حوزة الهدى للدراسات الإسلامية - صفحة مختصة بشهر رمضان المبارك
قد وكل الله بكل شيطان مريد سبعة من ملائكته فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا.
الامســـــــــــــاك 05:0-2
صلاة الفجــــــر 05:13
شروق الشمس 06:27
صلاة الظهريـن 11:48
غروب الشمس 05:10
صلاة العشائين 05:25
18 يناير 2018 م

مواقع تابعة

عداد الزوار
1283792

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

لسان الحق يتحدث عن خديجة • - - عدد القراءات: 381 - نشر في: 06-سبتمبر-2008

لسان الحق يتحدث عن خديجة

 

كانت السيدة خديجة رغم نبلها وشرفها ومكانتها في الناس وسيادتها في بني أسد ونساء قريش وهي صفات كفيلة لوحدها لأن تؤهلها للرعاية والمحبة والرضا من لدن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، إلا أنها فوق ذلك، قد وهبت كل وجودها لله ورسوله ودعوة الحق التي صدع بها.

 

فقد وهبت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كل أموالها ليغطي بها نفقات الدعوة والدعاة المستضعفين.

 

ولقد عاصرت أشد الظروف قسوة فما لانت من قناتها أبدا، وتحدت أصعب الأزمات وأكثر المواقف عسرا، وصبرت على الأذى في جنب الله عز وجل، وسمت بذلك على نعيمها الدنيوي السابق، وركلت اخضرار العيش الذي اعتادته برجليها لتعيش مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) محنته وآلامه التي صبتها عليه قريش وحلفاؤها وظلت طوال عشر سنين من المحنة تبث الأمل في قلب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وتشد من أزره، وتقوي من عزيمته على مواصلة المسير، وأنت خبير بما تؤديه مواقف المرأة المشجعة لزوجها من أثر إيجابي على الاستمرار في الصمود والمواجهة وشد العزيمة.

 

وقد كانت أعظم مواقفها الجهادية في تحديها لمحنة حصار شعب أبي طالب الذي فرض على بني هاشم من قبل طغات قريش وحلفائها.

 

فقد كان لمواقف السيد خديجة المعروفة لإضعاف قبضة الحصار أثرها الواضح المخلد في التخفيف من أضرار حصار المشركين على الدعوة وأنصارها.

 

وهكذا تتجلى مكانة أم المؤمنين الكبرى خديجة بنت خويلد (عليها السلام) كما نطق بها لسان الحق المقدس.

Copyright © 2010 Al-Hoda Hawzah For Islamic Researches