حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• منى وواجباتها آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 1799 - نشر في: 28 نوفمبر 2006 م

منى وواجباتها

 

إذا أفاض المكلف من المزدلفة وجب عليه أداء الاعمال الواجبة في منى، وهي ثلاثة:

 

الأول: رمي جمرة العقبة الرابع من واجبات الحج رمي جمرة العقبة يوم النحر: ويعتبر فيه أمور:

1 - قصد الرمي متقربا به إلى الله تعالى.

2 - أن يكون الرمي بسبع حصيات، ولا يجزئ الاقل من ذلك، كما لا يجزئ رمي غيرها من الاجسام.

3 - أن يكون رمي الحصيات، واحدة بعد واحدة، فلا يجزئ رمي اثنتين او أكثر مرة واحدة.

4 - أن تصل الحصيات إلى الجمرة.

5 - أن يكون وصولها إلى الجمرة بسبب الرمي، فلا يجزئ وضعها عليها، والظاهر جواز الاجتزاء بما إذا رمى فلاقت الحصاة في طريقها شيئا ثم أصابت الجمرة، نعم إذا كان ما لاقته الحصاة صلبا فطفرت منه فأصابت الجمرة لم يجزئ ذلك.

6 - أن يكون الرمي بين طلوع الشمس وغروبها، ويجزئ للنساء وسائر من رخص لهم الافاضة من المشعر في الليل أن يرموا بالليل ليلة العيد.

7 - أن يكون الرمي باليد، فلا يكفي بغيرها كالرمي بالرجل والآلات المعدة للرمي.

 

(المسئلة/374) إذا شك في صحة الرمي وفساده بعد الفراغ عنه بنى على الصحة، وإذا شك في الرمي وعدمه اوفي الاصابة وعدمها بنى على العدم، إلا ن يدخل في واجب آخر مترتب عليه او كان الك بعد دخول الليل.

 

(المسئلة/375) يعتبر في الحصيات أمور: أحدها: أن تكون من الحرم. والافضل أخذها من المشعر. ثانيها: أن لا تؤخذ من المسجد الحرام ومسجد الخيف، بل لا يبعد إلحاق سائر المساجد بهما. ثالثها: أن تكون أبكارا على الاحوط، بمعنى أن لا تكون مستعملة في الرمي قبل ذلك. ويستحب فيها أن تكون ملونة ومنقطة ورخوة، وأن يكون حجمها بمقدار أنملة.

 

(المسئلة/376) إذا زيد على الجمرة في ارتفاعها فالاحوط أن يرمي المقدار الذي كان سابقا، فإن لم يتمكن من ذلك رمى المقدار الزائد بنفسه واستناب شخصا آخر لرمي المقدار المزيد عليه، ولا فرق في ذلك بين العالم والجاهل والناسي.

 

(المسئلة/377) إذا لم يرم يوم العيد نسيانا او جهلا منه بالحكم لزمه التدارك إلى اليوم الثالث عشر حسب ما تذكر او علم، فإن علم او تذكر في الليل لزمه الرمي في نهاره إذا لم يكن ممن قد رخص له الرمي في الليل، والاقوى وجوب التفريق وتقديم القضاء على الاداء، والاحوط أن يكون القضاء أول النهار والاداء عند الزوال، وسيجئ ذلك في رمي الجمار. وإن علم او تذكر بعد اليوم الثالث عشر فالاحوط أن يرجع إلى منى ويرمي ويعيد الرمي في السنة القادمة بنفسه او بنائبه، وإذا علم أو تذكر بعد الخروج من مكة لم يجب عليه الرجوع بل يرمي في السنة القادمة بنفسه او بنائبه على الاحوط.

 

(المسئلة/378) إذا لم يرم يوم العيد نسيانا او جهلا فتذكر أو علم بعد الطواف فتداركه لم تجب عليه إعادة الطواف، وإن كانت الاعادة أحوط. وأما إذا كان الترك مع العلم والعمد فالظاهر بطلان طوافه. فيجب عليه أن يعيده بعد تدارك الرمي.

 

 

الثاني: الذبح اوالنحر بمنى الخامس من واجبات حج التمتع الذبح او النحر في منى: ويعتبر فيه قصد العمر متقربا به إلى الله تعالى. والايقاع في النهار، فلا يجزيه الذبح او النحر في الليل و إن كان جاهلا، نعم يجوز للخائف الذبح والنحر في الليل، ويجب الاتيان به بعد الرمي، ولكن لو قدمه على الرمي جهلا او نسيانا صح، ويجب أن يكون الذبح او النحر بمنى، وإن لم يمكن ذلك ولو لاجل التقية إلى آخر أيام التشريق أو كان حرجا عليه ذبح أو نحر في وادي محسر. وإن لم يتمكن منه أيضا فالاحوط أن يذبح أو ينحر بمكة، ومع عدم التمكن أو الحرج عليه يذبح أو ينحر في أي موضع شاء من الحرم.

 

(المسئلة/379) لا يبعد جواز تأخير الذبح او النحر إلى آخر أيام التشريق وإن كان الاحوط الافضل يوم العيد، وإذا أخر ذلك لعذر عن أيام التشريق لعذر كنسيان او لجهل بالحكم لزمه التدارك، وإن استمر العذر جاز تأخيره إلى آخر ذي الحجة. وإذا تذكر او علم بعد الطواف وتداركه لم تجب عليه إعادة الطواف، وإن كانت الاعادة أحوط، وأما إذا تركه عالما عامدا وطاف فالظاهر بطلان طوافه، ويجب عليه أن يعيده بعد تدارك الذبح.

 

(المسئلة/380) لا يجزئ هدي واحد إلا عن شخص واحد.

 

(المسئلة/381) يجب أن يكون الهدي من الابل، او البقر، او الغنم، ولا يجزئ من الابل إلا ما أكمل السنة الخامسة ودخل في السادسة، ولا من البقر والمعز إلا ما أكمل الثانية ودخل في الثالثة على الاحوط، كما أن الاحوط في الضأن ما أكمل السنة الواحدة ودخل في الثانية، وإذا تبين له بعد ذبح الهدي أنه لم يبلغ السن المعتبر فيه لم يجزئه ذلك، ولزمته الاعادة. ويعتبر في الهدي أن يكون تام الاعضاء فلا يجزئ الاعور، والاعرج، والمقطوع أذنه، والمكسور قرنه الداخل ونحو ذلك، والاظهر عدم كفاية الخصي أيضا.

 

ويعتبر فيه أن لايكون مهزولا عرفا، والاحوط الاولى أن لا يكون مريضا، ولا موجوءا. ولا مرضوض الخصيتين، ولا كبيرا لا مخ له. ولا مثقوب الاذن، ولا فاقد القرن والذنب من أصل خلقته، والاحوط وجوبا أن لا يكون مشقوق الاذن إذا تيسر.

 

(المسئلة/382) إذا اشترى هديا معتقدا سلامته فبان معيبا بعد نقد ثمنه جاز الاكتفاء به.

 

(المسئلة/383) إن لم يتمكن من الواجد للشرائط في أيام التشريق فالاحوط أن يجمع بين الفاقد والبدل إلا إذا كان الفاقد خصيا فإنه يجزئ مع عدم التمكن من غيره.

 

(المسئلة/384) إذا اشترى الهدي بزعم أنه سمين فبان مهزولا أجزأه، وأما لو ملكه بغير الشراء - كالارث والهبة ونحوهما - واعتقد سمنه فذبحه فبان أنه مهزول ففي الاجزاء إشكال.

 

(المسئلة/385) إذا ذبح ثم شك في أنه كان واجدا للشرائط حكم بصحته إن احتمل أنه كان محرزا للشرائط حين الذبح، ومنه ما إذا شك بعد الذبح أنه كان بمنى او محل آخر.

 

وأما إذا شك في أصل الذبح. فإن كان الشك بعد الدخول في ما يترتب عليه من الاعمال لم يعتن بشكه، وإلا لزم الاتيان به، وإذا شك في شرط من الشرائط فذبحه بقصد القربة ولو رجاء بمعنى أنه لو كان فاقدا ذبح ثانيا ثم ظهر كونه واجدا للشرط بعد الذبح أجزأه ذلك.

