حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• من واجبات الحج (الوقوف بعرفة والمزدلفة) آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 2143 - نشر في: 28 نوفمبر 2006 م

واجبات الحج

 

الاول من واجبات الحج الاحرام:

وأفضل أو قاته يوم التروية، ويجوز التقديم للمريض والشيح الكبير إذا خافا من الزحام مطلقا، والاحوط عدم التقديم أكثر من ثلاثة أيام لغير هما، وقد تقدم جواز الخروج من مكة محرما بالحج لضرورة بعد الفراغ من العمرة في أي وقت كان.

 

(المسئلة/355) كما لا يجوز للمعتمر أن يحرم للحج قبل التقصير، ولا يجوز للحاج أن يحرم للعمرة المفردة قبل إتمام أعمال الحج، ولا مانع بعد إتمام النسك قبل طواف النساء وإن كان التأخير عنه أحوط.

 

 

(المسئلة/356) تجب المبادرة إلى الاحرام في ما إذا استلزم تأخير فوات ما يجب عليه من الوقوف بعرفات يوم عرفة.

 

(المسئلة/357) يتحد إحرام الحج مع إحرام العمرة في كيفيته وواجباته. ومحرماته، والاختلاف بينهما إنما هو في النية فقط.

 

(المسئلة/358) للمكلف أن يحرم للحج من مكة من أي موضع شاء، والظاهر عدم الاقتصار على مكة القديمة المحدودة في النص بذي طوى وعقبة المدنيين وإن كان أحوط، والافضل الاحرام من مقادم إبراهيم او حجر إسماعيل عليهما السلام.

 

(المسئلة/359) من ترك الاحرام نسيانا او جهلا بالحكم إلى أن خرج من مكة ثم تذكر او علم بالحكم وجب عليه الرجوع إلى مكة ولو من عرفات والاحرام منها، فإن لم يتمكن من الرجوع - لضيق الوقت او لعذر آخر - أحرم من الموضع الذي هو فيه، وكذلك لو تذكر او علم بالحكم بعد الوقوف بعرفات ولم يتمكن من العود إلى مكة، وأما إذا تمكن فالاحوط العود إلى مكة والاحرام منها ثم الرجوع والاتيان بسائر الاعمال، ولو لم يتذكر او لم يعلم الحكم إلى أن فرغ من الحج صح حجه.

 

(المسئلة/360) من ترك الاحرام عالما عامدا لزمه التدارك. فإن لم يتمكن منه قبل إدراك الركن من الوقوف بعرفات فسد حجه ولزمته الاعادة من قابل.

 

(المسئلة/361) الظاهر عدم جواز الطواف المندوب للمتمتع بعد إحرام الحج قبل الخروج إلى عرفات. ولو طاف فالاولى تجديد التلبية بعد الطواف.

 

الوقوف بعرفات الثاني من واجبات حج التمتع الوقوف بعرفات.

والمراد بالوقوف هو الحضور بعرفات عن قصد متقربا به إلى الله تعالى، من دون فرق بين أن يكون راكبا او راجلا ساكنا او متحركا.

 

(المسئلة/362) حد عرفات من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز، ومن المأزمين إلى أقصى الموقف، وهذه الحدود خارجة عن الموقف.

 

(المسئلة/363) أفضل الموقف ميسرة الجبل في سفحه. والاحوط عدم الوقوف على الجبل وإن لم يبعد كونه موقف.

 

(المسئلة/364) لو نام او غشي عليه في جميع الوقت لم يتحقق منه الوقوف الواجب. ولا يضر النوم والغشيان في بعض الوقت.

 

(المسئلة/365) الاحوط للمختار أن يقف في عرفات من زوال اليوم التاسع من ذي الحجة إلى الغروب كما عليه المشهور، ويجوز تأخير عن الزوال بمقدار الاغتسال و أداء صلاة الظهر والعصر جمعا بأذان واحد وإقامتين، ويشكل التأخير عمدا من دون الاشتغال بما ذكر. والوقوف في تمام هذا الوقت، وإن كان واجبا إلا أنه ليس من الاركان بمعنى أن من ترك الوقوف في مقدار من هذا لا يفسد حجه. نعم لو ترك الوقوف رأسا بإختياره فسد حجه، فما هو الركن من الوقوف هو الوقوف في الجملة.

 

(المسئلة/366) من لم يدرك الوقوف الاختياري (الوقوف في النهار) لنسيان الحكم او الموضوع، او لجهل بالموضوع او الحكم عن قصور، او لغير ذلك من الاعذار لزمه الوقوف الاضطراري (الوقوف برهة من ليلة العيد في عرفات) وصح حجه. فإن تركه متعمدا فصد حجه و إن لم يتمكن من الوقوفين عن عذر وإدرك الوقوف في المشعر قبل طلوع الشمس أجزأه ذلك وتم حجه. فإن الله تعالى أعذره لعبده.

 

(المسئلة/367) تحرم الافاضة من عرفات قبل غروب الشمس عالما عامدا، لكنها لا تفسد الحج. فإذا رجع قبل الغروب إلى عرفات فلا شئ عليه، وإلا كانت عليه كفارة بدنة ينحرها يوم النحر. والاحوط أن يكون النحر في منى فإن لم يقدر عليها صام ثمانية عشر يوما بمكة او في الطريق او في أهله. والاحوط أن تكون متواليات، و يجري هذا الحكم أيضا فيمن أفاض من عرفات نسيانا او جهلا منه بالحكم. فيجب عليه الرجوع بعد التذكر او العلم، فإن لم يرجع حينئذ ففي ثبوت الكفارة وبدلها عليه إشكال.

