حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• القول في احكام المواقيت آية الله العظمى السيد الإمام الخميني - عدد القراءات: 2187 - نشر في: 29 نوفمبر 2006 م

القول في احكام المواقيت

 

مسألة 1 - لا يجوز الاحرام قبل المواقيت، ولا ينعقد، ولا يكفى المرور عليهامحرما، بل لابد من انشائه في الميقات، ويستثنى من ذلك موضعان: احدهما اذا نذر الاحرام قبل الميقات، فانه يجوز، ويصح، ويجب العمل به، ولا يجب تجديد الاحرام في الميقات، ولا المرور عليها، والاحوط اعتبار تعيين المكان، فلا يصح نذر الاحرام قبل الميقات، بلا تعيين، على الاحوط، ولا يبعد ([1]) الصحة على نحو الترديد بين المكانين، بان يقول: لله على ان احرم اما من الكوفة او البصرة، وان كان الاحوط خلافه، ولا فرق بين كون الاحرام للحج الواجب او المندوب، او للعمرة المفردة. نعم لو كان للحج او عمرة التمتع، يشترط ان يكون ([2]) في اشهر الحج.

 

مسألة 2 - لو نذر وخالف نذره، عمدا او نسيانا. ولم يحرم من ذلك المكان، لم يبطل احرامه، اذا احرم من الميقات. وعليه الكفارة اذا خالفه عمدا. ثانيهما اذا اراد ادراك عمرة رجب، وخشى فوتها، ان اخر الاحرام الى الميقات، فيجوز ان يحرم قبل الميقات، وتحسب له عمرة رجب، وان اتى ببقية الاعمال في شعبان، والاولى الاحوط تجديده في الميقات، كما ان الاحوط التاخير، الى آخر الوقت، وان كان الظاهر جوازه قبل الضيق، اذا علم عدم الادراك، اذا اخر الى الميقات. والظاهر ([3]) عدم الفرق بين العمرة المندوبة والواجبة والمنذور فيها ونحوه.

 

مسألة 3 - لا يجوز تأخير الاحرام عن الميقات، فلا يجوز ([4]) لمن اراد الحج او العمرة او دخول مكة، ان يجاوز الميقات، اختيارا، بلا احرام، بل الاحوط ([5]) عدم التجاوز عن محاذاة الميقات أيضا، وان كان امامه ميقات آخر، فلو لم يحرم منها، وجب العود اليها، بل الاحوط ([6]) العود، وان كان امامه ميقات آخر، واما اذا لم يرد النسك ولا دخول مكة، بان كان له شغل، خارج مكة، وان كان ([7]) في الحرم فلا يجب الاحرام.

 

مسألة 4 - لو اخر الاحرام من الميقات، عالما عامدا، ولم يتمكن من العود اليها لضيق الوقت، او لعذر آخر، ولم يكن امامه ميقات آخر، بطل احرامه وحجه، ووجب عليه الاتيان في السنة الاتية، اذا كان مستطيعا، واما اذا لم يكن مستطيعا فلا يجب، وان اثم بترك الاحرام.

 

مسألة 5 - لو كان مريضا ولم يتمكن من نزع اللباس ولبس الثوبين، يجزيه ([8]) النية والتلبية، فاذا زال العذر، نزعه ولبسهما، ولا يجب عليه العود الى الميقات.

 

مسألة 6 - لو كان له عذر عن انشاء اصل الاحرام، لمرضس او اغماء ونحو ذلك، ثم زال، وجب عليه العود الى الميقات، مع التمكن منه، والا احرم ([9]) من مكانه، والاحوط العود الى نحو الميقات، بمقدار الامكان، وان كان الاقوى عدم وجوبه. نعم لو كان في الحرم خرج الى خارجه، مع الامكان، ومع عدمه يحرم من مكانه، والاولى الاحوط الرجوع الى نحو الخروج من الحرم، بمقدار الامكان. وكذا الحال لو كان تركه لنسيان او جهل، بالحكم او الموضوع. وكذا الحال لو كان غير قاصد ([10]) للنسك، ولا لدخول مكة، فجاوز الميقات، ثم بداله ذلك، فانه يرجع الى الميقات، بالتفصيل المتقدم. ولو نسى الاحرام ولم يتذكر الى آخر اعمال العمرة، ولم يتمكن من الجبران، فالاحوط بطلان عمرته، وان كانت الصحة غير بعيدة ([11]). ولو لم يتذكر، الى آخر ([12]) اعمال الحج، صحت عمرته و حجه.

 

 


________________________

[1]- والظاهر عدمها.

[2]- اى الاحرام المنذور.

[3]- فيه نظر بل منع.

[4]- في التفريع ما لا يخفى، من المناقشة، فان حرمة الاحرام بعد الميقات، كحرمة الاحرام قبل الميقات، حرمة تشريعية، وحرمة التجاوز عن الميقات من دون احرام حرمة ذاتية، كحرمة الدخول في مكة بغير احرام.

[5]- الاولى.

[6]- هذا يرتبط باصل المسألة، وهو تأخير عن الميقات.

[7]- الطاهر ان ارادة دخول الحرم كارادة دخول مكة، ويكون في البين حكمان لا حكم واحد.   

[8]-  ويجوز له تاخير الاحرام الى زوال المرض، ولكنه خلاف الاحتياط.

[9]-  محل اشكال، وكذا ما بعده من الاحكام في الاغماء ونحوه.

[10]-  محل اشكال جدا.

[11]-  لم يقم دليل على الصحة، بل الطاهر العدول الى غير حج التمتع.

[12]-  كما انه لو لم يتذكر، في خصوص الحج الى آخر اعماله صحت بلا اشكال.



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:46
شروق الشمس 05:59
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
19نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15556236