حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
أيها الناس إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتّحة فاسألوا ربكم أن لا يغلقها عليكم، والشياطين مغلولة فاسألوا ربكم أن لا يسلطها عليكم.
الامســـــــــــــاك 05:0-11
صلاة الفجــــــر 05:04
شروق الشمس 06:19
صلاة الظهريـن 11:34
غروب الشمس 04:49
صلاة العشائين 05:04
18 ديسمبر 2017 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1278469

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

ولادة الإمام الصادق (ع) • إعداد/ حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 19 - الحدث: 17 من شهر شوال المكرم
الحدث:
ولادته كانت بالمدينة المنورة في يوم 17 ربيع الأول سنة 80 هـ. وقيل سنة 83 هـ وكلا القولين مشهور. وهناك بعض الروايات توحي بأن ولادته كانت قبل الثمانين بسنين قليلة.
مزيد من التفصيل:

السيرة الذاتية للإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

 

* هو الإمام السادس من أئمة أهل البيت عليهم السلام كما دلت على ذلك النصوص الدينية الكثيرة المؤكدة على إمامته وعصمته.

 

* اسمه ونسبه: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

 

* كنيته ولقبه: أبو عبدالله ولقبه (الصادق) لقبه بذلك جده رسول الله (ص) كما في كتاب الخرائج والجرائح وكما في البحار عن علل الشرائع وكما في كتاب كفاية الأثر مسندًا عن أبي هريرة عن النبي (ص) في حديث طويل (... ويخرج الله من صلبه ?أي من صلب محمد الباقر- كلمة حق ولسان الصدق فقال ابن مسعود: فما اسمه يا نبي الله؟ قال: يقال له جعفر صادق في قوله وفعله والطاعن عليه كالطاعن عليَّ والرادُّ عليه كالرادِّ عليَّ).

 

* ولادته كانت بالمدينة المنورة في يوم 17 ربيع الأول سنة 80 هـ. وقيل سنة 83 هـ وكلا القولين مشهور. وهناك بعض الروايات توحي بأن ولادته كانت قبل الثمانين بسنين قليلة.

 

* وأما استشهاده فكان في يوم 25 من شوال سنة 148هـ وقيل في يوم 15 من شهر رجب من نفس العام، والأول هو المشهور، واتفق علماء الشيعة ومؤرخوهم على أنَّ سبب استشهاده هو أن أبا جعفر المنصور الخليفة العباسي دس إليه سمًا بواسطة عاملة على المدينة، وذكر ذلك بعض علماء السنة أيضًا كما في (اسعاف الراغبين) و (نور الأبصار) و (الصواعق المحرقة) و (تذكرة الخواص).

 

* حين اقتراب رحيل الإمام عليه السلام أمر بجمع أقرابائه جميعًا فلما اجتمعوا حوله فتح عينيه في وجوههم وقال: (انَّ شفاعتنا لا تنال مستخفًا بصلاته).

 

* دفن في بقيع الغرقد، وهو آخر من دفن من الأئمة (عليهم السلام)، وورد (أن من زاره غفرت ذنوبه).

 

* استثمر الإمام هو ووالده الإمام الباقر (عليهما السلام) فرصة الإنفتاح السياسي الناتج عن ضعف الدولة الأموية وعدم بسط الدولة العباسية نفوذها فأسسا جامعة أسلامية كبيرة تتلمذ فيها على يدي الإمام الصادق ما يزيد على أربعة آلاف رجل من مختلف الأقطار الإسلامية ومن مختلف المذاهب والإتجاهات وقد جمع الرجالي الشهير ابن عقد أسماء هؤلاء الرجال. وذكر الرجاليون أن من مشاهير تلامذته من السنة هم أبو حنيفه/ مالك بن أنس/ سفيان الثوري/ وسفيان بن عينيه/ ويحي بن سعيد الأنصاري/ وابن جريح/ والقطان البصري/ ومحمد بن سحاق صاحب كتاب المغازي وغيرهم.

 

* تصدى الإمام لتبيان المعارف الإسلامية، فقد نقلت عنه آلاف الروايات المتضمنة للتفسير ومسائل العقيدة والفقه والأخلاق والمواعظ والحكم كما نقلت عنه الكثير من المناظرات التي كان يجريها مع أرباب المذاهب الإسلامية والأديان الأخرى وعلى يديه تبلورت معالم مذهب أهل البيت ولهذا نسب إليه.

 

* نقل المؤرخون والرواة بأسانيد صحيحة ومعتبرة مجموعة كبيرة من فضائل الإمام ومناقبه وكراماته لا مجال لاستعراضها هنا.

 

* من حكمه (عليه السلام) - (ما أقبح بالمؤمن أن تكون لـه رغبة تذله). - (من لم يتفقد النقص في نـفـسه دام نقصه). - (لو علم السيئ الخلق أنه يعذّب نفسه لتسمّح في خلقه).

 

والحمد لله رب العالمين

الشيخ محمد صنقور

 23/شوال/1424هـ

.

Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches