حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• مواقيت الاحرام آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 2588 - نشر في: 25 نوفمبر 2006 م

مواقيت الاحرام

 

والمراد منها الاماكن التي عينها الشارع المقدس للاحرام منها، وهي عشرة:

 

الاول: ذو الحليفة: ويقع قريبا من المدينة المنورة، وهو ميقات أهل المدينة وكل من أراد الحج من طريق المدنية. والاحوط الافضل الاحرام من مسجدها المعروف بمسجد الشجرة.

 

(المسئلة/159) لا يجوز تأخير الاحرام من ذي الحليفة إلى الجحفة إلا لضرورة من مرض او عف

او غيرهما من الضرورات.

 

الثاني: وادي العقيق: وهو ميقات أهل العراق ونجد وكل من مر عليه من غيرهم وهذا الميقات له أجزاء ثلاثة: (المسلخ) وهو اسم لاوله. ولا يجوز الاحرام قبله على الاحوط. و (العمرة) وهو اسم لوسطه، و (ذات عرق) وهو اسم لآخره. والاحوط عدم تأخير الاحرام من الغمرة فيما إذا لم تمنعه من ذلك تقية او مرض.

 

(المسئلة/160) يجوز الاحرام في حال التقية قبل الغمرة سرا من غير نزع الثياب إلى ذات عرق، ويلبي سرا فإذا وصل ذات عرق نزع ثيابه ولبس ثوبي الاحرام هناك، ويفدي للبس المخيط على الاحوط.

 

الثالث: الجحفة: وهي ميقات أهل الشام ومصر والمغرب وكل من يمر عليها من غيرهم.

 

الرابع: يلملم: وهو ميقات أهل اليمن وكل من يمر من ذلك الطريق. ويلملم اسم لجبل.

 

الخامس: قرن المنازل: وهو ميقات أهل الطائف وكل من يمر من ذلك الطريق،

 

السادس: مكة: وهي ميقات حج التمتع على ما يأتى بيانها في المسألة (358).

 

السابع: المنزل الذي يسكنه المكلف: وهو ميقات من كان منزله دون المواقيت المعروفة إلى مكة، فإنه يجوز له الاحرام من منزله ولا يلزم عليه الرجوع إلى تلك المواقيت.

 

الثامن: الجعرانة، وهي ميقات حج القران و الافراد لمن جاور مكة بعد السنتين وأما قبلهما فحكمه كما تقدم في المسألة (143)، وكذلك هي ميقات حج القران و الافراد لاهل مكة على الاحوط.

 

التاسع: محاذاة مسجد الشجرة، فإن من أقام بالمدينة شهرا او نحوه وهو يريد الحج، ثم بدا له أن خرج في غير طريق أهل المدينة. فإذا سار نحو مكة وبلغ ما يحاذي مسجد الشجرة أحرم من محل المحاذاة. وفي التعدي عن محاذاة مسجد الشجرة إلى محاذاة غيره من المواقيت، بل عن خصوص مورد النص إشكال.

 

العاشر: أدنى الحل، وهو ميقات العمرة المفردة بعد حج القران او الافراد، بل لكل عمرة مفردة لمن كان بمكة وأراد الاتيان بها، إلا من أفسد عمرته المفردة بالجماع قبل السعي، فإنه لابد له من الاقامة إلى الشهر الآخر والخروج إلى أحد المواقيت للعمرة المعادة. والافضل لمن يكون ميقاته أدنى الحل أن يحرم من الحديبية او الجعرانة او التنعيم. أحكام المواقيت.

 

(المسئلة/161) لا يجوز الاحرام قبل الميقات، ولا يكفي المرور عليه محرما. بل لابد من الاحرام من نفس الميقات. ويستثنى من ذلك موردان:

 

الاول: أن ينذر الاحرام قبل الميقات من مكان معين، فإنه يصح ولا يلزمه التجديد في الميقات، ولا المرور عليه، بل يجوز له الذهاب إلى مكة من طريق لا يمر بشئ من المواقيت، ولا فرق في ذلك بين الحج الواجب والمندوب والعمرة المفردة. نعم احرام الحج وعمرة التمتع لابد أن يكون في أشهر الحج.

 

الثاني: إذا قصد العمرة المفردة في رجب وخشي عدم إدراكها إذا أخر الاحرام إلى الميقات جاز له الاحرام قبل الميقات، وتحسب له عمرة رجب وإن أتى ببقية الاعمال في شعبان، ولا فرق في ذلك بين العمرة الواجبة والمندوبة، وهذا الحكم يجري في من لو أخر الاحرام إلى الميقات لم يدرك عمرة الشهر.

 

(المسئلة/162) يجب على المكلف اليقين بوصوله إلى الميقات والاحرام منه، او يكون ذلك عن إطمينان او حجة شرعية. ولا يجوز له الاحرام عند الشك في الوصول إلى الميقات.

 

(المسئلة/163) لو نذر الاحرام قبل الميقات وخالف وأحرم من الميقات لم يبطل إحرامه، ووجبت عليه كفارة مخالفة النذر إذا كان متعمدا.

 

(المسئلة/164) كما لا يجوز تقديم الاحرام على الميقات لا يجوز تأخيره عنه، فلا يجوز لمن أراد الحج او العمرة او دخول مكة أن يتجاوز الميقات اختيارا إلا محرما حتى إذا كان أمامه ميقات آخر، فلو تجاوز وجب العود اليه مع الامكان. وفي وجوب الاحرام لدخول الحرم لمن لا يريد دخول مكة إشكال وإن كان أحوط. نعم إذا لم يكن المسافر قاصدا لما ذكر لكن لما وصل حدود الحرم أراد أن يأتي بعمرة مفردة جاز له الاحرام من أدنى الحل.

 

(المسئلة/165) إذا ترك المكلف المريد للنسك الاحرام من الميقات عن علم وعمد حتى تجاوزه، فإن تمكن من الرجوع إلى الميقات وجب عليه الرجوع والاحرام منه، سواء أكان رجوعه من داخل الحرم أم كان من خارجه، وإن لم يتمكن من العود اليه - لضيق الوقت أو لعذر آخر - ولم يكن أمامه ميقات آخر وجب عليه الاتيان بالحج في السنة القادمة إذا كان مستطيعا وإلا فلا.

 

(المسئلة/166) إذا ترك الاحرام عن نسيان او إغماء او ما شاكل ذلك، او تركه عن جهل بالحكم او جهل بالميقات فللمسألة صور أربع:

 

الاولى: أن يتمكن من الرجوع إلى الميقات، فيجب عليه الرجوع والاحرام من هناك.

 

الثانية: أن يكون في الحرم ولم يمكنه الرجوع إلى الميقات لكن أمكنه الرجوع إلى خارج الحرم وعليه - حينئذ - الرجوع إلى الخارج والاحرام منه، والاحوط في هذه الصورة الابتعاد عن الحرم بالمقدار الممكن ثم الاحرام من هناك.

 

الثالثة: أن يكون في الحرم ولم يمكنه الرجوع إلى الخارج وعليه في هذه الصورة أن يحرم من مكانه وإن كان قد دخل مكة.

 

الرابعة: أن يكون خارج الحرم ولم يمكنه الرجوع إلى الميقات، فإن كان أمامه ميقات آخر أحرم من ذلك الميقات. وإلا أحرم من مكانه ولا يؤخره إلى أدنى الحل على الاحوط، وفي جميع هذه الصور يحكم بصحة عمل المكلف إذا قام بما ذكرناه من الوظائف.

 

(المسئلة/167) إذا تركت الحائض الاحرام من الميقات لجهلها بالحكم إلى أن دخلت الحرم ولم تتمكن من الرجوع إلى الميقات، وجب عليها الرجوع إلى خارج الحرم، والابتعاد عن الحرم بالمقدار الممكن ثم تحرم على أن لا يكون ذلك مستلزما لفوات الحج. وفي ما إذا لم يمكنها إنجاز ذلك، فهي وغيرها على حد سواء.

 

(المسئلة/168) إذا فسدت العمرة وجبت إعادتها مع التمكن، ومع عدم الاعادة. ولو من جهة ضيق الوقت - يفسد حجه وعليه الاعادة.

 

(المسئلة/169) إذا أتى المكلف بالعمرة - مفردة كانت أو تمتعا - من دون إحرام لجهل أو نسيان فالاحوط الاعادة.

 

(المسئلة/170) قد تقدم أن النائي يجب عليه الاحرام لعمرته من أحد المواقيت الخمسة الاولى، فإن كان طريقه منها فلا إشكال، وإن كان طريقه لا يمر بها - كما هو الحال في الحجاج الذين يردون جدة ابتداء وهي ليست من المواقيت - فلا يجزي الاحرام منها حتى إذا كانت محاذية لاحد المواقيت، مع أن محاذاتها غير ثابتة، فاللازم على الحاج حينئذ أن يمضي إلى أحد المواقيت مع الامكان او ينذر الاحرام من بلده او من الطريق قبل الوصول إلى جدة بمقدار يعلم أنه قبل الميقات فيحرم من محل نذره، وإذا لم يمكن المضي إلى احد المواقيت ولم يحرم قبل ذلك بنذر - لجهل أو نسيان أو نحوهما من الاعذار – لزمه الاحرام من جده بالنذر، ثم يجدد إحرامه في أدنى الحل.

 

(المسئلة/171) تقدم أن المتمتع يجب عليه أن يحرم لحجه من مكة، فلو أحرم من غيرها عالما عامدا لم يصح إحرامه، وإن دخل مكة محرما، بل وجب عليه الاستيناف من مكة مع الامكان وإلا بطل حجه.

 

(المسئلة/172) إذا نسي المتمتع الاحرام للحج بمكة وجب عليه العود مع الامكان، وإلا أحرم في مكانه ولو كان في عرفات وصح حجه. وكذلك الجاهل بالحكم.

 

(المسئلة/173) لو نسي إحرام الحج ولم يذكر حتى أتى بجميع أعماله صح حجه. وكذلك الجاهل.

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:45
شروق الشمس 05:58
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
18نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15551689