|
|
إصداراتنا المعروضة للبيع

|
 |
اخترنا لكم »
معنى قوله تعالى ﴿مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾
|
 |
|
• الكاتب:
سماحة الشيخ محمد صنقور
• القسم:
المقالات القرآنية
• نشر بتاريخ:
31/01/2011م
|
الآية لا تنفي الايمان عن النبي (ص) قبل البعثة: الآية المباركة لا تنفي عن النبي الكريم (ص) الإيمان بالتوحيد والعبودية لله تعالى قبل البعثة كما أنها لا تنفي عنه العلم بأنه سيبعث نبيا في مستقبل الأيام. وكل ما تنفيه الآية المباركة هو علمه بالكتاب والمعارف التفصيلية التي اشتمل عليها وتنفي عنه الإيمان بهذه المعارف التفصيلية نظرا لعدم علمه بها. ثم إن الآية المباركة إنما نفت عنه العلم بذلك في آن واحد من آنات وجوده الشريف فمن الممكن أن علمه بالكتاب قد سبق بعثه بالرسالة بزمن طويل...
|
 |
|
 |
 |
اخترنا لكم »
مولد النور والخلق العظيم
|
 |
|
• الكاتب:
سماحة الشيخ محمد صنقور
• القسم:
محاضرات مفرّغة
• نشر بتاريخ:
02/03/2011م
|
قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد:
بسم الله الرحمن الرحيم:
﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾
صدق الله مولانا العلي العظيم،
الحديث سيكون في محورين: الأول حول مولد النور"ص"، والقيم الجديدة التي جاء بها من عندالله -تبارك وتعالى-، والمحور الثاني حول دلالات الآية الكريمة التي صدرنا بها الحديث.
نبارك لكم بداية يوم المولد العظيم، الذي لم تطلع شمس على يوم في هذه الدنيا هو أشرف، وأفضل، وأكثر بركة، منه ، حيث هو اليوم الذي كانت تنتظره الأنبياء، وهو اليوم الذي كانت تنتظره الأولياء، وهو اليوم الذي كانت ترقبه الملائكة، وهو اليوم.....
|
 |
|
 |
 |
اخترنا لكم »
حواء لم تخلق من ضلع آدم
|
 |
|
• الكاتب:
سماحة الشيخ محمد صنقور
• القسم:
المقالات القرآنية
• نشر بتاريخ:
08/02/2012م
|
هذه الدعوى ذهب إليها جمهور المحدثين من علماء السنة والكثير من مفسريهم, وذلك استنادا لروايات نسبت للرسول الكريم (ص) وزعم بعض مفسريهم ان ذلك هو مدلول قوله تعالى: ﴿الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها﴾ ([1]) بدعوى ان معنى قوله تعالى: ﴿وخلق منها زوجها﴾ هو انه تعالى خلق من نفس آدم (ع) زوجته حوراء..
|
 |
|
 |
 |
اخترنا لكم »
العصمة لا تلازم الإلجاء والجبر
|
 |
|
• الكاتب:
سماحة الشيخ محمد صنقور
• القسم:
المقالات القرآنية
• نشر بتاريخ:
31/01/2011م
|
معنى العصمة من الذنوب: العصمة من الذنوب هي ملكة من سنخ التقوى راسخة في النفس، على أن يكون مستوى الرسوخ قد بلغ من التجذر حدا ينعدم معه الداعي إلى ارتكاب المعصية مهما حقرت. وبيان ذلك: منشأ عدم ارتكاب المعصوم للمعصية: إن المعصية من الأفعال الاختيارية للإنسان، بمعنى أنه إن شاء ارتكبها وإن شاء لم يرتكبها، ولما كانت المعصية من الأفعال الاختيارية فهذا يقتضي أن لا تصدر من الإنسان المختار إلا أن يكون ثمة داع في نفسه إلى ارتكابها، أما إذا لم يكن داع في النفس لارتكابها فإن المعصية لا تقع منه، لذلك فهو تارة يشرب الخمر مثلا وتارة يحجم عن شربه، وفي كلا.....
|
 |
|
 |
 |
اخترنا لكم »
التوفيق بين عدم الإكراه في الدين وآيات القتال
|
 |
|
• الكاتب:
سماحة الشيخ محمد صنقور
• القسم:
المقالات القرآنية
• نشر بتاريخ:
31/01/2011م
|
الدين ليس موردا للإكراه: المراد من الدين هو الإيمان والاعتقاد بمجموعة من المعارف كالتوحيد والنبوة والقيامة، والاعتقاد من الأمور القلبية التي لا يتاح لأحد مهما بلغت قوته إكراه الآخرين عليها. فما يكون موردا للإكراه والإجبار إنما هي الأفعال الظاهرية، حيث أن لذي السطوة والقوة أن يقسر الضعفاء على القيام ببعض الأفعال رغم عدم رغبتهم وإرادتهم لممارستها، وأما أن يقسرهم على الإيمان برؤاه ومعتقداته مثلا فذلك ما لا يستطيعه حتى وإن مارس معهم أقسى مراتب القهر. ذلك لأن الاعتقادات القلبية لها مبرراتها و أسبابها المرتبطة بالإدراك لبعض المقدمات بقطع النظر عن.....
|
 |
|
 |
|
|
|
 |
مختارات عشوائية من المكتبة الصوتية
+-
|
 |
|
|
 |
|
 |
|
 |
مختارات عشوائية من مسائل وردود
|
 |
|
|
 |
|
 |
|
|
|
|
صلاة الفجـــر 04:58 |
| الشــــــــروق 06:17 |
| صلاة الظهـــر 11:52 |
| الـــــــــغــروب 05:28 |
| صلاة المغرب 05:43 |
|
|
| 11|02|2012 |
|
 |
Copyright © 2011 Al-Hoda Center For Islamic Researches |
 |
|