حوزة الهدى للدراسات الإسلامية :: ::
 شرائط الطّواف • الخروج عن المطاف إلى الداخل أو الخارج • النقصان في الطّواف • الزّيادة في الطّواف • الشكّ في عدد الأشواط • صلاة الطّواف • السّعي • أحكام السّعي • الشك في السّعي • التقصير •
• عدة مسائل مهمّة و كثيرة الابتلاء في الحج و العمرة آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي - عدد القراءات: 2288 - نشر في: 24 نوفمبر 2006 م

عدة مسائل مهمّة و كثيرة الابتلاء في الحج و العمرة

 

1 ـ يجوز ركوب السيارات المسقَّفة في حال الإحرام في أثناء الليل أو بين الطلوعين أو في الايام الغائمة تماماً والتي لا تؤثر المظلات فيها للوقاية عن الشمس أو المطر أو البرد.

 

2 ـ لا يلزم أن يكون الطواف في الفاصلة بين مقام إبراهيم والكعبة المعظمة (أي حدود 13 متراً) بل يجوز في جميع المسجد الحرام (خاصة عند الزحام) ولكن الأفضل ـ في صورة الإمكان ـ أن لا يتجاوز الفاصلة المذكورة.

 

3 ـ لا يلزم أن يكون الكتف الايسر محاذ للكعبة المعظمة في جميع الحالات، بل يكفي ان يطوف حول الكعبة وفق المتعارف.

 

4 ـ إذا كانت جماعة الطائفين كبيرة جداً بحيث يتقدم الانسان إلى الامام في سيره في المطاف من دون اختياره وتحت ضغط الطائفين لا يضر ذلك بطوافه، بل يكفي أن ينوي في البداية الطواف ويدخل ضمن جماعة الطائفين بهذه النية.

 

5 ـ موضع صلاة الطواف الواجب هو خلف مقام إبراهيم، ولكن يجوز ـ عند الزحام الشديد ـ الصلاة بعيداً عنه، خاصة إذا كانت جماعة الطائفين كبيرة جداً بحيث تصل إلى خلف مقام ابراهيم، ففي هذه الحالة ينبغي عدم الإصرار على الإتيان بصلاة الطواف خلف مقام ابراهيم وعلى مقربة منه، وما يفعله بعض العوام مما يسبب مزاحمة الطائفين ليس بصحيح. (وأما صلاة الطواف الاستحبابي فيجوز الإتيان بها في أي موضع كان من المسجد الحرام من الأول).

 

6 ـ لا يجوز السعي في الطابق العلوي (الذي اُنشيء مؤخراً) فوق المسعى إلا إذا كان الزحام شديداً وكبيراً بحيث يستوجب السعيُ في الطابق السفليّ مشقة شديدة.

 

7 ـ يكفي في السعي بين الصفا والمروة المشي على مقدار من القسم المرتفع المبنيّ على جبلي الصفا والمروة ولا يجب أن يمسّ برجله القسمَ المكشوف من صخور الجبلين المذكورين. (فالقسم المفروش على الصفا والمروة جزء من الجبلين المذكورين).

 

8 ـ لا بأس في الجلوس حال الطواف الواجب لدفع التعب، ولكن الأحوط أن لا تنهدم الموالاة العرفية، ولا تقع فاصلة كبيرة بين الأشواط. وكذلك لا بأس في الجلوس حال السعي للتخلص من التعب وما شابهه مهما كان مقداره وسواء كان على الصفا أو المروة أو بينهما.

 

9 ـ لا بأس في رمي الجمار (أي رجم الأعمدة الثلاثة في منى) في الطابق العُلوي عند الزحام، كما يجوز لمن لا يستطيع الرمي في أثناء النهار، الرمي في اللّيل قبل أو بعد ذلك اليوم.

 

10 ـ بجوز ذبح الاُضحية في أي واحد من المذابح الموجودة الآن في منى وإن كانت خارجة من حدود منى غالباً.

 

11 ـ الأفضل ان تُذبح الاُضحية يوم العيد، ولكن يجوز تأخيره إلى اليوم الثالث عشر أيضاً.

 

12 ـ لا يلزم أن يكون الذابح شيعياً حتماً بل يجوز أن يقوم بالذبح كل مسلم تكون ذبيحته حلالا وظاهراً.

 

13 ـ لا بأس ولا اشكال في ذبح الحيوان للأضحية في الحج أو في غير الحج بسكاكين الاستيل، والفلزات المشابهة الاُخرى.

 

14 ـ يجوز للحاج نفسه أن يذبح اُضحيته أو يستنيب في الذبح من يطمئن إليه، سواء كان مسؤولَ القافلة، أو بعثة الحجّ، أو بعض رفقائه (والمعيار هو الاطمئنان إلى فعل النائب) ولا يجب أن يعرف النائبُ والوكيلُ اسمَ صاحب الاُضحية وإن كان يجوز ذكرُ اسمه. ولكن إذا ضحّى أحدٌ عن شخص آخر من دون أخذ الوكالة منه لم يصح.

 

15 ـ يجب أن يقوم المسلمون بعمل مّا لكيلا تتلف لحومُ القرابين والأضاحي، ولا يُضطَرَّ إلى حرقها ودفنها، لأن هذا اسراف ومحرّم، وإذا لم يحصل على مستحقين في منى جاز إرسال هذه اللحوم إلى البلاد الاسلامية واعطاؤها للفقراء والمؤمنين، وإذا احتاج ذلك إلى ميزانية تعهّد المسلمون والحكومة الاسلامية تأمين ذلك.

 

16 ـ يجب ذبح الاُضحية في منى مهما أمكن والمنع من تلفها، ولكن إذا ايقن بعد الفحص والجهد أنه لا يوجد طريق للاستفادة الصالحة من لحوم الأضاحي وعلم أنها تضيع وتتلف جاز أن يصرف النظر مؤقتاً عن ذبح الأضحية في مني وبعزل ثمنها، والتضحية عند عودته في وطنه ومحله. (في شهر ذي الحجة من تلك السنة أو شهر ذي الحجة من السنة اللاحقة)، ثم يعمل بالنسبة إلى لحم الاُضحية وفق الوظيفة المذكورة في المسائل السابقة.

 

17 ـ لا بأس ولا إشكال في الاستفادة من الأجهزة الميكانيكية لذبح الأضاحى ولكن يجب أن تراعى شرائط الذبح الشرعي مثل استقبال القبلة، والتسمية وغير ذلك (ممّا ذكرناه في توضيح المسائل).

 

18 ـ الأفضل ترك الطواف الاستحبابي عند الزحام، وترك محل الطواف (المطاف) لمن يؤدي الطواف الواجب.

 

19 ـ الميقات لإحرام حجّ التمتع هو مكة، ويكفي الإحرام من اي موضع من مواضعها ولا فرق بين مكة القديمة أو الموسّعة، حتى تلك المناطق من مكة التي امتدت إلى منى. ولكن الأحوط وجوباً أن لا يُحرم من مناطق تتجاوز «مسجد التنعيم» وتبعد عنه (وتكون خارجة عن حدود الحرم) (ومسجد التنعيم هو اقرب المناطق إلى حدود الحرم) ولكن المسجد الحرام افضل من جميع هذه المناطق للإحرام.

 

20 ـ يجوز للعاملين في القوافل وبعثة الحج وكلّ من أتى بحجّه الواجب من قبل، وإذا أشكل عليه الإتيان بجميع مناسك الحج أن ينوي العمرة المفردة من البداية، ويقوم بأعمالها كاملة ويخرج من الاحرام، وحينئذ يكونون أحراراً في الذهاب إلى عرفات ومنى (من دون نية) أو الذهاب أو البقاء في مكة، لمتابعة أعمالهم.

 

21 ـ الصلاة جماعة مع أهل السنة والمشاركة في جماعاتهم في أيام الحج من المستحبات المؤكدة، ومما يوجب تقوية شوكة المسلمين وتوحيد صفوفهم أمام الأعداء، وقد وردت تأكيدات كثيرة في احاديث أهل البيت المعصومين(عليهم السلام) على ذلك. والحق أن مثل هذه الصلاة تجزى عن الصلاة الواجبة ولا حاجة إلى الاعادة وينبغي متابعتهم في مسألة الوقت وما شابه ذلك مثل السجود على بلاط المسجد (لأن جميع هذه الصخور المفروشة يجوز السجود عليها)، واذا لم يتمكن سجد على الفراش ولكن لا يجب التكتف حال الصلاة ولا قول آمين، بعد قراءة الحمد.

 

22 ـ يجوز الاستفادة من المروحة المصنوعة من الخوص أو الحُصُر الخالية عن الخيوط أو الحُصُر المتعارفَة التي استخدمت فيها خيوط دقيقة، للسجود عليها على كل حال، ولا حاجة إلى الاستفادة من التربة التي تثير حساسية المخالفين الذين أساؤوا فهمها بسبب الدعايات غير الصحيحة، بل في استعمال التربة في بعض الموارد إشكال.

 

23 ـ لا بأس في الذهاب إلى غار حراء والمناطق المشابهة لذلك خارج مكة بعد إتمام العمرة وقبل الحج، ولكن لا يذهب إلى نقاط أبعد إلاّ لضرورة.