 

(المسئلة/386) إذا اشترى هديا سليما فمرض بعدما اشتراه، او أصابه كسر، أو عيب، أجزأه أن يذبحه، والاحوط أن يهدي هديا آخر معه.

 

(المسئلة/387) لو اشترى هديا فضل اشترى مكانه هديا آخر إن لم يعلم أنه وجده شخص آخر وذبحه عنه في منى، فإن وجد الاول قبل ذبح الثاني ذبح الاول وهو بالخيار في الثاني، إن شاء ذبحه وإن شاء لم يذبحه، والاحوط الاولى ذبحه أيضا، وإن وجده بعد ذبح الثاني ذبح الاول أيضا على الاحوط.

 

(المسئلة/388) لو وجد أحد هديا ضالا فليعرفه يوم النحر والحادي عشر والثاني عشر، فإن لم يوجد صاحبه ذبحه عن صاحبه آخر اليوم الثاني عشر.

 

(المسئلة/389) من لم يجد الهدي وتمكن من ثمنه أودع ثمنه عند ثقة ليشتري به هديا ويذبحه عنه إلى آخر ذي الحجة، فإن مضى الشهر أخر ذلك إلى ذي الحجة من السنة القادمة.

 

(المسئلة/390) إذا لم يتمكن من الهدي ولا من ثمنه صام بدلا عنه عشرة أيام. ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع إلى بلده. والاقوى وجوب إتيان الثلاثة في اليوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجة. كما أن الاقوى اعتبار التوالي في الثلاثة والسبعة، فإن لم يرجع إلى بلده وأقام بمكة فعليه أن يصبر حتى يرجع أصحابه إلى بلدهم او يمضي شهر ثم يصوم بعد ذلك.

 

(المسئلة/391) من وجب عليه صوم ثلاثة أيام في الحج إذا لم يتمكن من الصوم في اليوم السابع فالاحوط أن لا يصوم يوم التروية ولا عرفة. بل يؤخر الصيام إلى ما بعد أيام التشريق فيأتي بها بعدها متتابعات، ومن لم يتمكن في اليوم الثامن وجب عليه التأخير إلى ما بعد رجوعه من منى، والاحوط تأخير الصيام عن أيام التشريق.

 

والاحوط الاولى أن يبادر إلى الصوم بعد مضي أيام التشريق، وإن كان الاقوى جواز إتيانها قبل انقضاء ذي الحجة، وإذا لم يتمكن بعد الرجوع من منى صامها في الطريق او في بلده، والاحوط أن لا يجمع بين الثلاثة والسبعة، فإن لم يصم الثلاثة حتى أهل هلال محرم سقط الصوم وتعين الهدي للسنة القادمة.

 

(المسئلة/392) من لم يتمكن من الهدي ولا من ثمنه وصام ثلاثة أيام في الحج ثم تمكن منه وجب عليه الجمع بين الهدي والصوم على الاحوط.

 

(المسئلة/393) إذا لم يتمكن من الهدي باستقلاله وتمكن من الشركة فيه مع الغير فالاحوط الجمع بين الشركة في الهدي والصوم على النحو المتقدم.

 

(المسئلة/394) إذا أعطى الهدي او ثمنه أحدا وكله في الذبح عنه، ثم شك في أنه ذبحه أم لا بنى على عدمه، نعم إذا كان ثقة وأخبره بذبحه اكتفى به.

 

(المسئلة/395) ما ذكرناه من الشرائط في الهدي لا تعتبر في ما يذبح كفارة. وإن كان الاحوط مراعاتها فيه.

 

(المسئلة/396) الذبح الواجب - هديا او كفارة - يتحقق بالمباشرة والتسبيب ولو في حال الاختيار على وجه الوكالة لا الاستنابة، ولابد أن تكون النية مستمرة من صاحب الهدي إلى الذبح ولا اعتبار بنية الذابح، ويعتبر أن يكون الذابح مسلما.

