حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• السعي وأحكامه آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 1618 - نشر في: 29 نوفمبر 2006 م

السعي الرابع

 

من واجبات عمرة التمتع السعي: ويعتبر فيه قصد القربة، ولا يعتبر فيه ستر العورة ولا طهارة من الحدث او الخبث، وإن كان الاحوط الافضل رعاية الطهارة فيه.

 

(المسئلة/330) محل الصعي إنما هو بعد الطواف وصلاته، فلو قدمه على الطواف او صلاته فعليه الاعادة بعدهما، وقد تقدم حكم من نسي الطوزاف وتذكره بعد سعيه في المسألة (319).

 

(المسئلة/331) تعتبر في السعي النية، بأن يقصد السعي متقربا به إلى الله تعالى، وتعيين المنوي، بأن يأتي به للعمرة إن كان في العمرة، وللحج إن كان في الحج.

 

(المسئلة/332) يعتبر في السعي العدد، بأن يقطع المسافة التي بين الصفا والمروة سبع مرات. ويجب البدء بالسعي من الصفا فيذهب إلى المروة. وهذا يعد شوطا واحدا، ثم يبدء من المروة راجعا إلى الصفا إلى أن يصل اليه. فيكون الاياب شوطا آخر، وهكذا يصنع إلى أن يتم السعي بالشوط السابع في المروة. ويجزئ قطع المسافة وإن لم يكن بالخط المستقيم. والاحوط الاولى الاستيعاب الحقيقي بين الجبلين، ويتحقق بإلصاق العقبين بكل من الجبلين عند البدء وبإلصاق أصابع قدميه عند العود. والاقوى اعتبار الموالاة العرفية في السعي بين الاشواط وأبعاضها، ويستحب قطعه للصلاة عند دخول وقتها ثم البناء على ما سعى، ويجوز قطعه لقضاء حاجة المؤمن وإن دعاه إلى الطعام، ولكن الاحوط وجوبا حينئذ أن يتم سعيه ثم يعيد، ويتحقق الاحتياط بإتيان سعي كامل بقصد الاعم من الاتمام والتمام.

 

(المسئلة/333) لو بدء بالمروة قبل الصفا استأنف السعي من الوأل مطلقا، كان في الشرط الاول او فيما بعده.

 

(المسئلة/334) لا يعتبر في السعي المشي، فلا بأس بالسعي راكبا والمشي أفضل.

 

(المسئلة/335) يعتبر في السعي نأ يكون ذهابه وإيابه في ما بين الصفا والمروة من الطرق المتعارف السعي فلا يجزئ الذهاب او الاياب من المسجد الحرام او أي طريق آخر.

 

(المسئلة/336) يجب استقبال المروة عند الذهاب اليها، كما يجب استقبال الصفا عند الرجوع من المروة اليه، فلو استدبر المروة عن دالذهاب اليها او استدبر الصفا عند الاياب من المروة لم يجزئه ذلك، ولا بأس بالالتفات بوجهه إلى اليمين او اليسار او الخلف عند الذهاب او الاياب.

 

(المسئلة/337) يجوز الجلوس على الصفا والمروة وفي ما بينهما للاستراحة، وإن كان الاحوط ترك الجلوس في ما بينهما إلا لجهد ومشقة.

 

 

أحكام السعي

 

من ترك السعي عمدا عالما بالحكم والموضوع إلى زمان لا يمكنه التدارك قبل إدراك الركن من الوقوف بعرفات بطل حجه، ولزمته الاعادة من قابل، والاقوى بطلان إحرامه أيضا، وكذلك من كان جاهلا بالحكم او الموضوع على الاحوط لو لم يكن أقوى، والاحوط الاولى الاتيان بأعمال العمرة المفردة.

 

(المسئلة/338) لو ترك السعي نسيانا أتى به حيث ما ذكره وإن كان تذكره بعد فراغه من أعمال الحج، فإن لم يتمكن منه مباشرة او كان فيه حرج ومشقة لزمته الاستنابة، ويصح حجه في كلتا الصورتين.