 

24 ـ يجوز لمرشدي الحجاج الدينيّين (الروحانيّين) وخدمة القوافل والعاملين في البعثات والموظفين في البنوك والمصارف والأطباء والممرضين والممرضات وكل من يُدعى إلى الحج لأمر مّا أن يقصدوا الحج الواجب وان لم يكونوا مستطيعن ولا يجب عليه حجٌ آخر بعد ذلك.

 

25 ـ الأحوط وجوباً على النائب عن غيره في الإتيان بالحج وتكون سفرته الاُولى أن يأتي لنفسه بعمرة مفردة (مع طواف النساء وصلاته) بعد إتمام الحج.

 

26 ـ الأحوط وجوباً أن لا ينوب ويؤجر نفسه للحج من يكون معذوراً ومضطراً إلى ترك بعض أعمال الحج ولكن الأعذار التي تحصل وتطرأ للأشخاص العاديين في سفرة الحج مثل التيمّم والجبيرة، وعدم درك بعض الوقوفات الإختيارية وامثالها لا تمنع من عمل النائب، بل يعمل النائب وفق وظيفته، ويصح حجه. وهكذا إذا اضطُرّ ـ على أثر ضيق الوقت إلى العدول بحجّ التمتع إلى حج الإفراد. ولكن ينبغي أن لا يتعرض للنيابة الاُميّون أو قليوا العلم الذين لا يقدرون على إصلاح قراءتهم (الحمد والسورة) وإن صحّ حَجُّهم أنفسهم في صورة الاضطرار.

 

27 ـ على النائب والأجير الاتيان بأعمال الحج ومناسكه وفق اجتهادهم أو تقليدهم لا اجتهاد المستنيب أو تقليده.

 

28 ـ يتخير المسافرون في مكة والمدينة بين التمام والقصر في الصلاة، إذا أتوا بها في المسجد الحرام أو مسجد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) بل في كل نقاط مكة المكرمة والمدينة المنورة وان كان التمام أفضل، ولا فرق بين مكة والمدينة القديمة والموسعتين.

 

29 ـ من قصد إِقامة عشرة أيام في مكة المكرمة قبل الذهاب إلى عرفات يجب أن يتمَّ الصلاة عند التوجه إلى عرفات والانتقال إلى المشعر ومنى، وهذه المسافة وإن كانت فيما مضى مقدار اربعة فراسخ إلا أنّها قلّت الآن بسبب توسعة مكة.

 

30 ـ يجوز الإحرام من جميع ما يعدّ اليوم جزءً من مسجد الشجرة، وكل ما يُعَدُّ جز من المسجد الحرام، ومسجد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) له هذا الحكم أيضاً.

 

31 ـ على الحجاج الشيعة وأتباع أهل البيت(عليهم السلام) أن لا يقيموا صلوات جماعة خاصة بهم في مراكز قوافلهم أو في المسجد الحرام أو في مسجد النبي الاكرم(صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي مثل هذه الجماعات إشكال.

 

32 ـ على زوّار بيت الله الإجتناب عن كل عمل يوجب وهن وهتك المذهب مثل:

- الخروج من المسجد الحرام ومسجد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وحين اصطفاف جماعتهم عند الأذان أو قريباً من الأذان.

- الإشتغال بالبيع والشراء في الاسواق والشوارع، أو العودة في حال اصطحاب البضائع والمشتريات باتجاه مراكز نزول وسكن القوافِل في مثل هذه الساعات.

- الاجتماع خلف جدار مقبرة البقيع لزيارة قبور المعصومين(عليهم السلام) عند قيام صلاة الجماعة.

- إرتداء الالبسة غير المناسبة التي توجب الوهن في الملأ العام.

- : التعامل بخشونة ـ في الكلام والسلوك ـ مع بقية زوار بيت الله الحرام أو سكّان مكة والمدينة.

والخلاصة: يجب أن يكون سلوكُهم بحيث يشعر الجميع بأن هذا من فضل التأسي بأهل البيت(عليهم السلام)وأثره، وأن من يتبعهم يكون على أعلى مستوى من الأدب والتربية والأخلاق، ولا يعطي ذريعة بأيدي المخالفين فإِنّ هذا مما يضاعف ثواب حجِّهم ويزيد في أجرهم.

 



صفـحـــــة الـبــدايـــــــة رئيـســـيــــة الحــــــوزة الــحــج فــي الــقــــرآن

تنويه: آراءُ الكُتَّاب والمؤلّفين ومنقولاتُهم لا تُعبِّر بالضّرورة عن رأي حوزة الهدى للدّراسات الإسلاميّة

صلاة الفجـــــر 04:18
شروق الشمس 05:28
صلاة الظهرين 11:29
غروب الشمس 05:29
صلاة العشائين 05:44
27سبتمبر2017م

مواقع تابعة

تقويم الشهر

برنامج الحج التعليمي

مجلة الحج


عداد الزوار
15360378