 

 

مصرف الهدى

 

الاقوى لزوم إعطاء ثلث الهدي للفقير المؤمن صدقة، والاحوط إعطاء ثلثه للمؤمنين هدية، والاحوط أن يأكل شيئا من هديه ولو قليلا، ويجوز له تخصيص ثلثه بنفسه، ولا يجب إعطاء ما للفقير من الهدي لنفسه، بل يجوز الاعطاء لوكيله - وإن كان الوكيل هو نفس من عليه الهدي - ويتصرف الوكيل فيه حسب إذا موكله من الهبة او البيع او الاعراض او غير ذلك. ويجوز إخراج لحم الهدي والاضاحي من منى إذا لم يكن له مصرف فيها.

 

 

(المسئلة/397) لا يعتبر الافراز في ثلث الصدقة ولا في ثلث الهدية، فلو تصدق بثلثه المشاع وأهدى ثلثه المشاع و قبضهما الفقير والمؤمن أو وكيلهما - ولو بقبض الكل - أجزأه ذلك.

 

(المسئلة/398) يجوز لقابض الصدقة او الهدية أن يتصرف في ما قبضه كيفما شاء، فلا بأس بتمليكه غير المسلم.

 

(المسئلة/399) إذا ذبح الهدي فسرق او أخذه متغلب عليه قهرا قبل التصدق والاهداء فلا ضمان على صاحب الهدي، نعم لو أتلفه هو باختياره - ولو بإعطائه لغير أهله – ضمن الثلثين على الاحوط.

 

الثالث: الحلق أو التقصير السادس من واجبات الحج الحلق أو التقصير: ويعتبر فيه إتيانه عن قصد متقربا به إلى الله تعالى، ولا يجوز تقديمه على يوم العيد، والاحوط الاولى عدم تأخيره عنه. والاحوط وجوبا تأخيره عن الرمي والذبح، ولكن لو قدمه عليهما او على الذبح نسيانا أو جهلا منه بالحكم أجزأه، ولا إعادة عليه.

 

(المسئلة/400) لا يجوز الحلق للنساء، بل يتعين عليهن التقصير.

 

(المسئلة/401) يتخير الرجل بين الحلق والتقصير، والحلق أفضل، وأما من لبد شعر رأسه بالصمغ او العسل او نحوهما، او عقص شعر رأسه وعقده بعد جمعه و لفه. فالاقوى تعين الحلق عليه، ومن كان صرورة فالاقوى جواز التقصير له، وإن كان الحلق له مستحبا مؤكدا.

 

(المسئلة/402) من كان مخيرا بين الحلق والتقصير وعلم أن الحلاق يجرح رأسه فعليه أن يختار التقصير، ومن تعين عليه الحلق ولم يتمكن إلا من الحلق المستلزم للادماء فلا شيء عليه.

 

(المسئلة/403) الخنثى المشكل يجب عليه التقصير إذا لم يكن ملبدا او معقوصا، وإلا وجب عليه الجمع بين التقصير والحلق، والاحوط الاولى له تقديم التقصير على الحلق.

 

(المسئلة/404) إذا حلق المحرم او قصر حل له جميع ما حرم عليه بالاحرام ما عدا النساء والطيب، والظاهر حلية الصيد المحرم بالاحرام له وإن كان الاجتناب أحوط.

 

(المسئلة/405) إذا لم يقصر ولم يحلق نسيانا او جهلا منه بالحكم إلى أن خرج من منى رجع. وقصر او حلق فيها. وكذلك إذا نفر من مكة وذكر او علم به في الطريق على الاحوط. فإن تعذر الرجوع أو تعسر عليه قصر او حلق في مكانه، وبعث بشعر رأسه إلى منى إن أمكنه ذلك ولم يكن حرجا عليه.

 

(المسئلة/406) إذا لم يقصر ولم يحلق نسيانا او جهلا فذكره او علم به بعد الفراغ من أعمال الحج تداركه، ولم تجب عليه إعادة الطواف والسعي وإن كانت الاعادة أحوط، خصوصا إذا تذكر او علم بالحكم قبل خروجه من مكة.

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:46
شروق الشمس 05:59
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
19نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15556244