حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم القيامة وعطشه، وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقروا كباركم وارحموا صغاركم.
الامســـــــــــــاك 04:44
صلاة الفجــــــر 04:59
شروق الشمس 06:10
صلاة الظهريـن 11:51
غروب الشمس 05:33
صلاة العشائين 05:48
20 فبراير 2018 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1297744

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

وفاة عبد المطلب جد النبي • إعداد/ حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - عدد القراءات: 18 - الحدث: 27 من شهر شوال المكرم
الحدث:
وفاة عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،في اليوم 27 جمادي الأولى ولرسول الله ثمان سنين وشهرين وعشرة أيام، وكان خلف جنازته يبكي، حتى دفن بالحجون.. وهو يومئذ ابن 82 سنة، ويقال: 110 سنين.
مزيد من التفصيل:

وفاة عبد المطلب جد النبي

 

في هذا اليوم 27 جمادي الأولى توفي عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ولرسول الله ثمان سنين وشهرين وعشرة أيام، وكان خلف جنازته يبكي، حتّى دفن بالحجون..

 

وكان عبد المطلب موحدًا على دين الحنيفية دين إبراهيم الخليل، وفي الروايات عن أهل البيت ما يدل على ذلك، منها:

عن أبي عبد الله قال: (يُحشر عبد المطلب يوم القيامة أمة وحده، عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك).

 

قال المجلسي: بيان: أي إذا حشر الناس فوجًا فوجًا هو يحشر وحده، لأنه كان في زمانه متفردًا بدين الحق من بين قومه. قال في النهاية: في حديث قس إنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة، الأمة الرجل المتفرد بدين، كقوله تعالى: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً.

 

وعن أبي عبد الله قال: لما أن وجه صاحب الحبشة بالخيل ومعهم الفيل ليهدم البيت، مروا بإبل لعبد المطلب فساقوها، فبلغ ذلك عبد المطلب فأتى صاحب الحبشة، فدخل الآذن فقال: هذا عبد المطلب بن هاشم... جاء في إبل له ساقوها يسألك ردها، فقال ملك الحبشة لأصحابه: هذا رئيس قوم وزعيمهم جئت إلى بيته الذي يعبده لأهدمه وهو يسألني إطلاق إبله،... فقال عبد المطلب: أنا رب الإبل، ولهذا البيت ربّ يمنعه...

 

وعن أبي عبد الله قال: كان عبد المطلب يُفرش له بفناء الكعبة لا يُفرش لأحد غيره، وكان له وِلد يقومون على رأسه فيمنعون من دنا منه، فجاء رسول الله وهو طفل يدرج حتّى جلس على فخذيه، فأهوى بعضهم إليه لينحيه عنه، فقال له عبد المطلب: دع ابني فإن الملك قد أتاه.

 

أما ضم عبد المطلب رسول الله بعد وفاة أمه وذكر وفاة عبد المطلب ووصية أبي طالب برسول الله فروي أن رسول الله كان مع أمه آمنة بنت وهب، فلما توفيت قبضه إليه جده عبد المطلب وضمّه ورق عليه رقة لم يرقها على ولده، وكان يقربه منه ويدنيه ويدخل عليه إذا خلا وإذا نام، وكان يجلس على فراشه فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك: دعوا ابني إنه ليؤنس ملكًا.

وقال قوم من بني مدلج لعبد المطلب: احتفظ به فإنّا لم نر قدمًا أشبه بالقدم التي في المقام منه، فقال عبد المطلب لأبي طالب: اسمع ما يقول هؤلاء، فكان أبو طالب يحتفظ به.

 

وقال عبد المطلب لأم أيمن وكانت تحضن رسول الله: يا بركة لا تغفلي عن ابني فإني وجدته مع غلمان قريبًا من السدرة، وان أهل الكتاب يزعمون أن ابني هذا نبي هذه الأمّة.

وكان عبد المطلب لا يأكل طعامًا إلا قال: عليّ بابني، فيؤتى به إليه.

فلما حضرت عبد المطلب الوفاة أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله وحياطته.

ومات عبد المطلب وهو يومئذ ابن 82 سنة، ويقال: 110 سنين.

 

وسئل رسول الله: أتذكر موت عبد المطلب؟ قال: نعم، أنا يومئذ ابن ثماني سنين.

قالت أم أيمن: رأيت رسول الله يومئذ يبكي خلف سرير عبد المطلب.
Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches