حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• كيفية الاحرام آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 1935 - نشر في: 25 نوفمبر 2006 م

كيفية الاحرام

 

 واجبات الاحرام ثلاثة أمور:

 

الامر الاول: النية، ومعناها أن يقصد الاتيان بما يجب عليه في الحج او العمرة متقربا به إلى الله تعالى، وفيما إذا لم يعلم المكلف به تفصيلا وجب عليه قصد الاتيان به إجمالا، واللازم عليه حينئذ الاخذ بما يجب عليه شيئا فشيئا من الرسائل العملية او ممن يثق به. ويعتبر في النية أمور:

الاول: الاتيان بالعمل خالصا لله تعالى.

الثاني: أن تكون مقارنة للشرع فيه.

الثالث: تعيين أن الاحرام للعمرة بخصوصيتها أو للحج بخصوصيته ككونه تمتعا، أو قرانا، أو إفرادا، وأنه لنفسه او لغيره، وأنه حجة الاسلام، أو الواجب بالنذر او الواجب بالافساد أو ندبي. فلو نوى الاحرام من غير تعيين - ولو إجمالا - بطل إحرامه.

 

(المسئلة/174) لا يعتبر في صحة النية التلفظ ولا الاخطار بالبال، بل يكفي الداعي كما في غير الاحرام من العبادات.

 

(المسئلة/175) لا يعتبر في صحة الاحرام العزم على ترك محرماته - حدوثا وبقاء – فيصح الاحرام حتى مع العزم على إرتكابها. إلا إذا كان عاما من أول الاحرام على الاتيان بما يكون مبطلا للاحرام كالجماع قبل الفراغ من السعي في العمرة المفردة، او كان مترددا في ذلك، وهكذا - على الاحوط - إذا عزم من أول الاحرام في الحج على أن يجامع زوجته قبل الوقوف بالمزدلفة او تردد في ذلك، وأما لو عزم على الترك من أول الامر ولم يستمر عزمه بأن نوى بعد تحقق الاحرام بالاتيان بما يبطله لم يبطل إحرامه.

 

الامر الثاني: التلبية وصورتها أن يقول: " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ". وتستحب إضافة هذه الجملة: " إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك. لبيك ذا المعارج لبيك "، بل وما زاد على ذلك - كما في النص - وسيأتي نقل الزيادة في عاشر مستحبات الاحرام.

 

(المسئلة/176) على المكلف أن يتعلم ألفاظ التلبية ويحسن أداءها بصورة صحيحة ولو كان ذلك من جهة تلقينه هذه الكلمات من قبل شخص آخر، فإذا لم يتعلم تلك الالفاظ ولم يتيسر له التلقين يجب عليه التلفظ بما يصدق عليه التلبية ولو كان ملحونا، والاحوط إستحبابا في هذه الصورة الجمع بين الاتيان بما ذكر والترجمة والاستنابة لها.

 

(المسئلة/177) الاحوط في الاخرس أن يجمع بين الاشارة إلى التلبية بإصبعه مع تحريك لسانه والاستنابة لها.

 

(المسئلة/178) الصبي غير المميز يلبى عنه.

 

(المسئلة/179) لا ينعقد إحرام حج التمتع وإحرام عمرته وإحرام حج الافراد وإحرام العمرة المفردة إلا بالتلبية، وأما حج القران فكما ينعقد إحرامه بالتلبية، ينعقد بالاشعار او التقليد، والاشعار مختص بالبدن والتقليد مشترك بين البدن وغيرها من أنواع الهدي، والاحوط وجوبا الجمع بين الاشعار والتقليد في البدن. والاحوط الاولى التلبية وإن كان عقد إحرامه بالاشعار او التقليد. ثم إن الاشعار هو شق الجانب الايمن من سنام البدنة، والاحوط إستحبابا أن يقوم المحرم من الجانب الايسر من الهدي ويشق الجانب الايمن من سنامه ويلطخ صفحته بدمه، وإذا كانت بدن كثيرة فأراد أن يشعرها دخل بين كل بدنتين فيشعر هذه من الشق الايمن ويشعر هذه من الشق الايسر، والتقليد هو ان يعلق في رقبة الهدي نعلا خلقا قد صلى فيها.

 

(المسئلة/180) لا يشترط الطهارة عن الحدث الاصغر والاكبر في صحة الاحرام، فيصح الاحرام من المحدث بالاصغر والاكبر كالجنب والحائض والنفساء وغيرهم.

 

(المسئلة/181) لا يتحقق الاحرام إلا بالتلبية او بالاشعار او التقليد لخصوص القارن، فلو نوى الاحرام ولبس الثوبين وفعل شيئا من المحرمات قبل تحقق الاحرام لم يأثم وليس عليه كفارة.

 

(المسئلة/182) الافضل لمن عقد إحرام عمرة التمتع من مسجد الشجرة أن يؤخر التلبية إلى أول البيداء، ولمن عقده من سائر المواقيت تأخيرها إلى أن يمشي قليلا، ولمن عقد إحرام الحج من مكة تأخيرها إلى الرقطاء، والاحوط التعجيل بها مطلقا، ويؤخر الرجل الجهر بها إلى المواضع المذكورة. والبيداء أرض مخصوصة بين مكة ومدينة، على ميل من ذي الحليفة نحو مكة، كما يظهر من كلمات الفقهاء والرقطاء موضع دون الردم.

 

(المسئلة/183) يجب على الاقوى لمن اعتمر عمرة التمتع قطع التلبية عند مشاهدة موضع بيوت مكة القديمة، وحده - على ما قال الشهيد رحمه الله - لمن دخل مكة من أعلاها عن طريق المدينة - عقبة المدنيين)، ولمن جاء من أسفلها (عقبة ذي طوى). والاحوط لمن اعتمرة عمرة مفردة قطعها عند دخول الحرم إذا جاء من خارج الحرم، وأما إذا كان قد خرج من مكة لاحرامها فالاقوى وجوب قطعها عند مشاهرة المسجد أو الكعبة، كما أن الاقوى لمن حج بأي نوع من أنواع الحج وجوب قطعها عند الزوال من يوم عرفة.

 

(المسئلة/184) إذا شك بعد لبس الثوبين وقبل التجاوز من الميقات في أنه قد أتى بالتلبية أم لا، بنى على عدم الاتيان، وإذا شك بعد الاتيان بالتلبية أنه أتى بها صحيحة أم لا، بنى على الصحة. الامر الثالث: لبس الثوبين بعد التجرد عما يجب على المحرم اجتنابه، يتزر بأحدهما ويرتدي بالآخر، ويستثنى من ذلك الصبيان فيجوز تأخير تجريدهم إلى فخ إذا حج بهم من ذلك الطريق.

 

(المسئلة/185) لبس الثوبين للمحرم واجب تعبدي مستقل. وليس شرطا دخيلا في تحقق الاحرام، والاحوط أن يكون لبسهما على الطريق المألوف.

 

(المسئلة/186) الحأوط في الازار أن يكون ساترا من السرة إلى الركبة، ويعتبر في الرداء أن يكون ساترا للمنكبين وشيئا منالظهر. والاحوط كون اللبس قبل النية والتلبية.

 

(المسئلة/187) لو أحرم في قميص - جاهلا او نسيانا - نزعه وصح احرامه، بل الاظهر صحة احرامه حتى فيما إذا أحرم فيه عالما عامدا، وأما إذا لبسه بعد الاحرام فلا إشكال في صحة إحرامه، ولكن يلزم عليه شقه وإخراجه من رجليه.

 

(المسئلة/188) لا بأس بالزيادة على الثوبين في ابتداء الاحرام وبعده للتحفظ من البرد او الحر او لغير ذلك.

 

(المسئلة/189) يعتبر في الثوبين ما يعتبر في لباس المصلي - وجودا وعدما - فيلزم أن لا يكونا من الحرير الخالص، ولا من أجزاء مالا يؤكل لحمه. ولا من الذهب، ويلزم طهارتهما. نعم لا بأس بتنجسهما بنجاسة معفو عنها في الصلاة.

 

 

(المسئلة/190) يلزم في الازار أن يكون ساترا للبشرة غير حاك عنها بمقدار العورة، وعلى الاحوط في الزائد عليه من السرة إلى الركبة. والاحوط استحبابا اعتبار ذلك في الرداء.

 

(المسئلة/191) الاحوط في الثوبين أن يكونا من المنسوج، ولا يكونا من قبيل الجلد والملبد.

 

(المسئلة/192) يختص وجوب لبس الازار والرداء بالرجال دون النساء. فيجوز لهن أن يحر من في ألبستهن، على أن تكون واجدة للشرائط المتقدمة.

 

(المسئلة/193) لا يجوز للمرأة أن يكون الثوب الذي تحرم فيه من الحرير، والاحوط أن لا تلبس شيئا من الحرير الخالص في جميع أحوال الاحرام إلا في الحر والبرد.

 

(المسئلة/194) إذا تنجس أحد الثوبين او كلاهما بعد التلبس بالاحرام فالاقوى لزوم المبادرة إلى التبديل او التطهير.

 

 

(المسئلة/195) لاتجب الاستدامة في لباس الاحرام. فلا بأس بإلقائه عن متنه لضرورة او غير ضرورة، كما لا بأس بتبديله إذا كان البدل واجدا للشرايط.



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:46
شروق الشمس 05:59
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
19نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15555400