حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
قد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من ملائكته فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا.
الامســـــــــــــاك 05:0-2
صلاة الفجــــــر 05:13
شروق الشمس 06:27
صلاة الظهريـن 11:48
غروب الشمس 05:10
صلاة العشائين 05:25
18 يناير 2018 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1283783

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

زواج بنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) • - - عدد القراءات: 343 - نشر في: 06-سبتمبر-2008

زواج بنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)

 

ودبج بعض مؤرخي السنة أحاديث موضوعة يزعمون فيها تزويج بنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وخديجة من سادات قريش المشركين قبل البعثة، وأطلقوها بأسلوب روائي منمق في قول لا يستند إلى دليل، ومتناقض الفحوى.

 

وقد أعرضنا عما ذكره المؤرخون السنة بروايات ملفقة من نسيج الحزب القرشي والحزب الأموي وأتباعهم المرتزقة من رواة السوء الوضاعين ليرفعوا بذلك شأن عثمان بن عفان، حتى يوصلوه إلى مصاف الإمام علي (عليه السلام) وجهاده.

 

والثابت عند المؤرخين المنصفين، أن زينب، ورقية، وأم كلثوم، كن بنات (هالة) أخت السيدة خديجة، وهن من زوجها، أبي هند التميمي ولما مات الأب بقين مع أمهن، وهند التحق بأهله فلما اقترن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالسيدة خديجة، وماتت هاله بعد زواجهما بقليل، بقين في كنف خالتهن خديجة، فثبتهم وتبناهن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي عرف عرب الجزيرة أن من يتبنى يتيما يدعى بمن تبناه - فمحمد وخديجة - أبواهن بالتبني، هذا ما صح عرفا، ورواية، وعقلا.. والله العالم ببواطن الأمور.

 

انتهى كلام السيد جعفر مرتضى في موسوعته (1).



1- الصحيح من السيرة ج 2 ص 120.

Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches