حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
أسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم.
الامســـــــــــــاك 04:30
صلاة الفجــــــر 04:45
شروق الشمس 05:58
صلاة الظهريـن 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
18 نوفمبر 2017 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1273315

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

الذنوب التى تحبس الدعاء • كتبه: الشيخ محمد مهدي الآصفي - عدد القراءات: 255 - نشر في: 2006-09-24م

الذنوب التى تحبس الدعاء

 

إذن انقطاع القلب عن اللّه‏ من المردودات المباشرة للذنوب، و إذا انقطع القلب عن اللّه‏ فلا يأخذ و لا يعطي.

والدعاء ممّا يرفعه الإنسان إلى اللّه‏ تعالي. و لذلك قلنا : إنه «القرآن الصاعد» الذي يرفعه العبد إلى اللّه‏، بعدما يستقبل من عند اللّه‏ «القرآن النازل»، فإذا انقطع الإنسان عن القرآن النازل انقطع بالضرورة عن القرآن الصاعد، فيحبس عن الدعاء، و لا يتوفق له. وحتى إذا ألحّت عليه الضرورات و دعا اللّه‏ تعالى حبس اللّه‏ تعالى دعاءه عن الصعود و لم يجد الاستجابة.

و روى عن على (عليه ‏السلام): «المعصية تمنع الإجابة».

وسأل رجل عليّاً (عليه ‏السلام) عن قوله تعالى : «ادعوني أستجب لكم» : «ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا؟ قال عليه ‏السلام : فأي دعاء يستجاب لكم، و قد سددتم أبوابه و طرقه، فاتقوا اللّه‏ و أصلحوا أعمالكم، و أخلصوا سرائركم، وأْمروا بالمعروف، و انهوا عن المنكر، فيستجيب اللّه‏ دعاءكم».

وعن على بن الحسين زين العابدين (عليه ‏السلام): «و الذنوب التي تردّ الدعاء، و تُظلم الهواء عقوق الوالدين».

وفي رواية أُخرى : «و الذنوب التي ترد الدعاء : سوء النية، و خبث السريرة، و النفاق، و ترك التصديق بالإجابة، و تأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، و ترك التقرب إلى اللّه‏ عزّ و جلّ بالبر و الصدقة، و استعمال البذاء و الفحش في القول».

وعن أبى جعفر الباقر (عليه‏ السلام): «إنّ العبد يسأل اللّه‏ الحاجة، فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب، فيذنب العبد ذنباً، فيقول اللّه‏ تبارك و تعالى للملك : لا تقض حاجته، و احرمه إياها، فإنه تعرض لسخطي و استوجب الحرمان مني».

Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches