حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
إن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم. وعنه أيضا: إن الشقي حق الشقي من خرج منه هذا الشهر ولم يغفر ذنوبه.
الامســـــــــــــاك 04:31
صلاة الفجــــــر 04:46
شروق الشمس 05:59
صلاة الظهريـن 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
19 نوفمبر 2017 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1273563

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

مسائل في النية
المسألة:
ذُكِرتْ هذه الجملة في أحد الرسائل العملية:
1- يكفي في الصحة أن يقصد الصائم موضع أمر الله المتعلق بالصوم) فما هو المراد منها؟ وما هو المقصود من موضع أمر الله المتعلق بالصوم؟
2- يكفي في صحة صومه أن ينوي طبيعة الصوم المطلقة امتثالاً لأمر الله تعالى) ما هو المراد من هذه الجملة بكاملها؟ وما هو المقصود بطبيعة الصوم المطلقة؟ وهل هناك طبيعة للصوم غير مطلقة؟
3- هو الصوم المندوب المطلق غير المعين؟ وما هي الأمثلة عليه؟
الجواب:
1- موضع أمر الله مثلاً هو شهر رمضان أو الكفارة أو غير ذلك.
2- بمعنى أنه يصح الصوم بمجرد قصد الصوم قربة لله دون الحاجة إلى وصف الصوم بأنه صوم شهر رمضان مثلاً أو صوم الكفارة فالصوم هو الطبيعة المطلقة والصوم الموصوف به بأنه صوم شهر رمضان طبيعة مقيدة لكونها موصوفة بوصف محدد.
3- الصوم المندوب المطلق هو يوم من أيام السنة دون قصد أنه يوم الغدير مثلاً أو يوم المبعث وأما الصوم المندوب المقيد فهو صوم يوم الغدير مثلاً أو صوم يوم المبعث.

العودة

Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches