقين.. "إِنْ كَانَ فِي الْغَافِلِينَ كُتِبَ فِي الذَّاكِرِينَ، وَإِنْ كَانَ فِي الذَّاكِرِينَ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ"..

 

كيف نفسر هذه الحالة المتضادة .. فكيف يكون في الغافلين ولكنه يُكتب في الذاكرين ..

 

الجواب:

الفقرة الأولى تحتمل معنيين:

المعنى الأول: أنه لو اتفق أنه سكت عن ذكر الله وتحميده في وقتٍ ما فإنه يُكتب فيمن يذكر الله عز وجلَّ، وذلك إكرامًا له لتقواه وكثرة ذكره له تعالى.

 

المعنى الثاني: أنه لو اتفق أن سكت عن ذكر الله بلسانه فإنه يكون ذاكرًا له تعالى بقلبه، فذكر الله تعالى حاضر في قلبه دائمًا، لذلك يُكتب في الذاكرين وإن لم يتلفظ بالذكر في وقتٍ ما.

 

وأما الفقرة الثانية فتعني أنَّه حين يذكر الله عز وجلَّ يذكره عن حضورٍ قلبي، خلافًا للكثير من الناس فإنَّهم قد يذكرون الله عز وجلَّ ويحمَدونه ولكنَّهم يُكتبون في الغافلين، ذلك لأنَّهم يذكرونه وقلوبهم لاهية، فبذلك يتَّضح عدم التنافي بين الفقرتين.

 

الشيخ محمد صنقور

 


صلاة الـفـجــــــر  05:13
الـشــــــــــــروق  06:26
صلاة الظهـريــن  11:48
الـــــــــــــغـــروب  05:10
صلاة العشائين  05:25
19|01|2018
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches