حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• القول في الصد والحصر آية الله العظمى السيد الإمام الخميني - عدد القراءات: 1867 - نشر في: 24 نوفمبر 2006 م

القول في الصد والحصر

 

مسألة 1 - المصدود، من منعه العدو، او نحوه، عن العمرة او الحج، والمصحور، من منعه المرض، عن ذلك.

 

مسألة 2 - من احرم، للعمرة او الحج، يجب عليه الاتمام. ولو لم يتم بقى على احرامه، فلو احرم، للعمرة فمنعه عدو او نحوه، كعمال الدولة او غيرهم، عن الذهاب الى مكة، ولم يكن له طريق، غير ما صد عنه، او كان ولم يكن له مؤونة الذهاب منه، يجوز له، الحلل من كل ما حرم عليه، بان يذبح، في مكانه، بقرة او شاة او ينحر ابلا، والاحوط قصد التحلل بذلك، وكذا الاحوط التقصير ([1]) فيحل له، كل شيء، حتى النساء.

 

مسألة 3 - لو دخل، باحرام العمرة، مكة المعظمة، ومنعه العدو او غيره، عن اعمال العمرة، فحكمه ما مر، فيتحلل بما ذكر، بل لا يبعد ذلك، لو منعه من الطواف او السعى، ولو حبسه ظالم، او حبس لاجل الدين، الذين يتمكن من ادائه، كان حكمه كما تقدم.

 

مسألة 4 - لو احرم، لدخول مكة، او لاتيان النسك، وطالبه ظالم، ما يتمكن من ادائه، يجب، الا ان يكون حرجيا، ولو لم يتمكن او كان حرجا عليه، فالطاهر انه بحكم المصدود.

 

مسألة 5 - لو كان له طريق الى مكة، غير ما صد عنه، وكانت له مؤونة الذهاب منها، بقى على الاحرام، ويجب الذهاب الى الحج، فان فات منه الحج، يأتى باعمال العمرة المفردة، ويتحلل. ولو خاف في المفروض، عدم ادراك الحج، لا يتحلل، بعمل المصدود، بل لابد من الادامة، ويتحلل، بعد حصول الفوت بعمل العمرة المفردة.

 

مسألة 6 - تحقق الصد، عن الحج، بان لا يدرك، لاجله الوقوفين، لا اختياريهما، ولا اضطراريهما، بل يتحقق بعدم ادراك ما يفوت الحج، بفوته ولو عن غير علم وعمد، بل الظاهر تحققه، بعد الوقوفين، بمنعه عن اعمال منى ومكة، او احدهما ([2]) ولم يتمكن من الاستنابة. نعم لو اتى بجميع الاعمال ومنع عن الرجوع، الى منى للمبيت واعمال ايام التشريق، لا يتحقق به الصد وصح حجه، ويجب عليه الاستنابة، للاعمال من عامه، ولو لم يتمكن ففي العام القابل.

 

 

مسألة 7 - المصدود عن العمرة، او الحج، لو كان ممن استقر عليه الحج، او كان مستطيعا، في العام القابل، يجب عليه الحج، ولا يكفى، التحلل المذكور، عن حجة الاسلام.

 

مسألة 8 - المصدود جاز له، التحلل، بما ذكر، ولو مع رجاء ([3]) رفع الصد.

 

مسألة 9 - من احرم، للعمرة، ولم يتمكن، بواسطة المرض، من الوصول الى مكة، لو اراد التحلل، لابد من الهدى، والاحوط ([4]) ارسال الهدى او ثمنه، بوسيلة امين، الى مكة ويواعده ان يذبحه، او ينحره، في يوم معين، وساعة معيند، فمع بلوغ الميعاد يقصر، فيتحلل، من كل شيء الا النساء والاحوط ان يقصد النائب، عند الذبح، تحلل المنوب عنه.

 

مسألة 10 - لو احرم بالحج و لم يتمكن بواسطة المرض عن الوصول الى عرفات والمشعر واراد الحلل يجب عليه الهدى، والاحوط بعثه او بعث ثمنه الى منى للذبح وواعد ان يذبح يوم العيد بمنى، فاذا ذبح يتحلل من كل شيء الا النساء.

 

مسألة 11 - لو كان عليه حج واجب فحصر بمرض لم يتحلل من النساء الا ان ياتي باعمال الحج وطواف النساء في القابل، ولو عجز عن ذلك لا يبعد كفاية الاستنابة، ويتحلل بعد عمل النائب، ولو كان حجه مستحبا لا يبعد كفاية الاستنابة لطواف النساء في التحلل عنها، والاحوط ([5]) اتيانه بنفسه.

 

مسألة 12 - لو تحلل المصدود في العمرة واتى النساء ثم بان عدم الذبح في اليوم الموعود لا اثم عليه ولا كفارة، لكن يجب ([6]) ارسال الهدى او ثمنه ويواعد ثانيا، ويجب عليه الاجتناب من النساء والاحوط لزوما الاجتناب من حين كشف الواقع وان احتمل لزومه من حين البعث.

 

مسألة 13 - يتحقق الحصر يتحقق به الصد.

 

مسألة 14 - لو برأ المريض وتمكن من الوصول الى مكة بعد ارسال الهدى او ثمنه وجب عليه الحج، فان كان محرما بالتمتع وادرك الاعمال فهو وان ضاق الوقت عن الوقوف بعرفات بعد الحمرة يحج افرادا والاحوط نية العدول الى الافراد، ثم بعد الحج يأتى بالعمرة المفردة ويجزيه عن حجة الاسلام، ولو وصل في وقت لم يدرك اختيارى ([7]) المشعر، تتبدل عمرته بالمفردة والاحوط قصد العدول ويتحلل، وياتى بالحج الواجب في القابل مع ([8]) حصول الشرائط، والمصدود كالمحصور في ذلك.

 

مسألة 15 - لا يبعد الحاق غير المتمكن كالمعلول والضعيف بالمريض في الاحكام المتقدمة، ولكن المسألة مشكلة فالاحوط بقاؤه على احرامه الى ان يفيق، فان فاتالحج منه ياتى بعمرة مفردة ويتحلل، ويجب عليه الحج مع حصول الشرائط في القابل.

 

مسألة 16 - الاحوط ان يكون يوم الميعاد في احرام عمرة التمتع قبل خروج الحاج الى عرفات، وفي احرام الحج يوم العيد.


________________________

[1]-  ويجوز الحلق، مكان التقصير، خصوصا لمن ساق الهدى.

[2]-  في جريان حكم المصدود، في الممنوع عن اعمال منى فقط، اشكال.

[3]-  مشكل في بعض الفروض.

[4]-  وان كان الاظهر، في خصوص العمرة المفردة، جواز الذبح، في مكانه ايضا.

[5]-  لا يترك.

[6]-  مر جواز الذبح في مكانه في المصدود.

[7]-  مر ان ادراك اضطرارى المشعر النهارى وحده كاف في الصحة.

[8]-  او كون الحج مستقرا عليه في السابق.



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:17
شروق الشمس 05:27
صلاة الظهرين 11:29
غروب الشمس 05:31
صلاة العشائين 05:46
25سبتمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15360089