حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
أسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم.
الامســـــــــــــاك 05:0-2
صلاة الفجــــــر 05:13
شروق الشمس 06:27
صلاة الظهريـن 11:48
غروب الشمس 05:10
صلاة العشائين 05:25
18 يناير 2018 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1283790

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

يوم الدار ودعوة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لقومه • - - عدد القراءات: 355 - نشر في: 06-سبتمبر-2008

يوم الدار ودعوة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لقومه

 

لقد أجمع المؤرخون على أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لما أمره تعالى أن ينذر الأقربين من عشيرته، دعا عليا (عليه السلام) وقال له: اصنع طعاما واجعل عليه رجل شاة، واملأ لنا عسا (1) من لبن واجمع لي بني هاشم وعبد المطلب حتى أكلمهم وأدعوهم إلى الإسلام وأبلغهم ما أمرت به.

 

ففعل علي (عليه السلام) ما أمره به، ودعاهم وكانوا يوم ذاك أربعين رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصون، فيهم أعمامه: أبو طالب، وحمزة، والعباس، وأبو لهب، وبنو عمومته، فأحضر لهم علي (عليه السلام) الطعام فأكلوا حتى شبعوا.

 

وجاء عن علي (عليه السلام) أنه قال: لقد كان الرجل الواحد منهم يأكل جميع ما شبعوا كلهم منه، فلما فرغوا من الأكل وأراد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يكلمهم، بدره أبو لهب عمه إلى الكلام، وقال: لشد ما سحركم صاحبكم، فتفرق القوم ولم يكلمهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

 

وبعد أيام قال لعلي (عليه السلام): يا علي، قد رأيت كيف سبقني هذا الرجل إلى الكلام، فاصنع لنا في غد كما صنعت بالأمس، واجمعهم لعلي أكلمهم بما أمرني الله.

 

فصنع علي (عليه السلام) لهم الطعام، فلما أكلوا وشربوا قال لهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ما أعلم إنسانا في العرب جاء قومه بمثل ما جئتكم به، لقد جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني ربي أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي من بعدي، فأحجم القوم إلا علي (عليه السلام)، فقام وهو أحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأحمشهم ساقا وقال: أنا يا نبي الله، فأمره النبي بالجلوس وكرر عليهم مقالته فلم يستجب له أحد غير علي (عليه السلام).



1- العس: القدح الكبير.

Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches