حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• مسائل الحج المتفرقة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - عدد القراءات: 2296 - نشر في: 24 نوفمبر 2006 م

مسائل الحج المتفرقة

 

(المسألة 344) يجب على من ليس عنده اُضحية ولا ثمنها أن يصوم عشرة أيّام بدل الاُضحيّة، ثلاثة أيام متوالية في أيام الحجّ (اليوم السابع والثامن والتاسع من شهر ذي الحجة) وسبعة أيام بعد العودة إلى الوطن. وإذا لم يمكنه الصوم في اليوم السابع صام اليومَ الثامنَ والتاسعَ على التوالي، ويصوم يوماً واحداً بعد اليوم الثالث عشر، وهذه الأيام يجب أن تكون في شهر ذي الحجة (ولا يضر السفر بذلك). أما الأيام السبعة الباقية فيجوز صومها في الأشهر الاخرى بصورة متتالية أو متفرقة.

 

(المسألة 345) إذا أتى بعمرة التمتّع وخرج من الإحرام وأراد أن لا يأتي بأعمال الحجّ سواءً لمرض أو اي سبب آخر لم يكن بذلك آثماً وعاصياً. وإذا كانت السنة الأولى التي يستطيع فيها على الحج، فالظاهر أنّه غير مستطيع.

 

أما إذا كان قد وجب عليه الحج من قبل، وجب عليه أن يأتي بحج التمتع بصورة كاملة في السنة اللاحقة. أما إذا انصرف عن الإتيان بالحج من دون عذر أثم وعصى (سواء كان الحجُ واجباً أو مندوباً) ولا شيء عليه من الكفارة، إنما يجب أن يأتي بحجّه في السنة الاُخرى. وعلى كل حال يجب عليه أن يأتي بطواف النساء وصلاته.

 

(المسألة 346) لا يجوز قتل الزنبور والحشرات الاُخرى مثل الذباب والبعوض في حال الإحرام ـ على الاحوط وجوباً ـ وإذا قتلها عمداً وجبت عليه كفارة، وكفارته مقدار من الطعام (مثلا إعطاء قرص من الخبز إلى الفقير). أما اذا استوجبت هذه الحشرات الأذى والإزعاج جاز قتلها، ولا كفارة.

 

(المسألة 347) يجب على من أتى بعمرة التمتّع أن يبقى في مكة حتى يقوم بمراسم الحج ـ سواء كان الحج واجباً أو مندوباً ـ وإنما يجوز له الخروج من مكة إذا حصل له الإطمئنان بأنه يستطيع أن يعود إلى مكة، ويقوم بالحج.

 

وعلى هذا لا إشكال في الذهاب إلى المناطق القريبة من مكة مثل غار حراء وما شابه ذلك، اذا لم يُوجد مشكلةً في أمر الحج. وهكذا يجوز لَخَدمة القوافل وغيرهم أو يخرجوا من مكة ـ بعد أداء عمرة التمتع ـ إلى جدة أو المدينة المنورة وغيرها للأعمال الضرورية، بشرط أن يطمئنوا إلى أنهم يعودون في الوقت المناسب إلى مكة لأداء مناسك الحجّ.

 

والأحوط وجوباً إذا أرادوا الخروج أن يحرموا بإحرام الحجّ ويبقوا في حال الإحرام إلى حين أداء مناسك الحج. أما اذا استوجب هذا مشقةً لهم جازَ الخروج من مكة بدون الإحرام.

 

(المسألة 348) إذا خرج من مكة للقيام بعمل بعد أداء عمرة التمتع فان عاد في نفس الشهر لم يجب عليه الإحرام (مثلا اذا أدى عمرة التمتع في أوائل شهر ذي القعدة وخرج من مكة إلى جدّة، أو أي مكان آخر ثم عاد في نفس شهر ذي القعدة إلى مكة).

 

اما إذا دخل مكة في الشهر اللاحق وجب أن يحرم ويأتي بالعمرة مرةً ثانيةً وتُعدُّ هذه العمرة عمرته الثانية. والأحوط أن يأتي لعمرته السابقة بطوافِ النساء وصلاته.

 

(المسألة 349) لا بأس في ركوب السيارات المسقَفَة في حال الإحرام داخل مكة (سواء في أثناء النهار أو الليل) ولكن يلزم الاجتناب من الذهاب إلى المناطق الخارجة عن حدود الحرم في هذه الحال (يعني تلك المنطقة التي تتجاوز مسجد التنعيم).

