المـقـالات

فصول من السيرة العلوية (1)
سماحة الشيخ محمد صنقور

وُلد (ع) في اليوم الثالث عشر من شهر رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة وكانت ولادته في مكة المكرمة في البيت الحرام وسط الكعبة الشريفة، وهي منقبةٌ لم تكن لأحد قبله ولم تتفق لأحدٍ بعده، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف فهو هاشميُّ الأب والأم وكان أول من وُلد من هاشميين..« قراءة

فصول من السيرة العلوية (2)
سماحة الشيخ محمد صنقور

ي السنة الثانية من الهجرة وبالتحديد في شهر رمضان المبارك في السابع عشر منه بعد ستَّة عشر شهرًا من الهجرة وقعت غزوة بدر الكبرى والتي كانت منطلق الانتصارات الإسلاميَّة، وقد كان علّي بن أبي طالب (ع) هو الرجل الأول في هذه المعركة فقد نصَّت أكثر الروايات أنَّ عليًّا (ع) قتل النصف من قتلى المشركين واشترك مع المسلمين في الباقي..« قراءة

فصول من السيرة العلوية (3)
سماحة الشيخ محمد صنقور

وفي السنة التاسعة من الهجرة نزلت سورة براءة على قلب رسول الله (ص) وأمره أنَّ يبلّغها أهل مكة المكرمة فبعث لذلك أبا بكر إلا أنَّ جبرئيل نزل عليه وأخبره أنَّ الله يأمرك أنَّ تبلّغها بنفسك أو بواسطة رجل منك فأمر عليًا أنَّ يرحل إلى أبي بكر ويأخذ السورة منه ويبلّغها في الموسم، فأدركه وهو في وادي ذي الحليفة فأخذها منه، وهذا المقدار من الحديث اتفق المسلمون على نقله..« قراءة

فصول من السيرة العلوية (4)
سماحة الشيخ محمد صنقور

اختار معاويةُ عمرو بن العاص ليكون ممثلاً لجيش الشام واختار علي (ع) مالكَ الأشتر أو عبدالله بن عباس إلاّ أنَّ جيشه أبى عليه واختاروا أبا موسى الأشعري فكانت النتيجة أن خُدع أبو موسى الأشعري فلم يقبل بنتيجة التحكيم جيشُ علي (ع) وقال بعضهم إننا أخطأنا وكفرنا فنتوب إلى الله تعالى من ذلك وقالوا لعلي (ع) اعترف بالكفر ثم تب إلى الله عز وجل..« قراءة

علي (ع) لا يعرف حكم المذي؟!!
سماحة الشيخ محمد صنقور

أنَّ نزول المذي ليس من الحالات النادرة الوقوع، وإنَّما هي من الحالات التي يبتلي بها عموم النّاس في كلِّ يوم، فليس من المعقول أن يظلَّ عليّ (ع) غير عارف بحكمها إلى ما بعد زواجه من السيِّدة فاطمة (ع) بزمن، فلو سلَّمنا أنَّ عليًّا امتنع عن سؤال رسول الله (ص) حياءً لكونه متزوّجًا من ابنته فاطمة (ع) فلماذا لم يكن قد سأله عن حكم المذي قبل زواجه منها..« قراءة

تعريف بنهج البلاغة
سماحة الشيخ محمد صنقور

وقد حذف الشريف الرضي إسنادها نظراً لاشتهارها آنذاك، ولأن غرضه هو انتخاب المشتمل من كلام الإمام علي (ع) أعلى درجات الفصاحة والبلاغة، كما أن ذلك هو غرضه من كتاب المجازات النبوية، حيث انتخب مجموعة من الروايات المأثورة عن الرسول (ص) والمشتملة على نكات بلاغية، وهكذا كان غرضه من كتابه مجازات القرآن..« قراءة

الإعداد الفكري والتربوي لعلي (ع)
آية الله السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)

نستطيع القول بكل تأكيد أن الرسول الاعظم (ص)، قد قام بعملية الاعداد الرسالي (التربوي والفكري) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) منذ صدع بالوحي، وكان صلوات الله عليه يضع الخطوات العملية من أجل بلوغ الغاية المتوخاة من ذلك، وهي تولي علي للمهمة القيادة (الاجتماعية والسياسية) بعده مباشرة..« قراءة