 

(المسئلة/339) من لم يتمكن من السعي بنفسه ولو بمساعدة غير استعان لان يسعى به على متن انسان أو وسيلة أخرى، وإن لم يتمكن من ذلك أيضا استناب للسعي عنه، ومع عدم التمكن منها - كمن لا يعقل او المغمى عليه - سعى عنه وليه او غيره.

 

(المسئلة/340) الاحوط المبادرة إلى السعي بعد الفراغ من الطواف وصلاه، ولا بأس بأخيره لرفع تعب ونحوه كشدة الحر، ولا يجوز تأخيره إلى الغد، بل الاحوط عدم تأخيره إلى الليل أيضا من غير ضرورة.

 

(المسئلة/341) لا تجوز الزيادة في السعي، ولو زاد عامدا بطل سعيه، ولا يبطل بالزيادة سهوا وكذلك جهلا بالحكم.

 

(المسئلة/342) إذا زاد في سعيه خطأ صح سعيه، ولكنه إذا استيقن أنه سعى بين الصفا والمروة ثمانية يستحب أن يضيف اليه ستة أشواط فيكون انتهاؤه إلى الصفا، ولا بأس بالاتمام رجاء إذا زاد على الثمانية.

 

(المسئلة/343) إذا نقص شيئا من السعي عامدا عالما بالحكم او جاهلا به ولم يمكنه تداركه قبل إدراك الركن من الوقوف بعرفات فسد حجه، ولزمته الاعادة من قابل، والاقوى بطلان إحرامه أيضا، وإن كان الاحوط الاتمام والتقصير رجاء. وأما إذا كان النقص نسيانا، فإن كان بعد الشوط الرابع وجب عليه تدارك الباقي حيث ما تذكر ولو كان ذلك بعد الفراغ من أعمال الحج قبل نقضاء ذي الحجة. وأما بعده فالاحوط وجوبا الاتمام والاعادة، ويتحقق الاحتياط بالاتيان بسعي كامل بقصد الاعم من الاتمام والتمام، وإذا لم يتمكن من التدارك بنفسه او تعسر عليه ذلك فعليه الاستنابة. وإن لم يقدر عليها - كالمغمى عليه ومن لا يعقل - ناب عنه وليه أو غيره. والاحوط وجوبا أن يأتي النائب بسعي كامل عن المنوب عنه بقصد الاعم من الاتمام والتمام. وأما إن كان نسيانه قبل تمام الشوط الرابع فالاحوط أن يأتي بسعي كامل يقصد به الاعم من الاتمام والتمام، ومع عدم التمكن او التعسر تصل النوبة إلى الاستنابة والنيابة كما تقدم.

 

(المسئلة/344) إذا نقص شيئا من السعي في عمرة التمتع نسيانا فأحل لاعتقاده الفراغ من السعي فعليه بقرة يذبحها وإتمام السعي على النحو الذي ذكرناه في المسألة السابقة.

 

 

الشك في السعي

 

لا اعتبار بالشك في صحة السعي بعد الفراغ منه، وكذلك لا اعتبار بالشك في عدد أشواط السعي بعد التجاوز. عن محله، كما لو كان الشك فيه بعد التقصير في عمرة التمتع او العمرة المفردة او في الحج بعد الشروع في طواف النساء. وذهب جمع من الفقهاء إلى عدم الاعتناء بالشك بعد انصرافه من السعي وإن كان الشك قبل التقصير ولكن الاقوى لزوم الاعتناء به حينئذ ولو خرج من المسعى إذا كان الشك قبل فوات الموالاة.

 

(المسئلة/345) إذاكان الشك في زيادة الشوط على وجه لا ينافي البدء بالصفا - كما إذا كان على المروة وشك بين السبعة والتسعة - فلا اعتبار بشكه ويصح سعيه، وإذا كان الشك في النقيصة فقط - كما إذا شك بين الخمسة والستة - اوفي الزيادة والنقيصة - كما إذا شك بين الستة والثمانية - بطل سعيه ووجب عليه الاستيناف.

 

(المسئلة/346) الشك في عدد أشواط السعي في أثنائه مبطل له كالشك في عدد أشواط الطواف في أثنائه.



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:46
شروق الشمس 05:59
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
19نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15555391