حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• مقدمة في مناسك الحج آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 1590 - نشر في: 25 نوفمبر 2006 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مناسك الحج

فتاوى سماحة آية الله العظمى

الشيخ حسين الوحيد الخراسانى

"دام ظله الشريف"

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيد الاولين والآخرين محمد خاتم الانبياء والمرسلين وعلى آله الطاهرين سيما خليفة الله في أرضه وحجته على خلقه. وبعد فقط طلب جمع مني أن أبرز أنظاري في أحكام الحج والعمرة، ورأيت أن رسالة مناسك الحج التي ألفها فقيه عصره آية الله العظمى السيد ابوالقاسم الخوئي (قدس سره) محتوية على غالب المسائل المبتلى بها مع سلاسة في التعبير فاخترتها وغيرت ما خالفته وأثبت ما وافقته، مع تغيير بعض العبارات لبعض النكات، فما في هذه الرسالة موافق لما أدى اليه نظري القاصر والله العالم بحقائق أحكامه. لابد من ملاحظة أمرين:

 

الأول: الاحتياطات المسبوقة او الملحوقة بالفتوى استحبابية فيجوز تركها، وأما غير المسبوقة والملحوقة فيجب العمل بها او الرجوع فيها إلى الاعلم فالاعلم. نعم في ما عبر بالاحوط لو لم يكن

أقوى او ما هو قريب من ذلك يتعين العمل به. واما الاحوط الاولى فالمراد به الاحتياط الاستحبابي مع رجحان في متعلقة.

 

الثاني: بما أن في المستحبات والمكروهات المذكورة في هذه الرسالة ما لم يثبت استحبابها او كراهتها بما نعتمد عليه في الفتوى فيكون الفعل والترك فيهما بداعي الرجاء.

 

          وجوب الحج يجب الحج على كل مكلف جامع للشرائط الآتية، ووجوبه ثابت بالكتاب والسنة القطعية وبضرورة من الدين وإجماع من المسلمين. والحج ركن من اركان الدين، ففي الصحيح عن ابي جعفر عليه السلام انه قال: (بني الاسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية) وتركه من أعظم الكبائر، وإنكاره إذا لم يكن مستندا إلى شبهة كفر، قال الله تعالى في كتابه المجيد) ولله على الناس حج البيت من استاطع اليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين (وفي المعتبرة التي رواها الشيخ الكليني والشيخ المفيد والشيخ الطوسي والشيخ الصدوق (قدس الله أسرارهم) عن أبي عبدالله عليه السلام: (من مات ولم يحج حجة الاسلام ولم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به او مرض لايطبق معه الحج او سلطان يمنعه فليمت يهوديا او نصرانيا) وهناك روايات كثيرة تدل على وجوب الحج ولزوم الاهتمام به وفيما ذكر من الكتاب والسنة كفاية.

 

واعلم أن الحج الواجب على المكلف في أصل الشرع إنما هو مرة واحدة ويسمى ذلك بحجة الاسلام.

 

(المسئلة/1) وجوب الحج بعد تحقق شرائطه فوري، فتجب المبادرة اليه في سنة الاستطاعة، وإن تركه فيها عصيانا او لعذر وجب في السنة الثانية وهكذا.

 

(المسئلة/2) إذا حصلت الاستطاعة وتوقف الاتيان بالحج على مقدمات وتهيئة الوسائل لابد من المبادرة إلى تحصيلها. ولو قصر في تحصيلها ففاته الحج استقر عليه ولو مع زوال الاستطاعة، ولو تعدد الرفقة فإن وثق بالادراك مع التأخير جاز له ذلك وإلا فبدا من الخروج من دون تأخير.

 

(المسئلة/3) إذ أمكنه الخروج مع الرفقة الاولى ولم يخرج معهم لوثوقه بالادراك مع التأخير ولكن اتفق أنه لم يتمكن من المسير او أنه لم يدرك الحج بسبب التأخير فهو معذور في تأخيره، وفي استقرار الحج على إشكال.

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:17
شروق الشمس 05:27
صلاة الظهرين 11:29
غروب الشمس 05:31
صلاة العشائين 05:46
25سبتمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15360069