 

(المسئلة/368) إذا لم يثبت الهلال شرعا ولكنه ثبت عند قاضي أهل السنة وحكم على طبقه، فإن احتملت مطابقة الحكم للواقع وكان الاحتياط مخالفا لها فالاحوط الجمع بين ترتيب آثار ثبوت الهلال على حكمهم والاتيان بوظيفته الاولية وإن كان الاقوى كفارة ترتيب الآثار على حكمهم. وأما إذا فرض العلم بالخلاف فللاجزاء وجه، ولكن الاحوط وجوبا الاتيان بوظيفته الاولية وترتيب الآثار على حكمهم كالوقوف معهم إذا لم يكن مخالفا للتقية، وإلا فإن تمكن من الاتيان بالوقوف الاضطراري في المزدلفة ولم تترتب عليه مخالفة للتقية أتى به على الاحوط وتم حجه، وإن لم يتمكن من ذلك أيضا فالاحوط إعادة الحج إن كان مستقرا عليه، وإن لم يكن مستقرا عليه - كمن كانت استطاعته في السنة الحاضرة ولم تبق بعدها - فلا شئ عليه، وإن بقيت او تجددت الاستطاعة فالاحوط الاعادة.

 

 

الثالث من واجبات حج التمتع الوقوف في المزدلفة:

والمزدلفة اسم لمكان يقال له (المشعر الحرام)، وحد المتوقف ما بين المأزمين إلى الحياض إلى وادي محسر، وإذا كثر الناس وضاقت عليهم يرتفعون إلى المأزمين. ويعتبر فيه قصد الوقوف متقربا به إلى الله تعالى.

 

(المسئلة/369) إذا أفاض الحاج من عرفات فالاحوط الاولى أن يبيت في المزدلفة شطرا من ليلة العيد.

 

(المسئلة/370) يجب الوقوف في المزدلفة من طلوع فرج يوم العيد، والاحوط وجوبا بقائه فيها حتى تطلع الشمس. والركن منه هو الوقوف في الجملة، فإذا وقف مقدارا ما بين الطلوعين ولم يقف الباقي ولو متعمدا صح حجه.

 

(المسئلة/371) يجوز لذوي الاعذار - كالنساء والصبيان والضعفاء. كالشيوخ والمرضى، ومن يتولى أمر هؤلاء والخائف - الوقوف في المزدلفة ليلة العيد والافاضة منها إلى منى قبل طلوع الفجر.

 

(المسئلة/372) من وقف في المزدلفة ليلة العيد وأفاض منها قبل طلوع الفجر جهلا منه بالحكم صح حجه، وعليه كفارة شاة.

 

(المسئلة/373) من لم يتمكن من الوقوف الاختياري في المزدلفة (الوقوف في ما بين الطلوعين) لنسيان او لعذر آخر. أجزأه الوقف الاضطراري (الوقوف وقنا ما بعد طلوع الشمس إلى زوال يوم العيد).

 

إدراك الوقوفين او أحدهما

 

تقدم أن كلا من الوقوفين (الوقوف في عرفات الوقوف في المزدلفة - ينقسم إلى قسمين: اختياري واضطراري، فإذا أدرك المكلف الاختياري من الوقوفين كليهما فلا إشكال، وإلا فله صور:

 

الاولى: أن لا يدرك شيئا من الوقوفين الاختياري منهما والاضطراري أصلا، ففي هذه الصورة يبطل حجه، ويجب عليه الاتيان بعمرة مفردة بنفس إحرام الحج، ويجب عليه الحج في السنة القادمة في ما إذا كان استطاعته باقية او كان الحج مستقرا في ذمته.

 

الثانية: أن يدرك الوقوف الاختياري في عرفات والاضطراري في المزدلفة.

 

الثالثة: أن يدرك الوقوف الاضطراري في عرفات والاختياري في المزدلفة. وفي هاتين الصورتين يصح ح    جه بلا إشكال.

 

الرابعة: أن يدرك الوقوف الاضطراري في كل من عرفات والمزدلفة، والاقوى في هذه الصورة أيضا صحة حجه.

 

الخامسة: أن يدرك الوقوف الاختياري في المزدلفة فقط، وفي هذه الصورة يصح حجه أيضا.

 

السادسة: أن يدرك الوقوف الاضطراري في المزدلفة فقط، والاقوى بطلان حجه. فيجعلها عمرة مفردة وعليه الحج من قابل.

 

السابعة: أن يدرك الوقوف الاختياري في عرفات فقط، والاقوى في هذه الصورة أيضا بطلان الحج، فينقلب حجه إلى العمرة المفردة، ويستثنى من ذلك ما إذا وقف في المزدلفة ليلة العيد وأفاض منها قبل الفجر جهلا منه بالحكم ولكنه إن أمكنه الرجوع ولو إلى زوال الشمس من يوم العيد وجب الرجوع والوقوف مقدارا ما، وإن لم يمكنه صح حجه، وعليه في كلتا الصورتين كفارة شاة.

 

الثامنة: أن يدرك الوقوف الاضطراري في عرفات فقط، وفي هذه الصورة يبطل حجه، فليجعلها عمرة مفردة.

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:45
شروق الشمس 05:58
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
18نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15551693