حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
واعلموا أن الله تعالى ذِكره أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين.
الامســـــــــــــاك 05:0-2
صلاة الفجــــــر 05:13
شروق الشمس 06:27
صلاة الظهريـن 11:48
غروب الشمس 05:10
صلاة العشائين 05:25
18 يناير 2018 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1283795

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) • - - عدد القراءات: 371 - نشر في: 06-سبتمبر-2008

بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)

 

هناك روايات كثيرة بطرق متعددة وألفاظ متباينة عن كيفية إبلاغ جبرائيل (عليه السلام) الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) بالرسالة في بادئ الأمر، غير أني لخصت بعض هذه الروايات بصورة موجزة، جامعة شاملة، مع تغيير في الألفاظ دون المساس بالمعنى والجوهر، عن طرق روايات أهل البيت (عليهم السلام) وأردفته بصورة موجزة أيضا ما في الصحاح من طرق روايات العامة، وبينت ما ترويه صحاحهم في أن الوحي حينما جاء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كان نائما، بينما عليه روايات أهل البيت (عليهم السلام) كان يقظا وفي حال تعبد وتهجد وتحنث في الغار.

 

ذكر المجلسي في بحاره، والطبرسي في أعلام الورى، والفتال النيشابوري في روضة الواعظين، والطباطبائي في تفسيره، والسيد هاشم البحراني في تفسيره البرهان ما معناه ملخصا: قبل أن يبعث الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأول ما بدئ به من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، والانعزال، وكان يخلو بغار حراء يتعبد ويتحنث فيه، وهو التعبد في الليالي العددية، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك جبرائيل.

 

فقال: إقرأ؟قال: ما أنا بقارئ.

 

قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني.

 

فقال: إقرأ؟ فقلت: ما أنا بقارئ.

 

قال: فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني.

 

فقال: اقرأ؟فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني.

 

فقال: * (اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم) * إلى آخر سورة العلق.

 

فلما قرأ السورة ونطق بها أبلغه جبرائيل بأنه رسول الله وهنأه بالرسالة والنبوة.

 

فسمع صوتا من السماء يقول: يا محمد أنت رسول الله وأنا جبرئيل.

 

فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من غار حراء ورجع إلى منزله،

فما مر بشجر أو مدر إلا وسلم عليه وهنأه بالرسالة وشهد له بها، فدخل على زوجته خديجة بنت خويلد.

 

فقال: زملوني زملوني، فزملوه (1) حتى ذهب عنه الروع، فأخبرها الخبر وقال: لقد خشيت على نفسي.

 

فقالت خديجة: كلا ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسي المعدم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الخلق.



1- أي دثروه وغطوه.

Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches