حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• أقسام الحج آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 2184 - نشر في: 24 نوفمبر 2006 م

أقسام الحج

 

(المسئلة/140) أقسام الحج ثلاثة: تمتع، وقران، و إفراد. والاول فرض من كان البعد بين أهله ومكة ستة عشر فرسخا أو أزيد، والآخران فرض أهل مكة ومن يكون البعد بين أهله ومكة اقل من ستة عشر فرسخا.

 

(المسئلة/141) لا بأس للبعيد أن يحج حج الافراد او القران في غير حجة الاسلام ندبا كان او فرضا، كما لا بأس للحاضر أن يحج حج التمتع في غيرها ندبا كان او فرضا، والتمتع مطلقا أفضل. ولايجوز ذلك في حجة الاسلام فلا يجزئ حج التمتع عمن وظيفته حج الافراد او القران وكذلك العكس، نعم قد تنقلب وظيفته المتمتع إلى الافراد كما سيأتي في المسألة (152)

 

 (المسئلة/142) إذا أقام البعيد في مكة. فإن كانت اقامته بعد استطاعته ووجوب الحج عليه وجب عليه حج التمتع، وأما إذا كانت استطاعة بعد اقامته في مكة وجب عليه حج الافراد او القران بعد الدخول في السنة الثالثة، سواءا كانت إقامته بقصد المجاورة او التطون، وكذلك الحال إذا أقام البعيد في غير مكة من الامكنة التي يكون البعيد بينها وبين مكة أقل من ستة عشر فرسخا.

 

(المسئلة/143) إذا أقام في مكة وكانت استطاعته في بلده، او استطاع في مكة قبل انقلاب فرضه إلى حج الافراد او القران، فالاحوط أن يخرج إلى ميقات أهل بلده ويحرم منه لعمرة التمتع.

 

 

حج التمتع

 

(المسئلة/144) يتألف هذا الحج من عبادتين، تسمى أولاهما بالعمرة والثانية بالحج، وقد يطلق حج التمتع على الجزء الثاني منهما، ويجب الاتيان بالعمرة فيه قبل الحج.

 

(المسئلة/145) تجب في عمرة التمتع خمسة أمور:

الاول: الاحرام من أحد المواقيت.

الثاني: الطواف حول البيت.

الثالث: صلاة الطواف.

الرابع: السعي بين الصفا والمروة.

الخامس: التقصير.

وسيأتي تفصيل هذه الامور في مواضعها.

 

(المسئلة/146) لابد للمكلف أن يتهيأ لاداء وظائف الحج فيما إذا قرب منه اليوم التاسع من ذي الحجة الحرام.

 

وواجبات الحج أحد عشر، وهي كما يلي إجمالا وسيأتي التعرض لخصوصيتها في مواضعها:

(1) (2) الوقوف في عرفات.

(3) الوقوف في المزدلفة.

(4) رمي جمرة العقبة.

(5) النحر او الذبح.

(6) الحلق او التقصير.

(7) طواف الزيارة بعد الرجوع إلى مكة.

(8) صلوة الطواف.

(9) السعي بين الصفا والمروة.

(10) المبيت في منى ليلة الحادي عشر والثاني عشر، بل في ليلة الثالث عشر في بعض الصور كما

سيأتي.

(11) رمي الجمال الثلاث في اليوم الحادي عشر والثانى عشر، بل في اليوم الثالث عشر أيضا فيما إذا بات المكلف هناك على الاحوط. ويجب أيضا طواف النساء وصلاته لحلية النساء.

 

(المسئلة/147) يشترط في حج التمتع أمور:

(1) النية، بأن يقصد الاتيان بحج التمتع بعنوانه متقربا به إلى الله تعالى، فلو نوى غيره او تردد في نيته لم يصح حجه.

 

(2) أن يكون مجموع العمرة والحج في أشهر الحج، فلو أتى بجزء من العمرة قبل دخول شوال لم تصح العمرة.

 

(3) أن يكون الحج والعمرة في سنة واحدة، فلو أتى بالعمرة وأخر الحج إلى السنة القادمة لم يصح التمتع، ولا فرق في ذلك بين أن يقيم في مكة إلى السنة القادمة وأن يرجع إلى أهله ثم يعود اليها، كما لا فرق بين أن يحل من احرامه بالتقصير وأن يبقى محرما إلى السنة القادمة.

 

(4) أن يكون احرام حجه من نفس مكة مع الاختيار، والافضل أن يحرم من المقام أو الحجر، وإذا لم يمكنه الاحرام من نفس مكة احرم من أي موضع تمكن منه.

 

(5) أن يودي مجموع العمرة والحج شخص واحد عن شخص واحد، فلو استؤجر اثنان لحج التمتع - عن ميت او حي - أحدهما لعمرته والآخر لحجه لم يصح ذلك، وكذلك لو حج شخص وجعل عمرته عن واحد وحجه عن آخر.

 

(المسئلة/148) إذا فرغ المكلف من أعمال عمرة التمتع وجب عليه الاتيان بأعمال الحج، ولا يجوز له الخروج من مكة لغير الحج إلا أن يكون خروجه لحاجة ولم يخف فوات أعمال الحج، وفي هذه الحالة يجب أن يحرم للحج من مكة ويخرج لحاجته، والاقوى عدم لزوم رجوعه إلى مكة وإن كان أحوط. ولا يجوز لمن أتى بعمرة التمتع أن يترك الحج اختيارا ولو كان الحج استحبابيا، نعم إذا لم يتمكن من الحج فالاحوط أن يجعلها عمرة مفردة فيأتي بطواف النساء.

 

(المسئلة/149) كما لايجوز للمتمتع الخروج من مكة بعد تمام عمرته كذلك لا يجوز له الخروج منها في أثناء العمرة. فلو علم المكلف قبل دخول مكة باحتياجه إلى الخروج منها - كما هو شأن الحملدارية - فله أن يحرم أولا بالعمرة المفردة لدخول مكة فيقضي أعمالها، ثم يخرج لقضاء حوائجه ويحرم ثانيا لعمرة التمتع، ولا يعتبر في صحتها مضي شهر من عمرته الاولى كما مر.

 

(المسئلة/150) المحرم من الخروج عن مكة بعد الفراغ من أعمال العمرة أو أثنائها إنما هو الخروج عما يصدق عليه أنه من محلات مكة وإن لم يكن من مكة القديمة. فلا يضر الخروج إلى المحلات المستحدثة مالم تكن خارجة عن الحرم.

 

 

(المسئلة/151) إذا خرج من مكة بعد الفراغ من أعمال العمرة من دون احرام وتجاوز الميقات ففيه صورتان: الاولى: أن يكون رجوعه قبل مضي شهر عمرته، وفي هذه الصورة يلزمه الرجوع إلى مكة بدون احرام. فيحرم منها للحج ويخرج إلى عرفات. الثانية: أن يكون رجوعه بعد مضي شهر عمرته ففي هذه الصورة تلزمه إعادة العمرة.

 

(المسئلة/152) من كانت وظيفته حج التمتع لم يجز له العدول إلى غيره من إفراد أن قران، ويستثنى من ذلك من دخل في عمرة التمتع ثم ضاق وقته فلم يتمكن من إتمامها وإدراك الحج، فإنه ينقل نيته إلى حج الافراد و يأتي بالعمرة المفردة بعد الحج، وحد الضيق المسوغ لذلك خوف فوات الركن من الوقوف الاختياري في عرفات.

 

(المسئلة/153) إذا علم من وظيفته التمتع ضيق الوقت عن إتمام العمرة، وإدراك الحج قبل أن يدخل في العمرة لم يجز له العدول من الاول، بل وجب عليه تأخير الحج إلى السنة القادمة.

 

(المسئلة/154) إذا أحرم لعمرة التمتع في سعة الوقت وأخر الطواف والسعي متعمدا إلى زمان لا يمكن الاتيان فيه بهما وإدراك الح جبطلت عمرته، ولا يكفيه العدول إلى الافراد، لكن الاحوط الاولى أن يتمها بإتيان أعمال العمرة المفردة.

 

حج الافراد

 

وهو واجب على أهل مكة، ومن يكون بين منزله وبين مكة أقل من ستة عشر فرسخا، وإذا تمكن من وظيفته هذا الحج من العمرة المفردة وجبت عليه بنحو الاستقلال أيضا. وعليه فإذا تمكن من أحدهما دون الآخر وجب عليه ما يتمكن منه خاصة، وإذا تمكن من أحدهما في زمان ومن الآخر في زمان آخر وجب عليه القيام بما تقتضيه وظيفته في كل وقت، وإذا تمكن منهما في وقت واحد وجب الاتيان بهما، والاحوط حينئذ وجوب تقديم الحج على العمرة المفردة.

 

(المسئلة/155) يشترك حج الافراد مع حج التمتع في جميع الاعمال، ويفترق عنه في أمور:

الاول: يعتبر في حج التمتع ارتباط العمرة بالحج ووقوعهما في سنة واحدة كما مر، ولا يعتبر ذلك في حج الافراد إلا بعارض كنذر او استيجار او الاستطاعة لهما في سنة واحدة.

 

الثاني: يجب النحر او الذبح في حج التمتع كما مر، ولا يعتبر شئ من ذلك في حج الافراد.

 

الثالث: لا يجوز تقديم الطواف والسعي على الوقوفين في حج التمتع مع الاختيار، ويجوز ذلك في حج الافراد.

 

الرابع: أن إحرام حج التمتع يكون بمكة، وأما الاحرام في حج الافراد فمن مكة إن كان من أهلها، ومن منزله إن كان منزله دون الميقات، وإلا فمن الميقات.

 

الخامس: يجب تقديم عمرة التمتع على حجه، ولا يعتبر ذلك في حج الافراد، بل الاحوط تقديم الحج فيه على العمرة المفردة.

 

السادس: لا يجوز الطواف المندوب بعد احرام حج التمتع على الاحوط وجوبا، ويجوز ذلك في حج الافراد.

 

(المسئلة/156) إذا احرم لحج الافراد ندبا جاز له أن يعدل إلى عمرة التمتع، إلا فيما إذا لبى بعد السعي فليس له العدول حينئذ إلى التمتع.

 

(المسئلة/157) إذا احرم لحج الافراد ودخل مكة جاز له أن يطوف بالبيت ندبا، ولكن الاحوط أن يجدد التلبية بعد الفراغ من صلاة الطواف، ويجب التجديد في الطواف الواجب على الاظهر.

 

 

حج القران

 

(المسئلة/158) يتحد حج القران مع حج الافراد في جميع الجهات، غير أن المكلف يصحب معه الهدي وقت الاحرام. وبذلك يجب الهدي عليه. والاحرام في هذا القسم من الحج يكون بالتلبية او بالاشعار او بالتقليد، وإذا أحرم لحج القران لم يجز له العدول إلى حج التمتع.

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:46
شروق الشمس 05:59
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
19نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15555295