 

 

العمرة المفردة

 

(المسألة 350) العمرة المفردة واحد من أفضل الأعمال، ولها فضل عظيم، وقد وَرَد عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «العُمرة كفارةٌ لِكُلِّ ذَنْب». وأنها «تخفف من الذنوب».

 

(المسألة 351) يجوز الإتيان بالعمرة المفردة في كل شهر من شهور السنة، ولكن الأفضل أن تكون في شهر رجب، وقد وَرَدَت في الروايات والأحاديث الإسلامية تأكيدات كثيرة على ذلك.

 

(المسألة 352) الأحوط وجوباً لمن يقدر على العمرة المفردة أن يأتي بها وإن لم يكن مستطيعاً على الحج.

ولا تجب في العمر إلاّ مرة واحدة. وعلى هذا فان الأحوط وجوباً لمن يأتي بالحجّ نيابة عن الآخرين أن يأتي بعمرة مفردة لنفسه بعد أن ينتهي من أعمال الحج النيابي.

 

(المسألة 353) لا يجوز الدخول في مكة من دون الإحرام لأيّ سبب كان، ويجب بعد الإحرام أن يأتي بعمرة مفردة، ولا يخرج من الاحرام من دون عمرة مفردة.

 

ولكن يُستثنى من ذلك عدة طوائف: سُوّاق السيارات وخَدَمَةِ قوافل الحجيج وكل من يتكرر تردّده وذهابه وايابه بين مكة، والمدن الاُخرى مثل جدّة والمدينة.

 

(المسألة 354) تستحب في كل شهر عمرةٌ واحدةٌ، وعلى هذا إذا دخل مكة في أواخر شهر رجب وأتى بعمرة مفردة ثم حلّ شهرُ شعبان جاز له أن يأتي بعمرة مفردة اُخرى.

 

ولكن يشكل الإتيان بعمرتين مفردتين في شهر واحد، ولو أراد أن يأتي بعمرتين مفردتين في شهر واحد أتى بها بقصد رجاءِ المطلوبية (لا بنية الأمر القطعي المسلّم).

 

(المسألة 355) أعمال العمرة المفردة سبعة اُمور:

1 ـ الإحرام من الميقات.

2 ـ الطواف بالبيت المعظّم (سبعة اشواط)

3 ـ صلاة الطواف.

4 ـ السعي بين الصفا والمروة.

5 ـ التقصير (قص شيء من الشعر والظفر).

6 ـ طواف النساء.

7 ـ صلاة طواف النساء.

وكيفية هذه الأعمال (الإحرام والطواف وغيرهما) تماماً مثل ما مرّ في هذه الرسالة عند ذكر أعمال عمرة التمتع بفارق واحد هو أنه ينوي هنا «العمرة المفردة» في جميع الأعمال.

 

(المسألة 356) يجوز أن يحرم للعمرة المفردة من أي المواقيت المعروفة وبخاصة مسجد الشجرة (قريب المدينة).

 

وكذا يجوز أن يحرم من أدنى الحلّ، يعني أول نقطة من نقاط الحرم. والأفضل أن يكون الاحرام للعمرة المفردة من أحد المناطق التالية: «الحديبية» أو «الجعرانة» أو «التنعيم» المعروف عند أهل الكعبة.

 

ولكن الأسهل للذين يريدون الإتيان بالعمرة المفردة بعد الحج أن يذهبوا إلى مسجد «التنعيم» الذي صار الآن ضمن مكة ويبعد عن المسجد الحرام، بثمان كيلومترات تقريباً ويحرموا من هناك. وحيث إن هذا المسجد قد أصبح جزءً من مدينة مكة لذلك يجوز لهم أن يركبوا للذهاب والاياب في سيارات مسقفة حتى في أثناء النهار.

 

(المسألة 357) يجب على من يأتي إلى مكة للعمرة المفردة عن طريق جدّة أن يحرم من «الحديبية» (التي تبعد عن مكة بحوالي خمسين كيلومتراً). وإذا ذهب إلى مكة من المدينة أحرم من مسجد الشجرة الذي هو أفضل من جميع هذه المواقيت.

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:17
شروق الشمس 05:27
صلاة الظهرين 11:30
غروب الشمس 05:32
صلاة العشائين 05:47
24سبتمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15359553