حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• صلاة الطواف آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 1599 - نشر في: 28 نوفمبر 2006 م

صلاة الطواف

 

الثالث من واجبات عمرة التمتع صلاة الطواف: وهي ركعتان، يؤتي بهما عقيب الطواف، و صورتها كصلاة الفجر، ولكنه مخير في قرائتها بين الجهر والاخفات. ويجب الاتيان بها قريبا من مقام إبراهيم عليه السلام، والظاهر وجب الاتيان بها خلف المقام، ومع عدم التمكن من الاتيان بها قريبا من المقام لكثرة الناس يجوز الاتيان بها خلف المقام إلى ما يقرب من ظلال المسجد، وإن لم يتمكن من ذلك أيضا صلى قريبا منه في أحد جانبيه على الاحوط، ومع عدم التمكن منه أيضا يصلي في أي مكان من المسجد.

 

هذا في طواف الفريضة، وأما المندوب فيجوز الاتيان بصلاته في أي موضع من المسجد اختيارا. بل لايبعد جواز الاتيان بها خارج المسجد أيضا.

 

(المسئلة/324) من ترك صلاة الطواف عالما عامدا بطل حجه على الاقوى.

 

(المسئلة/325) الاقوى وجوب المبادرة إلى الصلاة بعد الطواف، بأن لا يفصل بين الطواف والصلاة إلا بالمقدار المتعارف.

 

(المسئلة/326) إذا نسي صلاة الطواف وذكرها بعد السعي أتى بها، ولا تجب إعادة السعي بعدها وإن كانت الاعادة أحوط، وإذا ذكرها في أثناء السعي قطعه وأتى بالصلاة عن دالمقام ثم رجع وأتم السعي حيث ما قطع على الاحوط وإن كان للترخيص له في أن يتم سعيه ثم يأتي بالصلاة وجه. وإذا ذكرها بعد خروجه من مكة، فإن كان الخروج الاتيان بقية أعمال الحج وتذكر الصلاة في منى فالاقوى والتخيير بين الاتيان بمنى والرجوع ثم إتيانها عند المقام وإن كان الثاني أحوط. وإن ارتحل من مكة وتذكر، فإن كان قصد مضى قليلا فليرجع فليصلها عند المقام، وإلا يأت بها في أي موضع ذكرها فيه او يستنب. وحكم التارك لصلاة الطواف جهلا - قصورا كان او تقصيرا - حكم الناسي.

 

(المسئلة/327) إذا ترك صلاة الطواف نسيانا او جهلا - قصورا او تقصيرا - حتى مات وجب على الولي قضائها.

 

(المسئلة/328) إذا كان في قراءة المصلي لحن، فإن لم يكن متمكنا من تصحيحها فلا إشكال في اجتزائه بما يتمكن منه في صلاة الطواف، وأما إذا تمكن من التصحيح لزمه ذلك ويجزيه أن يتلقن القراءة الصحيحة من معلم حال فعل الصلاة. فإن لم يتمكن منهما حتى ضاق الوقت عن تصحيحها فعليه أن يأتي بصلاة الطواف بقرائنة الملحونة، والاحوط وجوبا أن يصليها جماعة ويستنيب أيضا.

 

(المسئلة/329) إذا كان جاهلا باللحن في قرائته عن قصور صحت صلاته، حتى إذا علم بذلك بعد الصلاة او في أثنائها بعد مضي محل التدارك. كما لو علم باللحن في القراءة بعد ما دخول في الركوع، وأما إذا كان عن تقصير فعليه إعادتها بعد التصحيح إن كان في مكة، وإن كان خارجا فحكمه حكم تارك صلاة الطواف نسيانا، وقد تقدم في مسألة (326).

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:17
شروق الشمس 05:27
صلاة الظهرين 11:29
غروب الشمس 05:31
صلاة العشائين 05:46
25سبتمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15360071