حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• المبيت في منى ورمي الجمار آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني - عدد القراءات: 1899 - نشر في: 24 نوفمبر 2006 م

المبيت في منى

 

العاشر من واجبات الحج المبيت بمنى ليلة الحادي عشر والثاني عشر: ويعتبر فيه قصد المبيت متقربا به إلى الله تعالى، فإذا خرج الحاج إلى مكة يوم العيد لاداء فريضة الطواف والسعي وجب عليه الرجوع ليبيت في منى، ومن أصاب الصيد في إحرامه فعليه المبيت ليلة الثاث عشر أيضا، وكذلك من أتى النساء على الاحوط، ويجوز لغيرهما النفر من منى بعد زوال الشمس من اليوم الثاني عشر، ولكن إذا بقي في منى إلى أن دخل الليل وجب عليه المبيت ليلة الثالث عشر حتى يصبح.

 

(المسئلة/423) إذا تهيأ للخروج وتحرك من مكانه ولم يمكنه الخروج قبل الغروب للزحام أو نحوه، فإن أمكنه المبيت ولم يكن حرجيا عليه وجب ذلك، وإن لم يمكنه او كان حرجيا جاز له الخروج. وعليه دم شاة على الاحوط.

 

(المسئلة/424) من وجب عليه المبيت بمنى لا يجب عليه المكث فيها نهارا بأزيد من مقدار يرمي فيه الجمرات، ولا يجب عليه المبيت في مجموع الليل فيجوز له المكث في منى في النصف الاول من الليل بأن يكون خروجه بعد الانتصاف او المكث فيها في النصف الاخير بأن ينتصف عليه الليل في منى ويكون خروجه بعد طلوع الفجر. إلا من دخل عليه الليل في اليوم الثاني عشر فليس له أن يخرج من منى حتى يصبح. والاولى لمن بات النصف الاول ثم خرج أن لا يدخل مكة قبل طلوع الفجر.

 

 

(المسئلة/425) يستثنى ممن يجب عليه المبيت بمنى عدة طوائف:

الاولى: المعذور، كالمريض والممرض ومن يخاف على نفسه أو عرضه او ماله من المبيت بمنى، وهكذا كل مورد يكون المبيت ضرريا او حرجيا.

 

الثانية: من اشتغل بالعبادة في مكة تمام ليلته او تمام الباقي من ليلته إذا خرج من منى أول الليل، ما عدا الحوائج الضرورية كالاكل والشرب ونحوهما.

 

الثالثة: من طاف بالبيت وبقي في عبادته ثم خرج من مكة وتجاوز عقبة المدنيين فيجوز له أن يبيت في الطريق دون أن يصل إلى منى. ويجوز لهؤلاء التأخير في الرجوع إلى منى إلى إدراك الرمي في النهار.

 

(المسئلة/426) من ترك المبيت بمنى فعليه كفارة شاة عن كل ليلة، والاقوى عدم وجوب التكفير فيما إذا تركه نسيانا او جهلا منه بالحكم إذا كان عن قصور، وإن كان التكفير أحوط. والاحوط التكفير للمعذور من المبيت، ولا كفارة على الطائفة الثانية والثالثة ممن تقدم

 

(المسئلة/427) من أفاض من منى ثم رجع اليها عد دخول الليل في الليلة الثالثة عشرة لم يجب عليه المبيت بها.

 

رمي الجمار

 

الحادي عشر من واجبات الحج رمي الجمرات الثلاث: وهي الاولى والوسطى وجمرة العقبة، ويجب الرمي في اليوم الحادي عشر والثاني عشر، وإذا بات ليلة الثالث عشر في منى وجب الرمي في اليوم الثالث عشر أيضا على الاحوط، ويعتبر في رمي الجمرات المباشرة، فلا تجوز الاستنابة اختيارا.

 

(المسئلة/428) يجب الابتداء برمي الجمرة الاولى ثم الوسطى ثم العقبة. ولو خالف وجب الرجوع إلى ما يحصل به الترتيب ولو كانت المخالفة عن جهل او نسيان. نعم إذا نسى فرمى جمرة بعد أن رمى سابقتها أربع حصيات أجزأه إكمالها سبعا ولا يجب عليه إعادة رمي اللاحقة.

 

(المسئلة/429) ما ذكرناه مما يعتبر في رمي جمرة العقبة يجري في رمي الجمرات الثلاث كلها.

 

(المسئلة/430) يجب أن يكون رمي الجمرات في النهار، ويستثنى من ذلك العبد، والراعي، والمديون الذي يخاف أن يقبض عليه، وكل من يخاف على نفسه او عرضه او ماله، ويشمل ذلك الشيخ والنساء والصبيان والضعفاء الذين يخافون على أنفسهم من كثرة الزحام. فيجوز لهؤلاء الرمي ليلة ذلك النهار بل لو لم يتمكن الخائف من الرمي في كل ليلة جاز له رمي الجميع في ليلة واحدة ويضحي و يفيض بالليل. ولكن لا يجوز لغير الخائف من المكث أن ينفر ليلة الثاني عشر بعد الرمي حتى تزول الشمس من يومه.

 

 

(المسئلة/431) من نسي الرمي في اليوم الحادي عشر وجب عليه قضاؤه في اليوم الثاني عشر ومن نسيه في اليوم الثاني عشر قضاه في اليوم الثالث عشر. والاقوى وجوب التفريق بين الاداء والقضاء وتقديم القضاء على الاداء، والاحوط ان يكون القضاء أول النهار والاداء عند الزوال.

 

(المسئلة/432) من ترك الرمي نسيانا أو جهلا فتذكر او علم به في مكة وجب عليه أن يرجع إلى منى ويرمي فيها. وإذا كان الفائت رمي يومين او ثلاثة فالاحوط مراعاة الترتيب في القضاء والفصل بين وظيفة يوم ويوم بعده بساعة. وإذا ذكره او علم به بعد خروجه من مكة لم يجب عليه الرجوع. بل يقضيه - على الاحوط - في السنة القادمة بنفسه او بنائبه.

 

(المسئلة/433) من لا يتمكن من الرمي بنفسه إلى المغرب - كالمريض الذي لا يرجي برؤه - يستنب لرميه، وإن لم يتمكن من الاستنابة - كالمغمى عليه ومن لا يعقل - يرمي عنه وليه أو غيره، ولو اتفق برؤه قبل غروب الشمس رمى بنفسه أيضا على الاحوط، وإن احتمل البرؤ جاز له البدار ومع ارتفاع العذر قبل الغروب يجب عليه الاتيان.

 

(المسئلة/434) لا يبطل الحج بترك الرمي ولو كان متعمدا، ويجب - على الاحوط - قضاء الرمي بنفسه او بنائبه في العام القابل.



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:46
شروق الشمس 05:59
صلاة الظهرين 11:23
غروب الشمس 04:47
صلاة العشائين 05:02
19نوفمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15556239